لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

لو دريان: ما يحدث في الجزائر له وقع قوي في فرنسا

 محادثة
لو دريان: ما يحدث في الجزائر له وقع قوي في فرنسا
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان أمام الجمعية الوطنية الفرنسية يوم الأربعاء، إن بلاده تتابع عن كثب الاحتجاجات في الجزائر، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في 18 نيسان/إبريل المقبل، وأوضح أن الأمر يرجع للجزائريين في تحديد قادتهم ومستقبلهم وتطلعاتهم، وهو ما يتطلب شفافية العملية الانتخابية وحريتها وفق تعبيره.

وأضاف لو دريان مخاطبا المشرعين: "علينا أن ندع العملية الانتخابية تتقدم، وفرنسا...تتابع الأمر باهتمام، نظرا للروابط التاريخية بيننا، وإن ما يجري في الجزائر له صلات مباشرة ووقع قوي في فرنسا".

وكانت مظاهرات جديدة نظمت يوم الثلاثاء في الجزائر العاصمة وقسنطية وعنابة والبليدة، تعبيرا عن رفض الجزائريين ترشح الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، وهو يبلغ من العمر 82 سنة، في وقت أقعد المرض الرجل وهو موجود حاليا في إحدى المستشفيات السويسرية.

من جانبهم قال المحاربون الجزائريون القدامى إن مطالبة المحتجين بأن يترك الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المعتل الصحة منصبه، بعد أن أمضى 20 عاما في السلطة، تقوم على اعتبارات مشروعة، وحثوا جميع المواطنين على التظاهر، في بادرة أخرى على الانشقاق في صفوف الصفوة الحاكمة.

إلى ذلك نشرت على الانترنت أغان تواكب الاحتجاجات الشعبية الرافضة للعهدة الخامسة لبوتفليقة، وأطلقت الفنانة رجاء مزيان في هذا السياق أغنية راب، تحت عنوان آلو سيستام".

وقال لو دريان "الجزائر بلد ذو سيادة ومن حق الشعب الجزائري وحده اختيار قادته ومستقبله. الأمر يرجع للجزائريين في تحديد طموحاتهم، وهو ما يستلزم أن تتسم العملية بالشفافية والحرية".

ويقيم في فرنسا أكثر من أربعة ملايين شخص من أصل جزائري وسيكون لأي اضطراب في البلد الواقع في شمال أفريقيا تداعيات في فرنسا. واستقلت الجزائر عن فرنسا عام 1962 بعد حرب استمرت لثمانية أعوام.

ويخشى المسؤولون الفرنسيون في حال تدهور الوضع بشكل ملحوظ من تدفق لاجئين ومهاجرين غير شرعيين، فضلا عن وقوع أزمة أمنية في منطقة يعصف إسلاميون متشددون باستقرارها بالفعل.

وقال لو دريان "لذا فإن الاستقرار والأمن والتنمية في الجزائر أمور ضرورية للغاية"، داعيا المحتجين إلى الحفاظ على سلمية المظاهرات.

وذكر دبلوماسيون أن فرنسا حذرة في رد فعلها على موجة الاحتجاجات، إذ لا تريد أن تتهمها الحكومة الجزائرية بالتدخل في شؤون البلاد أو أن تواجه اتهامات بعدم بذل ما يكفي من الجهد لدعم المحتجين الساعين لانتقال سياسي في ذلك البلد.

وطلبت باريس من السفير الفرنسي لدى الجزائر قبل أيام أن يعود لإطلاع لو دريان والرئيس إيمانويل ماكرون بصفة شخصية على الوضع. وجرى الإعلان عن هذا الاجتماع لتوجيه رسالة إلى الحكومة الجزائرية مفادها أن باريس تراقب الأحداث باهتمام.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي "لا نعلم ما يحدث. (الوضع) متفجر بشدة وأي شيء سنقوله ربما يشعل فتيل (أزمة). علينا أن نبقى حذرين للغاية".

تتابعون على يورونيو أيضا:

رئيسة مفوضية حقوق الإنسان تبدي حسرتها لرفض إسرائيل تقريراً أممياً حول القتل في غزة

هيلاري كلينتون تحسم جدل ترشحها لانتخابات 2020.. وترامب يعلق

الكشف عن أسرع سيارة خارقة صديقة للبيئة في العالم في معرض جنيف للسيارات