لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

بعد إعلان زعلان.. احتجاجات في الجزائر وشرطة مكافحة الشغب تغلق الطرقات

 محادثة
طلاب يحتجون على ترشيح عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة
طلاب يحتجون على ترشيح عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال مدير الحملة الانتخابية للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يوم الأحد إن الرئيس الذي يواجه احتجاجات حاشدة بعد 20 عاما في السلطة، سيخوض الانتخابات المقررة في أبريل- نيسان في حين قال تلفزيون النهار إنه عرض التنحي بعد عام واحد في حال إعادة انتخابه.

وقال الإعلان الذي تلاه عبد الغني زعلان نيابة عن بوتفليقة إن الرئيس تعهد بإجراء انتخابات مبكرة وقال تلفزيون النهار إن تلك الانتخابات ستجرى خلال عام.

ومن المرجح أن يُنظر إلى التصريحات على أنها محاولة لاسترضاء أولئك الذين خرجوا إلى الشوارع خلال اليومين الماضيين للاحتجاج على اعتزام الرئيس 82 عاما البقاء في السلطة وأيضا السماح له بترك السلطة بشروطه.

وبعد ساعات من التصريحات، قال سكان وأظهرت لقطات مصورة إن احتجاجات جديدة مناهضة للحكومة اندلعت في وقت متأخر يوم الأحد في العاصمة ومدن أخرى. وتجمع مئات المتظاهرين وأغلبهم من الشباب في وسط الجزائر حيث أغلقت شرطة مكافحة الشغب بعض الطرق. وبدت الاحتجاجات في معظمها سلمية.

وتعد هذه التصريحات الأولى من جانب بوتفليقة بعد أضخم مظاهرات معارضة في الجزائر منذ انتفاضات الربيع العربي عام 2011 التي أطاحت بحكام دول مجاورة.

وتظاهر عشرات الآلاف من المحتجين في أنحاء الجزائر طوال يوم الأحد، وهو آخر مهلة لتقديم طلبات الترشح، مطالبين بوتفليقة بعدم تقديم أوراق ترشحه في الانتخابات المقررة في 18 أبريل- نيسان. وقدر مصدر دبلوماسي عدد المتظاهرين في الجزائر العاصمة يوم الأحد بنحو 70 ألف شخص وشمل ذلك احتشادا بجامعة باب الزوار، وهي الأكبر في البلاد.

مجموعة من الطلبة المحتجزين في الجامعة يتظاهرون ضد ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة

ووفقا لشهود ولقطات أذاعها تلفزيون محلي، خرج آلاف من المحتجين في مدن أخرى بأنحاء البلاد منها وهران وباتنة وسكيكدة والبليدة والبويرة. وتظاهر نحو 6000 شخص بوسط باريس حيث يعيش كثير من الجزائريين.

ووصل زعلان لتقديم ملفات الترشح مساء الأحد دون أي مؤشر على وجود بوتفليقة الذي قال التلفزيون السويسري إنه ما زال في مستشفى في جنيف. وكتب بوتفليقة في الرسالة قائلا "لقد نمت إلى مسامعي، وكلي اهتمام، آهات المتظاهرين، ولاسيما تلك النابعة عن آلاف الشباب الذين خاطبوني في شأن مصير وطننا" وكرر تعهدا سابقا بإجراء استفتاء على تعديل الدستور.

ويقول محللون إن الحركة الاحتجاجية تفتقر لقيادة وتنظيم في بلد ما زال يهيمن عليه المحاربون القدامى الذين شاركوا في حرب الاستقلال عن فرنسا في الفترة من عام 1954 حتى عام 1962.

ودعت المعارضة الجزائرية، التي تعاني عادة من الضعف والانقسام، إضافة إلى جماعات المجتمع المدني لمزيد من الاحتجاجات إذا ترشح بوتفليقة. لكن موجة الاحتجاجات الجديدة اتسمت بالسلمية باستثناء يوم الجمعة عندما أسفرت اشتباكات مع الشرطة عن إصابة 183 شخصا.

واحتشد آلاف الطلاب داخل عدد من الكليات الجامعية التي يقع إحداها قرب المجلس الدستوري حيث يقدم المرشحون للانتخابات الرئاسية أوراقهم، ورددوا هتافات تقول "لا للعهدة الخامسة".

وبحلول مساء الأحد تقدم سبعة مرشحين بطلباتهم رسميا لمنافسة بوتفليقة. وفشلت المعارضة في الاتفاق على مرشح واحد مما يجعل قيامها بحملة مهمة شاقة في بلد يهيمن عليه منذ الاستقلال حزب واحد هو حزب جبهة التحرير الوطني.

وكان العديد من الجزائريين يتجنبون النشاط السياسي على مدى سنوات خوفا من التعرض للأذى من جانب أجهزة الأمن أو بسبب اليأس من إمكانية تغيير القيادة في البلاد.

للمزيد على يورونيوز: