لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شاهد: حراس السجون الفرنسية يحتجون ضد اعتداء سجين متطرف

 محادثة
شاهد: حراس السجون الفرنسية يحتجون ضد اعتداء سجين متطرف
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أغلق حراس السجون في فرنسا منافذ 18 سجنا، احتجاجا على ظروف العمل، بعد تعرض اثنين من زملائهم إلى الطعن على يدي سجين متشدد.

وفي كوندي سور سارت شمالي فرنسا حيث وقع الهجوم، أشعل عشرات الموظفين في إحدى المنشآت الأمنية العليا النار في الإطارات المطاطية والأفرشة.

وفي 17 سجنا آخر من أصل 188 سجنا سلط موظفون الضوء على خطر المتطرفين الإسلاميين وانتشار الفكر المتشدد خلف القضبان.

ويخشى من أن يعاد سيناريو شهر كانون الثاني/يناير لسنة 2018، عندما سد الموظفون مداخل السجون طيلة ثلاثة أسابيع، بعد أن هاجم متشدد ثلاثة حراس وأصابهم بجروح شمالي فرنسا.

ووصف منفذ هجوم يوم الثلاثاء الإيطالي الأصل ميكائيل شيولو الذي اعتنق الإسلام والبالغ من العمر 27 سنة، بأنه مضطرب ذهنيا وهو مشرد سابق صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 30 سنة، بسبب ارتكابه جريمة عنف، تمثلت في اختطافه سنة 2012 مسنا، نجا من مراكز الاعتقال ويبلغ من العمر 89 سنة، وتركه مكتفا يختنق حتى الموت.

تتابعون على يورونيوز أيضا:

أمنستي: هجمات إلكترونية تستهدف نشطاء حقوق إنسان في مصر

غوغل تقول إن تطبيق "أبشر" السعودي لا يتعارض مع سياساتها

وكان شيولو أصيب بجروح مساء الثلاثاء، عندما داهمت الشرطة الغرفة التي كان السجين متحصنا فيها مع صديقته الحامل التي يعتزم الزواج بها، بعد أن طعن الحراس بسكين من الخزف، فيما شريكه الذي يشتبه بأنه هرب السكين، قتل خلال المداهمة الأمنية.

وبحسب المدعي ريمي هيتز فإن شيولو أراد أن يثأر لمقتل شريف شكاط، المتطرف الذي قتل خمسة أشخاص في سترازبورغ في كانون الأول/دسمبر، قبل أن تقتله قوات الأمن. وكان شكاط وشيولو تقاسما الزنزانة نفسها في ايبينال شرقي فرنسا وفق مصدر أمني.

ويطالب موظفو سجون بضرورة تفتيش اقارب المساجين الذين يقومون بالزيارة. ويوجد من بين 70 ألف سجين في فرنسا خمسمائة أدينوا بالإرهاب، و1200 شخص مصنفين كمتشددين، وفق وزارة العدل الفرنسية.

وكان خبراء ونقابيون أطلقوا صفارات الإنذار بشأن انتشار التطرف في السجون الفرنسية، ما دفع بالحكومة إلى التسريع ببناء سجون جديدة، لإيواء العناصر الخطيرة.