عاجل

عاجل

فيديو.. ماذا تعرف عن بوتفليقة؟

 محادثة
فيديو.. ماذا تعرف عن بوتفليقة؟
حجم النص Aa Aa

على أعتاب ترشحه لولاية خامسة، تعرف على أبرز محطات حياة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

لا علاقة لوضع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في الوقت الحالي، بذلك الشاب المفعم بالحيوية والنشاط المفرط في عقد الستينيات.

وبالكاد كان عمره 25 سنة فقط عندما أصبح وزيراً لأول مرة. بعيد انتهاء الحرب الجزائرية. ليبدأ في تسلق سلم السلطة.

وخلال توليه وزارة الخارجية تمكن من نسج شبكة من الدعم مع القادة العرب الآخرين، ما جعل الجزائر واحدة من قادة العالم الثالث. وكان داخلياً من أكثر المقربين إلى رئيس الدولة هواري بومدين. لكن عند وفاة الأخير، تم عزله ليختار المنفى لعدة سنوات بين جنيف ودبي.

قبل أن يعيده الجيش لخوض الانتخابات الرئاسية عام 1999 ويحكم البلاد منذ ذلك الحين.

أبرز محطات حياته..

• التحق الرئيس الجزائري بجيش التحرير الوطني في عام 1956 في حرب الاستقلال، وبعد الاستقلال تقلد في عام 1962 حقيبة وزارة الشباب لفترة وجيزة خلال حكم الرئيس أحمد بن بلة ثم وزارة للخارجية خلال فترة طويلة امتدت بين عامي 1963 و1979.

• لفت بوتفليقة منذ توليه وزارة الخارجية أنظار المجتمع الدولي، قبل أن يتعرض للتهميش والاتهام بالفساد بعد وفاة بومدين في كانون الأول (ديسمبر) 1978، وهو الذي كان من أقرب مقربيه ومرشح لخلافته. فقرر الابتعاد عن الحياة السياسية في 1981 والاقامة في دبي وسويسرا.

• عودته الكبيرة، كانت في عام 1999. حيث صنع الجيش في عودته مرشحه للرئاسة. وفاز بوتفليقة منذ الجولة الأولى بأكثر من 70٪ من الأصوات.

• التحدي الذي واجهه حينها هو استعادة السلام في بلد أصيب بصدمة سنوات الحرب الأهلية. التي خلفت نحو 200 ألف قتيل قتيل في 10 سنوات وفقاً للسجلات الرسمية. وإطلاق عملية وئام مدني تهدف إلى تحييد الإسلاميين مقابل استسلامهم والتخلي عن العنف.

• في عام 2011 ومن خلال الاعتماد على مكاسب النفط المفاجئة، تمكن من تجنب هزات الربيع العربي التي أثارت قلق حكام المنطقة ولاتزال.

• خلال هذه الفترات أعيد انتخابه لولاية ثانية وثالثة ورابعة أعوام 2004، 2009، 2014، مدعوماً من المؤسسة العسكرية.

• في 10 شباط (فبراير) 2019 أعلن عبد العزيز بوتفليقة أنه ينوي الترشح لولاية خامسة كرئيس. وهو في سن الـ 81 سنة. رغم أن صحته أخذت تضعف بشكل ملحوظ منذ عام 2013. في أعقاب إصابته بجلطة دماغية، وبالكاد أصبح يظهر في العلن، وهو ما زاد أكثر من أي وقت مضى، حجم التكهنات حول حقيقية وضعه الصحي، وقابليته للقيادة.

• أدى إعلان الرئيس بوتفليقة الترشح لفترة خامسة (عام 2019) إلى حركة احتجاج شعبي واسعة في داخل البلاد، وامتدت إلى عواصم غربية، فالرجل يحكم منذ عام 1190 وثلث سكان الجزائر هم أقل من 20 عاماً، أي أنهم لم يعرفوا غيره، وأغلب الظن أنهم باتوا يتوقون للتغيير.

للمزيد على يورونيوز:

لماذا الآن؟

في رسالة الترشح التي نشرتها وسائل الإعلام الرسمية الجزائرية تعهد بوتفليقة في حال انتخابه مجدداً رئيساً في 18 نيسان (إبريل)، بعدم إنهاء ولايته والانسحاب من الحكم بعد تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة يحدد تاريخها إثر مؤتمر وطني. كما تعهد الرئيس الجزائري في رسالة الترشح بإعداد دستور جديد يطرح على الاستفتاء من أجل ولادة "جمهورية جديدة".

السؤال الذي طرحه كثير من المتابعين، أنه مادام (بوتفليقة) ينوي تنظيم انتخابات مبكرة في حال فوزه لماذا أساساً أعلن ترشحه؟