لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

سكان بلدة إسبانية يخسرون 46 ألف كيلوغرام من وزنهم خلال عام

 محادثة
سكان بلدة إسبانية يخسرون 46 ألف كيلوغرام من وزنهم خلال عام
حقوق النشر
libreshot
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

بدأت بلدة نارون الإسبانية العام الماضي، بتنفيذ مبادرة صحية، بتغيير نمط حياة سكانها، البالغ عددهم 40 ألف شخص، لخسارة 100 ألف كيلو غراما من وزنهم، خلال سنتين.

ويبدو أن هذه أهالي البلدة بدأوا بحصد النتائج، فقد خسر هؤلاء ما مجموعة 46 ألف كيلوغراما خلال السنة الماضية.

المبادرة بدأت عام 2018 من قبل السلطات في البلدة، الواقعة شمال غرب إسبانيا، حيث اقترحت أن يتفق سكانها على هدف واحد، وهو خسارة مئة ألف كيلوا غراما، من خلال تناول الطعام الصحي وممارسة التمارين الرياضية، والخضوع لمراقبة صحية.

كارلو بينيرو، وهو الطبيب المسؤول عن المشروع قال ليورونيوز، بأن المشتركين تمكنوا من تحقيق نصف الهدف، ويعملون على تحقيق ما اتفقوا عليه، وجاري العمل على دعوة حوالي 7200 شخصا آخر للانضمام للمبادرة.

أصحاب المطاعم بدورهم تفاعلوا مع هذه المبادرة، حيث بدأوا بتقديم وجبات أخف، بينما شرعت المدارس بتعليم التلاميذ كيفية تثقيف أسرهم حول العادات الصحية الجيدة.

وأكد الطبيب بينيرو بأن مجموعة من الأجداد تساءلوا عما يتلقاه التلاميذ في المدارس، كون أحفادهم يرفضون تناول رقائق البطاطا، وألمح إلى أن نتائج نمط الحياة الجديد عند البعض أصبح محركا لآخرين، ليغيروا أسلوب حياتهم.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

مدينة إسبانية تطلق مشروع حمية غذائية لخسارة 100.000 كيلوغرام في سنتين

تناول الإفطار لا يساعد بالضرورة في فقدان الوزن

للنساء فقط.. طولك ووزنك قد يطيل عمرك إلى التسعين

دراسة بريطانية: الحمية المتوسطية مفيدة لصحة القلب عند النساء فقط !

دراسة يونانية: زيت الزيتون خير من الفياغرا

السمنة في منطقة غاليتشا التي تقع فيها القرية، وصلت نسبتها إلى 19.18% من عدد السكان، وهو ما يفوق نسبة السمنة في إسبانيا 17.03%، ويعاني في نارون حوالي 3000 شخص من السمنة، بحسب بينيرو، الذي أكد أنه ليس الهدف فقط خسارة الوزن، بل واتباع أسلوب حياة صحي أيضا.

وأكد بينيرو بأن على المشتركين خسارة 5% من وزنهم كحد أقصى، لأسباب صحية، وأنه تم تجاوز هذه النسبة من الكثيرين كونهم أخذوا الموضوع بجدية.

تأثير هذه المبادرة كان إيجابي على كبار السن في البلدة، حيث شارك فيها حوالي 276، والملفت أن نسبة مراجعتهم للمستشفى تراجعت بنسبة 48% خلال السنة الماضية.

وبحسب بينيرو فإن أحد الأسباب يرجع إلى ممارستهم أنشطة عديدة، مثل الرقص والرياضة، والسباحة كل يومين، والسير لمسافة 8 كيلومترات يوميا.

المطبخ التقليدي لنارون، وهو نظام غذائي "أطلسي"، أحد أهم عناصر المبادرة، حيث يشجع الأخصائيون الصحيون على تناول الأكل الصحي، مثل المحار والأسماك، حيث شرع الطهاة في المطاعم بإعداد أطباق خفيفة وتقليدية وذات سعرات حرارية قليلة.