لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

في خطابه عن حالة الاتحاد.. ترامب يكشف اليوم عن اتجاه بوصلته السياسة داخلياً وخارجياً

 محادثة
في خطابه عن حالة الاتحاد.. ترامب يكشف اليوم عن اتجاه بوصلته السياسة داخلياً وخارجياً
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من المقرر أن يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، خطاباً عن حالة الاتحاد يتحدث فيه عن أهمّ الملفات التي تشغل اهتمام وجهود إدارته على الصعيدين الداخلي والخارجي ويستعرض سياساته إزاء القضايا التي تثير اهتمام الرأي العام.

ويعدّ خطاب حالة الاتحاد تقليداً سنوياً في الولايات المتحدة، حيث يستعرض الرئيس أمام مجلسي النواب والشيوخ حالة البلاد على الصعيدين الداخلي والخارجي، ويقدم اقتراحاً لجدول أعمال تشريعي للسنة المقبلة.

الجدار الحدودي مع المكسيك

وكان ترامب أوضح الجمعة الماضي أن قضية الجدار مع المكسيك ستتصدر القضايا في خطابه السنوي، وهو قضية كانت أثارت الكثير من المشاحنات بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي ما أدى عن إغلاق جزئي للحكومة دام لـ35 يوماً، هذا الإغلاق الذي لم يليّن موقف الديمقراطية نانسي بيلوسي، التي فازت بمنصب رئيسة مجلس النواب والتي تعهدت بعدم دعم تمويل بناء الجدار.

ومن بين الملفات التي سيتطرق إليها ترامب في خطابه، وفق مسؤول في الأبيض الأبيض، هي: خطة لتمويل تطوير البنية التحتية، وخفض تكلفة العقاقير، والعمل على حل الخلافات المستمرة منذ فترة طويلة بشأن برنامج الرعاية الصحية، وفق مسؤول في البيت الأبيض.

وتملي المادة الثانية من الدستور الأميركي على الرئيس القيام بإطلاع الكونغرس بين الحين والآخر على آخر المستجدات التي تهم البلاد حيث يقوم رئيس مجلس النواب بتوجيه دعوة رسمية إلى الرئيس لإلقاء خطاب حالة الاتحاد قبل أسابيع من موعدها المقرر والذي عادة ما يكون في مساء يوم من أيام كانون الثاني/يناير أو شباط/فبراير.

للمزيد في "يورونيوز":

ترامب: هذه هي اللحظة الأنسب للعيش في الحلم الأميركي

ترامب لمناصريه: أمريكا ستصبح دولة عالم ثالث في حال تم عزلي

أمريكا تعلق الالتزام بمعاهدة نووية مع روسيا وقد تنسحب خلال 6 أشهر

القرار يرجع إلينا

وأوضحت مقتطفات من الخطاب نشرها البيت الأبيض يوم الجمعة الماضي أنه سيتحدث بنبرة توافقية على الأقل في جزء من خطابه، وسيقول "معا يمكننا كسر عقود من الجمود السياسي، يمكننا تجاوز الانقسامات وعلاج الجروح القديمة وبناء تحالفات جديدة والتوصل إلى حلول جديدة ... القرار يرجع إلينا".

ولم يتضح ما إذا كان الجانبان (الجمهوريون والديمقراطيون) مستعدين للعمل معا بأي طريقة إذ أن التوترات ما زالت قائمة بشأن معركة إغلاق الإدارات ومع اقتراب مهلة أخرى في 15 شباط/فبراير الجاري.

وقال المسؤول في البيت الأبيض لرويترز طالباً عدم نشر اسمه "سيعرض (ترامب) خيارا.. إما العمل معا وتنفيذ أمور رائعة أو التشاحن وعدم القيام بأي شيء".

ويأتي الخطاب مع بدء ترامب عامه الثالث في فترة ولايته الأولى التي تمتد أربع سنوات وهو يواجه تحديات كبرى مثل التحقيق في احتمال حدوث تواطؤ بين حملته الانتخابية الرئاسية في عام 2016 وروسيا، وكذلك تحقيقات يجريها الديمقراطيون في مجلس النواب بشأن رئاسته ومشاريع أعماله والمفاوضات التجارية الصعبة مع الصين إضافة إلى مشاكل أخرى.

الاقتصاد أولاً

ولا يعتقد ترامب ومستشاروه أن المعركة بشأن الإغلاق الحكومي ستترك أثراً عميقاً، هذا فيما يحثه كثير من الجمهوريين على التركيز في خطابه على الاقتصاد الذي يثير اهتمام جميع طبقات وفئات المجتمع الأمريكي،

والجدير بالذكر أن الخطاب الذي تكون مدته حوالي الساعة، يبثُّ على عدة قنوات إذاعية وتلفزيونية أميركية، وعادة ما يتابع الخطاب عشرات الملايين من الأمريكيين، إضافة إلى المتابعين والمهتمين في باقي أرجاء العالم.

كوريا الشمالية، أفغانستان وسوريا

ومن المرجح أن يعلن ترامب في سياق حديثه عن السياسة الخارجية، مكان استضافة قمته بنهاية شباط/فبراير مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، وهانوي هي أبرز مدينة مرشحة، ومن المتوقع أن يتطرق إلى محادثات السلام بين الحكومة في أفغانستان ومقاتلي حركة طالبان والتقدم الحاصل بهذا الشأن، إضافة إلى إعلانه أن الحرب الحرب ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا انتهت تقريبا مما يعزز قراره سحب ألفي جندي من سوريا، فيما من المتوقع أن يستجيب ترامب لنصائح مستشاريه بعدم التطرق إلى سياسته المثيرة للجدل بشأن الهجرة

معاهدة الحد من الأسلحة النووية

وفي سياق التوقعات بشان ما يستضمنه خطاب ترامب: موضوع تعليق الولايات المتحدة العمل بمعاهدة الحد من الأسلحة النووية متوسطة المدى التي أبرمت بين واشنطن وموسكو في فترة الحرب الباردة، إضافة للتطورات التي تشهدها فنزويلا، كما من المتوقع أن يتحدث عن الملف السوري والمنطقة الآمنة في شمال البلاد، إضافة إلى آخر المستجدات بشأن العلاقات التجارية المضطّربة مع الصين.

ويشار إلى أن تقليد خطاب حالة الاتحاد قد افتتحه الرئيس جورج واشنطن (أول رئيس للولايات المتحدة) في العام 1790 حين ألقى رسالته السنوية أمام الكونغرس في مدينة نيويورك التي كانت حينذاك عاصمة للبلاد.