عاجل

عاجل

شاهد: طلاب الجزائر ينضمون إلى الاحتجاجات الرافضة للعهدة الخامسة

 محادثة
طلبة يشاركون في احتجاجات ضد ترشح الرئيس الجزائري بوتفليقة لولاية خامسة
طلبة يشاركون في احتجاجات ضد ترشح الرئيس الجزائري بوتفليقة لولاية خامسة -
@ Copyright :
مراسلة يورونيوز في الجزائر زينب بن زيطة
حجم النص Aa Aa

استأنف آلاف الجزائريين الاحتجاجات في العاصمة ومدن أخرى يوم الثلاثاء مطالبين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنحي ورافضين عرضه بألا يقضي فترته الرئاسية كاملة بعد الانتخابات في أبريل نيسان.

وكُتب على إحدى اللافتات "انتهت اللعبة" بينما حملت أخرى عبارة "ارحل يا نظام".

وكان طلاب جزائريون قاطعوا فصولهم الدراسية يوم أمس، الإثنين، عازمين على المضي قدما في أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات، ونددوا بعرض من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عدم إكمال ولايته الجديدة إذا فاز في الانتخابات.

وظهر المئات في لقطات مصورة منشورة على الإنترنت يشاركون في مظاهرات صغيرة بعدة مدن أخرى غير العاصمة، مواصلين المسيرات والتجمعات الحاشدة المستمرة منذ نحو أسبوعين احتجاجا على اعتزام الرئيس البالغ من العمر 82 عاما الترشح لولاية خامسة.

ويبدو أن الاحتجاجات تفتقر لقيادة وتنظيم في دولة ما زال يهيمن عليها المحاربون القدامى في حرب الاستقلال عن فرنسا من عام 1954 حتى عام 1962 وبينهم بوتفليقة.

إلا أن المظاهرات ما زالت تشكل أكبر تحد حتى الآن للزعيم المريض والنخبة الحاكمة المؤلفة من الحزب الحاكم وأباطرة الأعمال والجيش وأجهزة الأمن.

وكان عشرات الآلاف قد احتشدوا في مدن بأنحاء الجزائر في أكبر احتجاجات منذ الربيع العربي في 2011، مطالبين بوتفليقة (82 عاما) بعدم الترشح في الانتخابات المقررة في 18 أبريل نيسان. وقدم عبد الغني زعلان مدير الحملة الانتخابية لبوتفليقة ملف ترشح الرئيس الجزائري يوم الأحد.

ويوم الثلاثاء احتج طلاب في مدن منها قسنطينة وعنابة والبليدة.

ولم يظهر بوتفليقة، الذي يتولى السلطة منذ 20 عاما، في العلن منذ إصابته بجلطة عام 2013.

ويتصدر الشباب الجزائري مشهد الاحتجاجات ويريد جيلا جديدا من الزعماء لا تربطه صلات تذكر بالحرس القديم.

وبعد تمرد للإسلاميين دام عشرة أعوام ونجح بوتفليقة في القضاء عليه في فترة حكمه الأولى، أصبح الجزائريون يتحملون نظاما سياسيا لا يترك مساحة تُذكر للاختلاف كثمن يدفعونه مقابل الأمن والاستقرار النسبيين.

إلا أن سكان الجزائر، وأغلبهم من الشبان الذين تقل أعمار 70 بالمئة منهم عن 30 عاما، يطالبون بوظائف وخدمات أفضل ووضع حد للفساد المستشري في دولة تعد واحدة من أكبر الدول المنتجة للنفط في أفريقيا.

ويقول معارضو بوتفليقة إنه لم يعد لائقا للقيادة مستشهدين باعتلال صحته وعدم وجود إصلاحات اقتصادية للتعامل مع نسبة البطالة المرتفعة التي تفوق 25 بالمئة بين من تقل أعمارهم عن 30 عاما.

اقرأ على يورونيوز:

فيديو.. ماذا تعرف عن بوتفليقة؟

رجل أعمال يتخلى عن الترشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية لصالح "ميكانيكي"