عاجل

عاجل

الخليل: ناشطون فلسطينيون يحاولون تعويض غياب بعثة المراقبة الدولية

 محادثة
الخليل: ناشطون فلسطينيون يحاولون تعويض غياب بعثة المراقبة الدولية
حجم النص Aa Aa

يحاول شباب فلسطينيون إيجاد حل للتغلب على قرار إسرائيل تعليقها بعثة مراقبة دولية في مدينة الخليل بالضفة الغربية، حيث علقت عمل بعثة " التواجد الدولي المؤقت في الخليل" الشهر الماضي.

قال نشطاء يرتدون سترات زرقاء ومسلحون بكاميراتهم فقط، إنهم يعتزمون استبدال البعثة بتصوير وتوثيق "الانتهاكات" التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون يهود.

بدأ النشطاء العمل في وقت سابق من الأسبوع الجاري، وانضم إليهم حتى الآن 18 متطوعاً، وتخطط المجموعة للعمل بشكل دائم في غياب المراقبين الدوليين.

وقام المتطوعون، الذين كتبوا على ستراتهم عبارة "مراقبون حقوقيون"، بتوزيع الحلوى واللبن على الأطفال أثناء توجههم لمدارسهم.

بطيعة الحال، لم يمر عملهم بدون صدام، إذ قام مستوطن بتصوير وسب النشطاء أمام جنود إسرائيليين، ليلقى رداً من أحد المتطوعين بالمثل ما أدى لتدخل الجنود والطلب من المتطوعين المغادرة.

وعبر أهالي العديد من الطلاب عن سرورهم لقيام النشطاء بهذه المهمة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أصدر بياناً في 29 يناير / كانون الثاني الماضي، قائلاً إن إسرائيل "لن تسمح باستمرار قوة دولية تتصرف ضدنا".

وتشكلت البعثة عام 1994 بعد مذبحة قام بها مستوطن إسرائيلي بقتل 29 مصلياً في المسجد الإبراهيمي بالمدينة الواقعة بالضفة الغربية، ما أجج أعمال شغب.

ويقع المسجد في موقع يقدسه اليهود أيضاً ويطلقون عليه "كهف البطاركة".

وفي آخر تشكيل لها تضمنت البعثة مراقبين غير مسلحين من النرويج وإيطاليا والسويد وسويسرا وتركيا، فضلاً عن تمويل هذه الدول للبعثة.

ويعيش مئات المستوطنين اليهود المتطرفين وسط حراسة آلاف الجنود في قلب الخليل، التي يقطنها أكثر من 200 فلسطيني.

وتتفاقم التوترات في المدينة، وتتواتر تقارير بشأن حوادث.

للمزيد على يورونيوز:

شاهد: حاخام يساعد فلسطينيين على زراعة أشجار زيتون بديلة عن التي اقتلعها مستوطنون

إسرائيل ترفض زيارة وفد من مجلس الأمن لأراض فلسطينية

كوشنر: الكشف عن صفقة القرن بعد الانتخابات الإسرائيلية