عاجل

غني يعرض على طالبان مجدداً مقراً في البلاد والحركة تصر على الاعتراف بمكتبها في الدوحة

 محادثة
غني يعرض على طالبان مجدداً مقراً في البلاد والحركة تصر على الاعتراف بمكتبها في الدوحة
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

عرض الرئيس الأفغاني أشرف غني يوم الأحد على طالبان إمكانية فتح مكتب لها في أفغانستان لكن الحركة سارعت برفض العرض وبدت مصممة على إبقاء الحكومة بعيدة عن محادثات السلام.

وحذر غني من إصرار طالبان على إبعاد حكومته عن المفاوضات مع الولايات المتحدة ومنعها من حضور محادثات في الآونة الأخيرة مع سياسيين من المعارضة الأفغانية في موسكو. وكرر الرئيس الأفغاني عروضاً سابقة بمنح الحركة مقراً رسمياً آمناً لدعم أي جهود دبلوماسية بين الجانبين في المستقبل.

وقال غني لدى زيارته لإقليم ننكرهار، أحد بؤر التوتر والذي يشهد أعمال عنف من جانب المتمردين والواقع على الحدود مع باكستان: "إذا أرادت طالبان مكتباً، سأمنحهم إياه غداً في كابول أو ننكرهار أو قندهار".

وأضاف "سنتوصل إلى سلام دائم ومشرف للبلد".

وأكد مسؤولو طالبان في موسكو الأسبوع الماضي أهمية وجود مكتب رسمي للحركة ضمن مجموعة من المطالب التي تضمنت رفع عقوبات الغرب عليها وإلغاء القيود على سفر أعضائها وإطلاق سراح سجناء وإنهاء "الدعاية" المناهضة للحركة.

وقال سهيل شاهين المتحدث باسم طالبان لاحقاً لرويترز إن التركيز كان على الاعتراف الدولي بمقر الحركة في العاصمة القطرية الدوحة.

وأضاف يوم الأحد أن غني يحاول بعرضه الأحدث الإضرار بمساعي السلام.

وقال شاهين "مطلبنا واضح بشأن وجود مكتب سياسي رسمي لنا. نريد أن يعترف المجتمع الدولي والأمم المتحدة بمكتبنا في الدوحة".

وأضاف أن غني يسعى من خلال عرضه إلى "تغيير الموضوع الرئيسي والإضرار بجهود السلام الحالية".

ومن المقرر أن يجري مفاوضو طالبان جولة جديدة من المحادثات مع المبعوث الأمريكي الخاص للسلام زلماي خليل زاد في قطر يوم 25 فبراير شباط.

للمزيد على يورونيوز:

الرئيس الأفغاني يدعو طالبان لبدء "محادثات جدية" مع كابول

محادثات بحضور رئيس أفغانستان السابق وقيادة طالبان في موسكو

في خطابه عن حالة الاتحاد.. ترامب يكشف اليوم عن اتجاه بوصلته السياسة داخلياً وخارجياً

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox