لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

القبض على أم أمريكية حرضت وساعدت ابنتها المراهقة بالاعتداء على زميلتها

 محادثة
القبض على أم أمريكية حرضت وساعدت ابنتها المراهقة بالاعتداء على زميلتها
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

ألقت السلطات في كاليفورنيا القبض على امرأة بعد انتشار فيديو لها على مواقع التواصل الاجتماعي وهي تقوم بحث ابنتها على ضرب زميلتها في المدرسة وتقوم بتثبيت الطفلة الضحية لتتمكن ابنتها من القيام بالمهمة.

وتم القبض على باربرا كريستين سيبريس، 40 عامًا، من منزلها يوم الثلاثاء واحتجزت في سجن مقاطعة ستانيسلاوس بتهمة احتجاز شخص وارتكاب جنحتين.

الفيديو البالغ طوله 23 ثانية والذي انتشر على موقع فيسبوك تم تصويره بواسطة صديقة المراهقة الضحية، الجمعة الماضية، الساعة الثالثة بعد الظهر، ونشرته والدة الضحية وتمت مشاهدته أكثر من 260 ألف مرة.

"وفي الفيديو تقوم المرأة بتثبيت الفتاة المراهقة ودفعها باتجاه فتاة أخرى تبين لاحقاً أنها ابنتها لتشبعها ضرباً.

وتسمع المرأة تصرخ في اللقطات :"إضربيها، إنها بعدج المدرسة، بعد المدرسة"، لترد الضحية بالتساؤل عن ما يجري وما بها هذه السيدة. لتعود المرأة إلى الصراخ، أن الفتاة لا يمكنها العبث مع ابنتها وأن هذا لن يأتي بأي مشاكل لأنه يحصل خارج وقت الدوام الرسمي للمدرسة.

ولم يعرف سبب المشكلة الأساسي ولكن بحسب بعض وسائل الإعلام فإنه متعلق بمشادة بدأت في الحافلة المدرسية.

وناشدت والدة الضحية مستخدمي مواقع التواصل مساعدتها على التعرف على الأم المعتدية وابنتها قائلة: "تحتجز هذه الأم ابنتي بينما تضربها ابنتها في موقف الحافلة الخاصة بهم! الرجاء مساعدتي في التعرف عليها! الرجاء النشر!!!!! ليس لدي أي كلمات لأشرح كيف أشعر الآن، هذا التنمر يجب أن يتوقف من فضلكم".

متحدث باسم الشرطة قال إن أم الضحية هي التي أبلغت عن الحادثة أولاً قبل توالي ورود الشكاوى بعد انتشار الفيديو.

وتواجه الطفلة المعتدية احتمال إيقافها عن المدرسة بسبب الحادثة فيما تواجه أمها تهماً تتعلق بتعنيف الأطفال والمساهمة بانحراف قاصر.

وقالت أم الضحية أنها ليست غاضبة من الفتاة، بل من أمها، لأن المراهقة لم تكن تريد القتال مع ابنتها ولكن الأم هي من دفعتها لذلك.

للمزيد على يورونيوز:

ملكة جمال الجزائر 2019 تواجه تنمرا وعنصرية بسبب لون بشرتها

شاهد: طالبة أمريكية تعتدي بالضرب على لاجئة سورية في إحدى مدارس بنسيلفانيا

هل يغير ترامب اسمه بعد أن نعتوه بـ "أحمق" و"غبي"؟