عاجل

عاجل

إرث مايكل جاكسون على المحك قبيل عرض وثائقي يُتهم فيه باعتداءات جنسية

المغني الأمريكي الراحل مايكل جاكسون
المغني الأمريكي الراحل مايكل جاكسون -
حقوق النشر
رويترز / أ. ب.
حجم النص Aa Aa

بعد حوالي 10 سنوات على موته المفاجئ، يتعرض إرث مايكل جاكسون للفحص والتدقيق مجددا، وهذه المرة عبر شريط وثائقي يتحدث عن مزاعم اعتداء جنسي على طفلين، الأمر الذي قابلته عائلة المغني بغضب شديد.

"ليفينغ نيفرلاند" أو (مغادرة نيفرلاند)، هو عنوان الفيلم الذي يروي قصة رجلين، هما وايد روبنسون وجايمس سايفشك، أحدهما في الثلاثينات والآخر في الأربعينات من أعمارهما.

ويقول الرجلان في الفيلم أن جاكسون تقرب منهما واعتدى عليهما جنسيا عندما كان عمرهما 7 و10 على التوالي.

كما يرويان، بالتفاصيل، تجربتها في بدايات عام 1990 في مزرعة جاكسون بنيفرلاند وفي أماكن أخرى، ويقولان إنهما، كطفلين، كانا يعشقان المغني.

خرق لاتفاق؟

ومن المقرر أن يتم بث الشريط على القناة الأمريكية "إتش بي أو" يومي الثالث والرابع من آذار/مارس القادم، والسادس والسابع من الشهر نفسه على القناة البريطانية الرابعة.

عائلة ملك البوب الذي رحل في حزيران/يونيو عام 2009، هاجمت الفيلم، فيما رفعت مؤسسة المغني "ثريلر" دعوة قضائية ضد "إتش بي أو"، قائلة إن الشريط الوثائقي يخرق اتفاقا موقعا عام 1992، وينص على ألا تهين القناة أو تقلل من قدر جاكسون.

وفي معرض شكواها القضائية، قالت المؤسسة: "مايكل جاكسون بريء. نقطة".

القناة الأمريكية بدورها قالت إنها ستمضي قدما في خططها لبث الفيلم، الذي يمتد لأربع ساعات، لأن ذلك من شأنه "إتاحة الفرصة أمام الجميع لتقييم الفيلم والادعاءات التي فيه".

كما ستُتبع قناة (إتش بي أو) عرض الشريط بمقابلة أجرتها المذيعة الشهير أوبرا وينفري مع مخرج الفيلم، دان ريد، وروبنسون وسايفشك، أمام جمهور مكون من ناجين من اعتداءات جنسية.

الشريط الدعائي للفيلم الوثائقي "ليفينغ نيفرلاند"

اتهامات سابقة

وعام 2005، تمّت تبرئة جاكسون خلال محاكمة أُجريت في كاليفورنيا من تهمة تحرش جنسي من طفل عمره 13 عاما، في مزرعته في (نيفرلاند).

وقبل ذلك، وتحديدا عام 1994، قام جاكسون بتسوية في قضية اعتداء جنسي على طفل آخر عمره أيضا 13 عاما.

تاج جاكسون، ابن أخت المغني، يقول بهذا الخصوص: "إنها الذكرى السنوية العاشرة لرحيل عمي. يتوجب علينا أن نظهر الحزن، لكن بدلا من ذلك يتم قصفنا بالأكاذيب".

للمزيد على يورونيوز:

كما تشترك شقيقة جاكسون، جاكي، مع هذا الرأي، لا سيما وأنها قضت عدة سنوات في مزرعة نيفرلاند، حيث ترى أن هذه الاتهامات نوع من التعذيب والأذى، وترجح أن يكون الحصول على المال هو الدافع من ورائها.

وقالت جاكي، 67 عاما، وهي الأكبر من بين خمسة إخوة لجاكسون: "أنا غير مهتمة بمشاهدته (الفيلم)، لأنني أعرف شقيقي".

من جهته، قال مخرج الفيلم إنه أراد صنع فيم خصيصا عن تجربة الرجلين، وأكد أن الوثائقي يتضمن مقابلات مع جاكسون عندما كان حيا، وفيها ينفي الاتهامات التي وجهت إليه حول قيامه باعتداءات جنسية.