عاجل

عاجل

كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي: مأزق "بريكست" لن يجد حلا له إلا في لندن

 محادثة
كبير المفاوضين الأوروبيين في بريكست، ميشال بارنييه
كبير المفاوضين الأوروبيين في بريكست، ميشال بارنييه -
حقوق النشر
REUTERS/Yves Herman
حجم النص Aa Aa

استبعد ميشال بارنييه، كبير المفاوضين الأوروبيين بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فعل المزيد لمساعدة لندن على التوصل لاتفاق بشأن انسحاب منظم، قائلا بعد أن رفض النواب البريطانيون عرض بروكسل إن "هذا المأزق لن يجد طريقا إلى الحل إلا في بريطانيا".

وأضاف "الاتحاد الأوروبي فعل كل ما في وسعه للمساعدة في إنجاح اتفاق الانسحاب... المأزق لا يمكن حله إلا في بريطانيا. استعداداتنا ‭‭‭'‬‬‬لعدم التوصل لاتفاق‭‭‭'‬‬‬ باتت الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى".

واعتبر بارنييه أن "احتمال انسحاب بريطانيا من الاتحاد من دون صفقة تقدم بشكل ملموس" مضيفاً أن "التكتل لن يدخل في مزيد من المفاوضات مع لندن حول سبل الانسحاب".

ويأتي كلام بارنييه بعد رفض مجلس العموم البريطاني الاتفاقية التي ناقشتها تيريزا ماي مع بروكسل، إذ صوّت 391 نائباً ضد الاتفاقية فيما صوّت 242 لصالحها فقط.

وأشار بارنييه إلى أن "استعدادات الاتحاد الأوروبي لحالة الانسحاب البريطاني من دون اتفاقية أصبحت الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى".

وفي بيانات متتالية، أكد رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، ورئيس المفوضية الأوروبية، جان-كلود يونكر، أن الاتحاد الأوروبي "فعل كل ما بوسعه للتوص إلى اتفاقية...".

وأضاف الرئيسان "من الصعب تحديد ما يمكن للاتحاد القيام به الآن".

وفيما يصر المسؤولون الأوروبيون على أن "الاتفاقية"، التي تلقت خسارة برلمانية مذلة بحسب وصف "ذي غارديان" البريطانية، لن يتم إدخال تعديلات جديدة إليها، ثمة انتظار بأن تقوم رئيسة الوزارء البريطانية بطلب تأجيل "بريكسِت" من أجل تفادي الفوضى الاقتصادية".

غير أن مينا أندرييفا، الناطقة باسم المفوضية الأوروبية، قالت إن الاتحاد لن يغلق أبوابه بشكل نهائي بوجه لندن، وإن بروكسل ستفكر في تمديد الخروج البريطاني في حال طلبت تيريزا ماي ذلك.

ولكن أندرييفا رأت أن 17 يوماً باقيا، إلى تاريخ التاسع والعشرين من آذار - مارس (موعد خروج بريطانيا الرسمي)، لن تكون كافية لتحقيق خرق جدي في الأزمة.

ذلك أن أي تمديد للأوضاع كما هي عليه اليوم، يحتاج إلى موافقة أوروبية بالإجماع، أي إلى مصادقة 27 دولة أوروبية عليه، أضف إلى ذلك أن بروكسل ترغب بشدة في تفادي التضاربات بين الانتخابات الأوروبية وبريكست.