لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

ساويرس يأمل أن تفتح قمة ترامب-كيم فرص الاستثمار في كوريا الشمالية

 محادثة
الملياردير المصري نجيب ساويرس
الملياردير المصري نجيب ساويرس -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال الملياردير ورجل الأعمال المصري نجيب ساويرس المساهم بالنسبة الأكبر في قناة يورونيوز الإخبارية يوم الثلاثاء إنه يرى فرصا في قطاعات التعدين والاتصالات والفنادق في كوريا الشمالية إذا نجح اجتماع القمة بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكان ترامب قال الأسبوع الماضي إنه سيعقد اجتماعه الثاني مع كيم في العاصمة الفيتنامية هانوي في السابع والعشرين والثامن والعشرين من الشهر الجاري عقب اجتماعهما الأول في سنغافورة في يونيو حزيران.

وقال ساويرس، الذي تدير شركة الاتصالات التابعة له شبكة كوريولينك للهاتف المحمول في كوريا الشمالية ضمن مشروع مشترك، إن البلد الفقير يحتاج استثمارات في جميع المجالات من الفنادق إلى الطرق وأساليب الزراعة الحديثة.

وقال ساويرس الرئيس التنفيذي لأوراسكوم للاستثمار القابضة وعلى هامش مؤتمر في أبوظبي "هذا بلد مليء بالفرص إذا انفتح".

وأضاف "أتطلع إلى مجالات أخرى مثل التعدين والسياحة والزراعة والصناعات الزراعية. لكن التعدين مثير للاهتمام، فلديهم موارد كثيرة ولا يملكون المال اللازم للتنقيب".

وتابع "أنا متفائل جدا بشأن الاجتماع (الذي سيعقده ترامب) لاعتقادي أن السلام قد يتحقق فعلا خلال هذا الاجتماع. أظن أن كل ما يريده الكوريون الشماليون هو التقدير والاحترام والحوار وهذا ما يحصلون عليه الآن".

إقرأ أيضاً:

كيم جونغ أون يزور الصين عقب تحذير من اتخاذ مسار بديل للمحادثات مع أمريكا

شاهد: ترامب وكيم "يقعان في الحب"

ماذا قال دونالد ترامب عن الزعيم الكوري الشمالي عقب قمة سنغافورة؟

وقال إن معدل انتشار الهاتف المحمول في كوريا الشمالية يبلغ نحو 15 بالمئة من السكان أو ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص، مشيرا إلى أن النمو في السوق محدود بسبب ارتفاع أسعار أجهزة الهواتف التي يتعين سداد ثمنها بالعملة الأجنبية.

وقالت أوراسكوم للاستثمار القابضة في سبتمبر أيلول إنها حصلت على إعفاء من الأمم المتحدة لتشغيل كوريولينك، وهو مشروعها المشترك مع شركة البريد والاتصالات في كوريا الشمالية.

وجاء ذلك بعد أن شدد مجلس الأمن الدولي العقوبات على بيونجيانج بما جعل تأسيس شركات أجنبية لمشروعات تجارية مشتركة مع كيانات في كوريا الشمالية أمرا غير قانوني.