لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

بومبيو يرفض عودة ابنة دبلوماسي يمني سابق إلى أميركا بعد التحاقها بداعش

 محادثة
وزير الخارجية الأميركي خلال زيارة قام بها إلى وارسو
وزير الخارجية الأميركي خلال زيارة قام بها إلى وارسو -
حقوق النشر
REUTERS/Kacper Pempel
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أمس الأربعاء، إن امرأة ولدت في الولايات المتحدة وانضمت لتنظيم الدولة الإسلامية في العام 2014، لم تتوفر لها الشروط للحصول على الجنسية الأميركية ولا تملك سنداً قانونياً للعودة إلى البلاد.

وسافرت هدى مثنى (24 عاماً) إلى سوريا قبل أكثر من أربع سنوات للانضمام للدولة الإسلامية وتزوجت أكثر من مرة من مقاتلين في التنظيم، وكذلك ودعت عبر تويتر إلى شن هجمات على الغرب.

وقالت هدى في مقابلات مع وسائل إعلام هذا الأسبوع من معسكر احتجاز في سوريا إنها تشعر بالأسف لأفعالها وتريد العودة مع طفلها إلى أسرتها في ألاباما.

Hoda Muthana/Attorney Hassan Shibly via AP
هدى مثنىHoda Muthana/Attorney Hassan Shibly via AP

وقال بومبيو إنها ليست مواطنة أميركية ولن يسمح لها بدخول الولايات المتحدة.

وقال بومبيو في بيان "لا تملك سندا قانونياً ولا جواز سفر أميركياً ولا الحق في الحصول على جواز سفر ولا تأشيرة للسفر إلى الولايات المتحدة".

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تغريدة له على تويتر، إنه أصدر توجيهات لبومبيو "بعدم قبول عودة مثنى إلى البلاد".

ولم يوضح بيان بومبيو لماذا لا تعتبر وزارة الخارجية هدى مواطنة أميركية.

لغط حول جنسيّة مثنى

كان والد المثنى دبلوماسياً يمنياً وعمل في الولايات المتحدة، وهي ولدت هناك بحسب محاميها حسن شلبي.

غير أن القانون الأميركي ينصّ على أن الأطفال المولودين في الولايات المتحدة، لدبلوماسيين معتمدين رسمياً - بموجب التعديل الرابع عشر - لا يحصلون على الجنسية الأميركية لأنهم "لا يولدون خاضعين للقانون الأميركي"، بحسب ما "دائرة المواطنة والهجرة في الولايات المتحدة الأميركية".

ويأتي إعلان بومبيو الأخير بعد أن سحبت بريطانيا الجنسية من "عروس داعش"، الشابة البريطانية التي انضمت لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا سابقاً.

وقالت بريطانيا إنها اتخذت هذه الخطوة لأسباب أمنية.