عاجل

عاجل

تعرّف على أبرز ما جاء في الشهادة العلنية لمحامي ترامب السابق

 محادثة
محامي ترامب السابق مايكل كوهن
محامي ترامب السابق مايكل كوهن -
حقوق النشر
REUTERS/Jonathan Ernst
حجم النص Aa Aa

أدلى المحامي السابق للرئيس دونالد ترامب مايكل كوهين بشهادته أمام الكونغرس، اليوم الأربعاء، بروايته الحقيقية في جلسة استماع علنية أمام لجنة برلمانية.

وخلال هذه الجلسة المرتقبة حول العالم، أجاب كوهين على أسئلة حول الأعمال الخاصة بترامب، وحول علاقته مع روسيا المتهمة بالتدخل بانتخابات عام 2016، إلى جانب قضايا أخرى.

وبعد جلسة مغلقة أمس الثلاثاء أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، وكانت الأولى من بين ثلاث جلسات منتظرة لكوهين في الكونغرس هذا الأسبوع، أُقيمت جلسة اليوم أمام لجنة الإشراف في مجلس النواب الذي سيطر عليه الديموقراطيون في الانتخابات الأخيرة، ونُقلت مباشرة عبر التلفزيون.

وتأتي المزاعم الموجهة لترامب، من رجل قال يوما إنه مستعد لتلقي رصاصة بدلا من رئيسه، في الوقت الذي يقترب فيه المحقق الخاص روبرت مولر على ما يبدو من إكمال تحقيقه في تواطؤ محتمل بين حملة ترامب وجهود روسية للتأثير على الانتخابات.

رسائل كلينتون الإلكترونية وروسيا

واستهل كوهن شهادته العلنية بالهجوم على الرئيس ترامب،ووصفه بالعنصري والغشاش.

وقال كوهن: "أشعر بالخجل لأني أعرف ماهية السيد ترامب. إنه عنصري ومحتال وغشاش".

وقال إن ترامب كان على علم مسبق بتسريب موقع ويكيليكس لرسائل بريد إلكتروني تهدف للإضرار بمنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة عام 2016.

وقال مسؤولون أمريكيون إن رسائل البريد الإلكتروني التي كشفها موقع ويكيليكس سرقتها روسيا في إطار حملة للتسلل الإلكتروني والدعاية، خلال السباق الرئاسي، بهدف إثارة الشقاق في الولايات المتحدة والإضرار بهيلاري كلينتون منافسة ترامب.

وقال كوهين إنه كان في مكتب ترامب في يوليو/تموز 2016، عندما اتصل روجر ستون، وهو مستشار سياسي قديم لترامب، بالمرشح الجمهوري حينها.

وأضاف كوهين أن ستون قال لترامب إنه كان يتحدث مع مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج، الذي أبلغه بأنه سيكون هناك كشف لرسائل إلكترونية في غضون يومين من شأنها الإضرار بحملة كلينتون.

وأضاف كوهين أن الرئيس الأمريكي كان يدير مفاوضات بشأن مشروع عقاري في موسكو أثناء السباق إلى البيت الأبيض، رغم إعلان ترامب أنه لا مصالح تجارية له في روسيا.

وعلى رغم ذلك، قال كوهين إنه لا يملك دليلا مباشرا على تواطؤ ترامب أو حملته مع روسيا.

وتابع قائلا: "ترشح دونالد ترامب للرئاسة ليجعل علامته التجارية عظيمة وليس لجعل بلدنا عظيما... لم تكن لديه أي رغبة أو نية في قيادة هذا البلد، وإنما كان يريد فقط الترويج لنفسه وبناء ثروته وقوته".

شيكات لشراء الصمت

وذكر كوهين، الذي قال إنه سيقدم وثائق تدعم تأكيداته، أن ترامب أمره بدفع 130 ألف دولار لممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيلز للسكوت على علاقة بينها وبين الرئيس، وذلك في انتهاك لقوانين تمويل الحملات الانتخابية. وقال أيضا إن ترامب طلب منه الكذب بشأن ذلك على السيدة الأولى ميلانيا ترامب.

فيما قال ترامب إن كوهين كاذب يحاول خفض مدة سجنه. وكتب على "تويتر" اليوم الأربعاء من فيتنام "لقد ارتكب أمورا سيئة لا علاقة لها بترامب. إنه يكذب لخفض مدة سجنه".

كما قال كوهين إن هناك شيكات تعويض وُقعت من قبل ابن الرئيس، دونالد ترامب جونيور ورئيس منظمة ترامب المالية، وهي المبالغ التي كانت مخصصة لشراء صمت أشخاص، من بينهم امرأة. وأضاف كوهن أن ترامب وقّع شخصيا على شيك بقيمة 35 ألف دولار بهذا الصدد.

حشد وضغط..

وقال كوهين، الذي كان يتولى تنفيذ أعمال سرية لحساب الرئيس الأمريكي، إن ناشر صحيفة "ناشيونال إنكويرار" والرئيس ترامب كان بينهما ترتيبات لإخفاء قصص قبل بدء عمله مع تامب عام 2007.

كما قال كوهين إن شركة "نوفارتيس إ. ج." لصناعة الدواء أرادت منه أن يحشّد ويضغط لصالحهم لكنه رفض.

وقال المحامي إن الشركة السويسرية عرضت عليه عقدا بمبلغ 1.2 مليون دولار، "وأرادوا مني أن أوفر لهم إمكانية الوصول إلى الحكومة، وإلى الرئيس أيضا".

وأضاف: "هذه الفقرة تم شطبها من قبلي، وكتبتُ بخط يدي قائلا إنني لن أضغط أو أقوم بأي عمل له علاقة بالحكومة".

للمزيد على يورونيوز:

لا تقدموا الحماية لترامب..

كما حذر كوهين المشرعين الجمهوريين الذين يطعنون في نزاهته من اقتراف الخطأ ذاته الذي وقع فيه بحماية ترامب.

وقال المحامي السابق للرئيس الأمريكي: "قمت بنفس الشيء الذي تقومون به الآن لعشر سنوات. قدمت الحماية للسيد ترامب لعشر سنوات.. الأشخاص الذين يتبعون السيد ترامب بشكل أعمى مثلما فعلت سيعانون من نفس العواقب التي أعاني منها".