عاجل

عاجل

ما هي أخبار البريكست في لامبث وكارديف؟

 محادثة
ما هي أخبار البريكست في لامبث وكارديف؟
حجم النص Aa Aa

ما هي آخر الأخبار عن البريكست؟ ويستمنستر حتما لديها كل الأخبار، لكن ما هي نسبة عدد الناخبين في جميع أرجاء المملكة المتحدة الذين يفكرون في نتائج هذا الاضطراب السياسي الذي سيتحدد مصيره في 29 مارس/ آذار القادم.

أليكسندر سميث مراسل "آن – بي- سي" قام بجولة في عدة أماكن في المملكة المتحدة لمعرفة رأي هؤلاء الناخبين.

أليكسندر: هل يمكننك إيصالي إلى بريكستن؟

محطة أليكسندر الأولى تبعد بثلاثة أميال فقط عن البرلمان في بريكستن. في هذه المنطقة التابعة للامبث يوجد أكبر عدد من الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في بريطانيا. أليكسندر حاول إيجاد أشخاص يرغبون في الحديث عن البريكست

كين: كان في اعتقادي أنهم وجدوا أحد الحلول المناسبة من أجل بريطانيا أفضل.

أليكسندر: هل أنت قلق من المستقبل في الشهور القليلة القادمة؟

كين: نعم أنا قلق.

أليكسندر: أنت قلق مما قد يعنيه هذا الاتفاق؟

كين: أنا حقا أشعر بالقلق.

بعض الأشخاص هنا يأملون في أن يتم العدول عن الخروج.

سيمون سوندبيرغ مستشار إداري: "في اعتقادي، إما سنواجه كارثة اقتصادية قد توقف البريكست أو كارثة سياسية قد تعني القضاء على رغبات الأغلبية التي تريد الخروج. لدينا انقسامات عميقة ربما ستدوم لمدة طويلة، سيكون هناك أيضا تفاقم كبير ربما يجعلنا نجهل ما قد يحدث في المستقبل".

اقرا المزيد:

ماي ستتعهد بمزيد من المناقشات بشأن البريكست

رئيس المجلس الأوروبي: هناك مكان في الجحيم لمَن روّجوا لبريكست بلا تخطيط

رئيسة الوزراء البريطانية قد تحصل وقت إضافي إذا أقنعت بروكسل بالحوار

أليكسندر غادر لامبث في لندن، وللحصول على صورة أكبر أخذ القطار ليحط الرحال في الغرب، حيث وصل إلى كاريف في ويلز التي تعتبر من الأماكن الأكثر تحفظا فيما يخص البريكست. وبالرغم من أن سكان بلاد الغال يحصلون على ملايين اليورو من الاتحاد الأوروبي باعتبارها من أفقر المناطق في المملكة المتحدة، إلا أنهم صوتوا على خروج بريطانيا من الاتحاد. ديف عامل بناء، سأله مراسلنا لماذا يصر سكان ويلز على البريكست؟

ديف: "عندما تدعو الناس للتصويت، حتما الهدف من أجل معرفة إذا كانوا يودون التغيير أم لا والجواب هو أن الأغلبية يرغبون في التغيير. السياسيون بدرورهم لا أعتقد أنهم حصلوا على امتيازات، لأنهم ظهروا على حقيقتهم بعدما كذبوا. الأمر كان نفسه بالنسبة للطبقة المتوسطة والثرية سواء في لندن أو إيدمبورغ، هذا يظهر لك جليا عندما ترى خريطة المصوتين بنعم وبلا. لم يبق الكثير من الوقت، يجب أن يتفق الجميع على شيء معين ويجب على الأغلبية التصويت، في حال مغادرتنا وغلق الحدود سأكون حزينا لأن الفكرة غبية. نحن مندمجون بشكل كبير لذلك لا يجب عكس ذلك الآن، وفي حال إصدار قانون فسيكون الأمر غير مقبول".

أليكسندر: "وصلنا إلى نهاية رحتنا الأولى الخاصة بطريق البريكست، لقد وزرنا لامبث وكارديف. الشيئ الأكيد هو أن هناك انقسام كبير بين البريطانيين في بلاد الغال، فهناك المؤيد والمعارض لهذا البريكست. هناك احترام متبادل بين الطرفين فهل سنلمس هذا أثناء زيارتنا لمعقل الداعين للوحدة الوطنية والانفصال عن أوروبا".