لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

كيف يتعامل زعماء العالم مع ما يحصل في فنزويلا؟ تعرف على أبرز ردود الأفعال الدولية

 محادثة
كيف يتعامل زعماء العالم مع ما يحصل في فنزويلا؟ تعرف على أبرز ردود الأفعال الدولية
حقوق النشر
AP
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تتوالى ردود الأفعال الدولية على الأزمة الفنزويلية، فيصدح زعماء العالم بمواقفهم تأييداً لعزل الرئيس نيكولاس مادورو واعترافاً برئيس البرلمان خوان غوايدو رئيساً جديداً للبلاد، أو رفضاً لكل المشهد وتأكيداً على شرعية مادورو وسيادة فنزويلا.

فبعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه السريع بغوايدو رئيساً جديداً مؤقتاً للبلاد ووقوفه إلى جانب الشعب الفنزويلي، حذت حذوه كندا والأرجنتين والبرازيل وشيلي وكولومبيا وبنما وبيرو والإكوادور وكوستاريكا وغواتيمالا وباراغواي ومنظمة الدول الأمريكية، واعترفت جميعاً بغوايدو رئيساً مؤقتاً لفنزويلا.

كذلك انضمت كل من أستراليا وإسرائيل للدول التي اعترفت برئاسة غوايدو.

أما الاتحاد الأوروبي فقام بإصدار بيان أكد فيه على حق الشعب الفنزويلي بالحرية والحقوق المدنية وحث السلطات على احترامها، ودعا إلى إتاحة المجال أمام انتخابات حرة يمكن للشعب من خلالها تقرير مصيره واختيار قادته، ولكنه لم يذهب أبعد من ذلك حد الاعتراف بغوايدو رئيساً للبلاد.

ومن فرنسا أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون، في تغريدتين إحداهما باللغة الفرنسية والأخرى بالإسبانية، أن "أوروبا تدعم استعادة الديمقراطية" في فنزويلا "بعد الانتخابات غير الشرعية لنيكولاس مادورو في أيار/ مايو 2018"، وأثنى على "شجاعة مئات الآلاف من الفنزويليين الذين يتظاهرون من أجل حريتهم".

الحكومة الألمانية اعتبرت أن الجمعية الوطنية الفنزويلية يقع على عاتقها دور تأمين مستقبل حر للبلاد.

وفي تغريدة على تويتر قال المتحدث باسم الحكومة ستيفن سيبرت: ""إن الشعب الفنزويلي ملتزم بشجاعة بحرية

مستقبل البلاد، وهذا يتطلب عملية سياسية تؤدي إلى انتخابات حرة وذات مصداقية. الجمعية الوطنية المنتخبة ديموقراطياً لديها دور خاص لتلعبه هنا".

في حين ذكر متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن بريطانيا تؤيد زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو رئيساً للجمعية الوطنية المنتخبة ديمقراطياً، مضيفاً أن انتخابات الرئاسة لعام 2018 لم تكن حرة ولا نزيهة.

بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا، أعلن أنه سيجري اتصالاً مع غوايدو بعد محادثات مع زعماء أمريكا اللاتينية في المتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

أستراليا أعربت عن قلقها من تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية في فنزويلا، وقالت ماريز باين وزيرة الخارجية الأسترالية في مؤتمر صحفي : "نحن قلقون للغاية بشأن التدهور الوضع السياسي والاقتصادي والامني في فنزويلا"، وأضافت أن بلادها ستبحث في تفاصيل القضايا المطروحة الآن.

للمزيد على يورونيوز:

الرئيس الفنزويلي يقطع العلاقات مع الولايات المتحدة ويدعو الجيش إلى "الحفاظ على الوحدة والانضباط"

رئيس الكونغرس الفنزويلي يدعو لانتخابات رئاسية مبكرة

مادورو يؤدي اليمين رئيسا لولاية ثانية في فنزويلا وواشنطن تتهمه باغتصاب السلطة

روسيا الحليف القوي لفنزويلا اعتبرت إزاحة مادورو من السلطة عملاً غير قانوني بحسب ما نقلت وكالة أنباء إنترفاكس عن رئيس مجلس النواب الروسي فياتشيسلاف فولودين، كما أكد سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي في مقابلة نشرت الخميس إن بلاده ستدعم فنزويلا لحماية سيادتها وضمان عدم التدخل في شؤون البلاد المحلية، وطالب واشنطن بالتصرف بشكل واضح، واعتبر أن أي تدخل عسكري أمريكي في فنزويلا سيكون سيناريو كارثي من شأنه خلخلة التنمية في أمريكا اللاتينية.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عبر عن دعمه لمادورو في اتصال هاتفي بحسب الرئاسة التركية.

ووفق ابراهيم كالين المتحدث باسم الرئاسة فإن أردوغان قال لمادورو: "أخي مادورو، أبقي رأسك مرفوعاً، تركيا تقف إلى جانبك". وقام كالين بمشاركة وسم كلنا مادورو على تويتر.

يذكر أن الرئيس التركي حليف قوي لمادورو وكان قد أعرب عن دعمه له ضد العقوبات الأمريكية والأزمة الاقتصادية خلال زيارة لكراكاس في ديسمبر الماضي.

ولم تحد الصين بموقفها عن الموقف الروسي والتركي وعارضت ما يحصل في كاراكاس، والتدخل الخارجي في شؤون البلاد، وطالبت على لسان المتحدث باسم خارجيتها جميع الأطراف بالتهدئة والتوصل لحل بطريقة سلمية، وأعربت عن دعمها للجهود الحكومية للحفاظ على السيادة والاستقلال والاستقرار، وأكدت أن أي عقوبات أو تدخل خارجي تعقد الوضع أكثر ولا تساعد بحل المشكلة الفعلية.

أمين عام الأمم المتحدة أنتونيو غوتيريس من المنتدى العالمي الاقتصادي في دافوس ناشد الفنزويليين اللجوء إلى الحوار، وتجنب أي تصعيد يؤدي إلى صراع يحمل كارثة لشعب فنزويلا والمنطقة حسب تعبيره، وأعرب عن قلقه تجاه معاناة الشعب هناك.