عاجل

عاجل

جورج بيل، ثالث أكبر مسؤول في الفاتيكان، متورط في اعتداءات بحق أطفال

 محادثة
جورج بيل، ثالث أكبر مسؤول في الفاتيكان، متورط في اعتداءات بحق أطفال
حجم النص Aa Aa

دانت محكمة أسترالية الكاردينال جورج بيل، ثالث أكبر مسؤول في الفاتيكان وأعلى مسؤول في الكنيسة الكاثوليكية الأسترالية، بالاعتداء جنسياً على أطفال في أستراليا. المحكمة أكدت أن الكاردينال الذي يبلغ من العمر 77 عاماً متورط بالاعتداء جنسياً على طفلين كانا عضوين في جوقة الإنشاد الديني في كاتدرائية ملبورن في تسعينيات القرن الماضي حيث اغتصب الأول وتحرش بالثاني.

وأشارت محكمة مقاطعة ملبورن إلى أنّ جورج بيل متهم بخمس تهم تتعلق بجرائم جنسية بحق أطفال تمّ ارتكابها في الفترة التي تولى فيها بيل رئاسة أسقفية كاتدرائية سانت باتريك في العام 1996.

وعلى ما يبدو فقد تمّ النطق بالحكم في الحادي عشر من شهر ديسمبر-كانون الأول الماضي، ولكن حظر النشر في هذه القضية الحساسة لم يُرفع سوى هذا الثلاثاء.

للمزيد:

الفاتيكان وفضائح الاعتداءات الجنسية

الرقم ثلاثة بالفاتيكان أمام القضاء بتهمة الإعتداء الجنسي

الفاتيكان يستدعي أساقفته حول العالم لمناقشة أزمة الاعتداءات الجنسية

وسبق لجورج بيل أن دفع ببراءته من التهم الموجهة إليه في سبتمبر-أيلول دون أن تتوصّل هيئة المحلّفين إلى قرار بشأن إدانته أو تبرئته، وهو ما تطلب إجراء محاكمة ثانية انتهت بإدانته في الحادي عشر من ديسمبر-كانون الأول الماضي. ولم تقرر المحكمة بعد العقوبة التي ستنزلها بالكاردينال جورج بيل بعيد إدانته بجريمة الاعتداء جنسياً على قاصرين، ومن المقرّر أن تعقد جلسة جديدة الأربعاء.

وشدّد جورج بيل على براءته من التهم المنسوبة إليه حيث قرر محاموه طلب الاستئناف في هذه القضية التي أسالت الكثير من الحبر في أستراليا والعالم حيث قال رئيس المجلس الأسترالي للأساقفة الكاثوليك مارك كوليريدج إن أخبار إدانة الكاردينال جورج بيل بتهم الاعتداء الجنسي على الأطفال، صدمت العديد في أستراليا وحول العالم، بما في ذلك مجلس الأساقفة الكاثوليك في أستراليا.

وقد اضطر جورج بيل إلى أخذ عطلة من مهامه في الفاتيكان للتفرغ للدفاع عن نفسه أمام القضاء، لكنه لا يزال رسمياً وزير اقتصاد الكرسي الرسولي، رغم إخراجه من الدائرة الداخلية لمستشاري البابا فرنسيس عقب رفع أخبار الإدانة إلى الفاتيكان نهاية العام الماضي.

للتذكير يعدّ جورج بيل ثالث أكبر رجل في الفاتيكان، وتمت ترقيته إلى رئيس الأساقفة في العام 1996 وخدم في ملبورن وسيدني على مدى عقدين تقريبا، وأصبح كاردينالا إلى أن تولى منصب وزير الخزانة في الفاتيكان. وكان البعض يعتبرونه خليفة للبابا فرنسيس، وفي هذه الأثناء قال متحدث باسم الفاتيكان إن الكرسي الرسولي لن يتخذ أي إجراءات جديدة ضد الكاردينال الأسترالي جورج بيل قبل استنفاد إجراءات الاستئناف المتعلقة بإدانته في أستراليا بالتحرش بالأطفال.