لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

أسبقية لمحمد بخاري في انتخابات نيجيريا الرئاسية وفق عمليات فرز أولية

 محادثة
أسبقية لمحمد بخاري في انتخابات نيجيريا الرئاسية وفق عمليات فرز أولية
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال هايلي مريم ديسالين رئيس بعثة المراقبين التابعة للاتحاد الأفريقي إن انتخابات الرئاسة النيجيرية أجريت بشكل عام في أجواء سلمية، وذلك في أول تصريح علني له بشأن انتخابات الرئاسة التي أجريت يوم السبت.

وأضاف مريم ديسالين، وهو رئيس وزراء إثيوبيا السابق: "أجريت انتخابات 2019 في أجواء سلمية بوجه عام". وقالت جماعات من المجتمع المدني أمس الأحد إن ما يصل إلى 39 شخصا قتلوا في أعمال عنف مرتبطة بالانتخابات.

واعتبر محللون إن السباق بين الرئيس المنتهية ولايته محمد بخاري عن مؤتمر التقدميين، ورجل الأعمال ونائب الرئيس السابق عتيق أبو بكر عن الحزب الشعبي الديمقراطي، هو الأكثر احتداما في نيجيريا منذ نهاية الحكم العسكري في عام 1999.

تتابعون على يورونيوز أيضا:

هل تتيح شروط أمريكا وكوريا الشمالية التوصل لاتفاق قابل للتحقيق في هانوي؟

جزائريون في فرنسا يتظاهرون ضد العهدة الخامسة لبوتفليقة والرئيس يصل جنيف لفحوص طبية

في انتظار إعلان النتائج الكاملة

ويفترض أن يتطلب إعلان نتائج الانتخابات على مستوى وطني مزيدا من الوقت، لأن هيئة الانتخابات الوطنية النيجيرية تصنف بالتفصيل عدد المصوتين وعدد الأصوات المقبولة عن كل حزب، في كل ولاية من الولايات 36 في البلاد.

ويتوقع أن يتم الإعلان عن النتائج الكاملة لعمليات التصويت مساء الإثنين أو يوم الثلاثاء. وكانت هيئة الانتخابات أعلنت صبيحة الإثنين تقدم بخاري بنسبة تتجاوز 57% من الأصوات، مقابل أكثر من 40% من الأصوات لفائدة أبوبكر.

وتمثل على رأس اولويات القيادة في البلد الأعلى انتاجا للنفط في إفريقيا، محاربة عناصر إسلامية متشددة تتمركز شمال شرقي البلاد.

ومن شأن سير هادئ لانتخابات ذات مصداقية في نيجيريا أن تفتح فصلا جديدا في التاريخ السياسي المضطرب لهذا البلد، الذي نخره الفساد، وتنازعته الحركات الانفصالية، ووقعت فيه انقلابات عسكرية خلال نحو ستة عقود من الاستقلال.

انتقاد تأجيل الانتخابات

في الأثناء انتقدت بعثة مراقبة من الولايات المتحدة انتقدت التأجيلات في انتخابات نيجيريا، وقالت في بيان مشترك من المعهد الجمهوري الدولي والمعهد الديمقراطي الدولي: "إن تأجيل مفوضية الانتخابات في نيجيريا للانتخابات في اللحظة الأخيرة، والتأجيلات المهمة في فتح وحدات الاقتراع يخاطر بتقويض ثقة المواطنين في الانتخابات، وحرمان الناخبين من حقوقهم."

وكان مقررا أن تجرى الانتخابات يوم 16 فبراير/ شباط، لكن قبل ساعات من فتح مراكز الاقتراع تأجلت الانتخابات لأسبوع، لدواع لوجيستية متعددة. وعندما أجري التصويت يوم 23 فبراير/ شباط، كان هناك المزيد من التأجيل ما تسبب في تأخر فتح مراكز الاقتراع لساعات. وتعين الابقاء على بعض مراكز الاقتراع مفتوحة بعدها بيوم، للسماح للناس الذين اصطفوا لساعات بالتصويت.

وأشار المراقبون ومقرهم الولايات المتحدة إلى أن الأحزاب السياسية الرئيسية في نيجيريا، مازالت الخيط الضعيف في ضمان عملية انتخابية شاملة، كما أنها أصدرت بيانات تثير القلق، وقال المراقبون إلى أنه بالرغم من مشاكل التصويت، فقد أظهر النيجيريون مرونة وصبرا.