لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شاهد: ستايسي الطفلة المعجزة في الـ 11 وتستعد لنشر كتابها الخامس

 محادثة
شاهد: ستايسي الطفلة المعجزة في الـ 11 وتستعد لنشر كتابها الخامس
حقوق النشر
Reuters
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

الدراسة، التأليف والاهتمام بجمعيتها التي تعنى بالتبرع بالكتب والحواسيب وتقديم اللباس للفقراء والمحتاجين، تلك هي يوميات ستايسي فرو، والتي تعتبر أصغر كاتبة. ستايسي فرو تعيش في مدينة جوهانسبورغ بجنوب افريقيا، وهي تستعد حاليا لنشر كتابها الخامس وهي في سن ال11

بدأت الطفلة ستايسي تأليف كتابها الأول وهي في سن السابعة، وأضافت بعد ذلك كتابين آخرين إلى رصيدها. ولطالما كانت كتابات ستايسي فرو نابعة من الواقع الذي تعيشه حيث ألفت كتابا عن انتشار اختطاف الأطفال في جنوب أفريقيا لتحسيس المجتمع بخطورة الظاهرة ورفع الوعي لدى الأطفال والأولياء الذين قد يتعرضون إلى هذه المواقف.

وكثيرا ما تذكر ستايسي فرو أنها دخلت عالم الكتابة والتأليف اقتداء بوالدتها التي شجعتها على الكتابة خلال تأليف الأم لكتاب أثناء تحضيرها لرسالة الماجستير الخاصة بها.

للمزيد:

المجلس الثقافي البريطاني يعتذر من الروائي العالمي أورويل بعد 73 عاماً

مبيعات كتاب ميشيل أوباما "Becoming" تبلغ مليوني نسخة في 14 يوماً فقط

ومن المقرر أن تصدر ستايسي كتابين هذا العام، وقد اعتبرت وزارة التربية والتعليم الأساسي في جنوب أفريقيا أن كتابها الأول "القطط النتنة" كتابا مناسبا للأطفال من مرحلة الطفولة إلى غاية المدرسة الابتدائية. وقامت ستايسي بتأليف كتابها الأول وهي في سن السابعة، ونشرته عندما بلغت الثامنة.

تقول والدة ستايسي إنّ ابنتها منضبطة ومنظمة جدا، وعندما أخبرتها أول مرة أنها ألفت كتابا ظنت الأم أن ابنتها تمزح، ولكنها تفاجأت حين رأت العمل الذي وصفته بأنه يرقى إلى عمل قصصي موجه للأطفال.

للتذكير فازت الطفلة ستايسي فرو بعدة جوائز على مؤلفاتها، وكثيرا ما تشارك في المحاضرات والندوات الفكرية والورشات ومختلف التظاهرات الخاصة بالأعمال الخيرية، وقد تمّ اختيارها كسفيرة لعلامة تجارية. ومنذ العام 2017 أصبحت ستايسي سفيرة لمنظمة "أنقذوا الأطفال"، كما تنشط في جمعية خيرية لتعزيز محو الأمية والدفع بالأطفال إلى التعليم في جنوب افريقيا.