لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الحرب الاقتصادية والذكاء الاصطناعي يسيطرا على القمة العالمية للحكومات في دبي

 محادثة
الحرب الاقتصادية والذكاء الاصطناعي يسيطرا على القمة العالمية للحكومات في دبي
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

توجه العديد من رواد الأعمال والمبتكرين من جميع انحاء العالم إلى الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات في مدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة. وذلك في سبيل توسيع آفاقهم من خلال التواصل والنقاش، حيث شملت الموضوعات المطروحة الاقتصاد الرقمي و إدارة الذكاء الاصطناعي ومستقبل العمل.

من هؤلاء كان الموسيقي الأمريكي ومغني الراب "ويل.آي.آم" الذي توجه لقمة دبي ساعيا لخوض عالم الأعمال من خلال إطلاق مساعده الشخصي الرقمي "أوميغا" الذي يعتمد في عمله على تقنية الذكاء الاصطناعي.

"أوميغا".. الذكاء الاصطناعي في خدمة البشرية

في تعاون بين مغني موسيقى الراب الشهير مع مجموعة ماجد الفطيم التي تتخذ من دبي مقراً لها، يحاول الطرفان عن طريق مشروع "أوميغا" الخروج عن قوالب العمل النموذجية التي تحول بيانات الناس إلى مدخول مادي، مثل غوغل وفيسبوك وآمازون، على حد تعبير ويل آي آم، وتطوير تطبيق يعتمد الذكاء الاصطناعي لتحسين حياة البشر.

تم إطلاق النسخة العربية والإنجليزية من أوميغا في دبي، بعد نجاح النسخة الألمانية، ويعمل فريق المطورين على تعليم هذا المساعد الذكي تحدث وفهم اللغة العربية بمختلف لهجاتها، وهو تحد كبير نظرا لما يشكله عنصر اللغوي من أهمية في عملية تطوير الذكاء الاصطناعي.

وسيكون بمقدور أوميغا أن يتولى المهام اليومية والروتينية التي يقوم بها البشر، مثل المساعدة في تحضير الوجبات اليومية والتسوق وشراء الحاجيات، وهو من الأسباب الرئيسية التي دفعت مجموعة الفطيم للخوض في هذه الشراكة، فهي تملك العديد من العلامات التجارية العالمية والمحلية في الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا، المكان الذي سوف تطلق فيه مشروع "أوميغا".

النزاع الاقتصادي الأمريكي الصيني كان حاضرا بشدة

على هامش القمة، كان لنا حديث مع الرئيس التنفيذي لشركة "موانئ دبي العالمية - DP World"، سلطان أحمد بن سليم، وتحدث بدوره حول القضايا الكبيرة التي تؤثر على الأعمال هذا العام، من تطوير الاستيراد في جميع أنحاء أفريقيا، إلى النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين.

يرى بن سليّم أن الاستثمار في البنية التحتية في القارة الأفريقية هو أمر ضروري لضمان عملية تزويد مستمرة. ورغم صعوبتها لكنها توفر فرصا فريدة.

يقول بن سليم "يمكن لأفريقيا أن تشهد نموا، لكن البنية التحتية تشكل عائقا، التبادل التجاري ضمن القارة ضعيف جدا وقليل، بسبب الطرق السيئة وعدم وجود وسائل نقل أفضل وعدم وجود أنظمة، بالإضافة إلى تعريفات جمركية لا تشجع البلاد على التبادل التجاري فيما بينها."

وعن الخلاف الاقتصادي المستمر بين الولايات المتحدة والصين قال بن سليم إن ترامب قام بعقد صفقات على خلاف ما اعتقده الناس، مثل الاتفاقية مع المكسيك وأخرى مع كندا، ولا يوجد ما يمنع إتمام اتفاقية مع الصين. فكل من الطرفين بحاجة لسوق الآخر. وإبرام اتفاقية هو أمر لا مفر منه، ولو أن ترامب يسعى لاتفاقية تجارية تكون عادلة لاقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي هذا السياق يقول تيم ستراتفورد، مدير غرفة التجارة الأمريكية في الصين "من مصلحة الاقتصاد العالمي أن يتمكن البلدان من حل خلافاتهما بدون أية تعريفات أو أي أشياء أخرى تعطل النوع المعتاد من التعاملات الاقتصادية بينهما."

للمزيد على يورونيوز: