عاجل

تزامناً مع دافوس 2019 ملياردير جديد كل يومين وأوضاع الفقراء تزداد سوءاً

 محادثة
تزامناً مع دافوس 2019 ملياردير جديد كل يومين وأوضاع الفقراء تزداد سوءاً
حقوق النشر
REUTERS/Andres Martinez Casares
حجم النص Aa Aa

قال تقرير جديد لمنظمة "أوكسفام" الإغاثية إن عدد أصحاب المليارات تضاعف منذ حدوث الأزمة المالية العالمية، فقد شهدت هذه الفترة ولادة ملياردير جديد كل يومين، في الوقت الذي يدفع فيه الأفراد الأثرياء والشركات معدلات ضرائب أدنى ممّا كانت عليه في العقود الماضية.

وسلط التقرير الصادر بعنوان "الصالح العام أم الثروات الفرديّة؟" الضوء على الفجوة المتزايدة بين الأغنياء والفقراء.

ورأى أن ثروات أصحاب المليارات زادت بنسبة 12% في العام 2018، أي ما يعادل 2.5 مليار دولار يومياً. فيما تراجعت ثروة الناس الأكثر فقراً. إذ انخفضت ثروات 3 مليارات و800 مليون إنسان يشكلون نصف تعداد البشرية الأقل دخلاً بنسبة 11%.

أغنى رجل في العالم

وأكد التقرير أنه لو دفع 1% الأكثر ثراءً بالعالم ضريبة إضافية على ثرواتهم بنسبة فقط 0.5%، لساهم ذلك في جمع مبلغ كافٍ وزيادة لتعليم 262 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس ولتأمين الرعاية الصحيّة اللازمة لإنقاذ 3 ملايين و300 ألف شخص من الموت.

وفي تصنيفات أكبر أثرياء العالم زاد جيف بيزوس رئيس شركة أمازون، ثروته إلى 112 مليار دولار العام الفائت، وحسب تقرير المنظمة التي مقرها يقع في العاصمة الكينية نيروبي، فإن النساء والفتيات هن الأكثر تضرراً اقتصادياً من تزايد انعدام المساواة.

للمزيد على يورونيوز

وفى تقرير آخر، كشفت "بلومبيرغ" عن أنه بعد مرور 10 أعوام على الأزمة الاقتصادية العالمية، تضاعفت ثروات نخبة دافوس، حيث أضافوا إلى ثرواتهم نحو 175 مليار دولار.

وأوضحت أن رجال أعمال مثل ديفيد روبينستاين وجيمى ديمون وستيفن شوارزمان تضاعفت ثرواتهم في الفترة من 2009 حتى 2018.

ورأت أن السنوات العشر الأخيرة منحت "رجال دافوس" الكثير من الأسباب للتعبير عن فرحتهم، حيث استفاد أصحاب الأعمال والممولون من أطول سوق صاعدة في التاريخ، وتم تشجيع الأمريكيين على الشراء حتى في ظل الأزمة، في الوقت الذي تدفقت فيه فوائد التخفيضات الضريبية الأمريكية الأخيرة على الأثرياء، هذا إلى جانب أن المديرين التنفيذيين تبلغ رواتبهم 300 ضعف الموظفين العاديين.

استياء شعبي

تظهر أرقام الثروات الفجوة المتنامية بين الأغنياء والفقراء، والتي تتسبب بتقويض مساعي محاربة الفقر، وتدمير اقتصادات البلدان، وتغذية الغضب الشعبي في جميع أنحاء العالم. كما تكشف عن قيام الحكومات بمفاقمة عدم المساواة من خلال نقص التمويل للخدمات العامة، كالرعاية الصحية والتعليم، في ظل فشلها في فرض قيود على التهرب الضريبي من الشركات والأثرياء.

في بعض البلدان، مثل البرازيل، يدفع أفقر 10 في المائة من المجتمع الآن نسبة أعلى من دخلهم في الضرائب، مقارنة بأغنى 10 في المائة!.

تزامناً مع دافوس

تأتي هذه الأرقام، بينما يستعد نحو 3 آلاف شخص من الأثرياء وأصحاب السلطة في العالم للاجتماع على مدار أربعة أيام بالبلدة الجبلية السويسرية الصغيرة دافوس، لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي الذي ينطلق يوم 22 كانون الثاني (يناير). تحت شعار "نحو مستقبل مشترك في عالم ممزق".

وتعد قمة المنتدى الاقتصادي العالمي أفضل فرصة خلال العام للقاء الرؤساء التنفيذيين، ومحافظي البنوك المركزية، ورجال المال في وول ستريت، والمنظمين المؤثرين، وأهم السياسيين، بالإضافة لوسائل الإعلام.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox