عاجل

عاجل

سفاح المسجدين في نيوزيلندا أرسل لرئيسة الوزراء "إيميلا" قبل 9 دقائق من تنفيذ هجومه

 محادثة
رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن
رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن -
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

يبدو أن برينتون هاريسون تارانت، منفذ الاعتداء الإرهابي على المصلين في مسجدين في نيوزيلندا بعث برسالة عبر الإنترنت "إيميل" إلى رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن قبل دقائق من تنفيذه للهجوم الدامي الذي أسفر عن مقتل 50 شخصا على الأقل. الرسالة لم توجه إلى رئيسة الوزراء فحسب، وإنما إلى أكثر من 30 شخصا وهيئة بمن فيهم الزعيم الوطني سيمون بريدجز ورئيس البرلمان تريفور مالارد إضافة إلى مؤسسات إعلامية في نيوزيلندا وعبر العالم.

وأكد مكتب رئيسة الوزراء أنّ منفذ الهجوم استخدم العنوان العام لرئيسة الوزراء وزعيم المعارضة ورئيس البرلمان، وقد تمت الإشارة إلى أن الموظف المكلف بمتابعة الحسابات الإلكترونية بعث بالرسالة إلى الخدمات البرلمانية بمجرد أن رآها وقد أرسلتها بدورها إلى الشرطة قبل دقائق قليلة من الاعتداء.

وأكدت جاسيندا أرديرن في مؤتمر صحفي أن رسالة منفذ الاعتداء لم تتضمن موقع الهجوم، ولم تتضمن أي تفاصيل محددة، مشيرة إلى أنه لو كان هناك تفاصيل كافية لتمكنت السلطات من إيقاف منفذ الهجوم وتفادي الأسوأ.

للمزيد:

شاهد: لحظة اعتقال مشتبه بهم في الهجوم الارهابي على مسجدين في نيوزيلندا

مجزرة المسجدين في نيوزيلندا.. مئة بين قتيل وجريح بينهم أطفال وبدء تسليم جثامين الضحايا

وأوضحت رئيسة الوزراء أن منفذ الهجوم كان يملك سلاحين نارييْن آخريْن في السيارة التي كان يقودها، ومن المؤكد أنه كان ينوي مواصلة هجومه.

ووجهت السلطات النيوزلندية تهمة القتل إلى منفذ الهجوم، الذي سيمثل مجددا أمام القضاء في الخامس من أبريل/نيسان حيث من المرجح أن يواجه اتهامات أخرى، وقد أكدت رئيسة الوزراء النيوزيلندية أنّ محاكمته ستتم في بلادها لأن الجريمة وقعت على أرضها.

ووصفت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن الهجوم بالإرهابي وبأنه أسوأ حادث قتل جماعي تشهده نيوزيلندا ووصفت الجمعة بأنه كان يوما أسود في تاريخ البلاد، وهو ما جعل السلطات ترفع مستوى الخطر الأمني إلى أعلى درجة. كما وعدت أرديرن بسنّ تشريعات تسمح بتغيير قوانين حمل السلاح في البلاد.

وذكرت تقارير أن منفذ الهجوم يؤمن بسيادة البيض حيث تمّ بث مقاطع حية للهجوم على موقع فيسبوك من مسجد في مدينة كرايست تشيرش كما تم نشر "بيان- مانِفستو" على الإنترنت يندد المسلح فيه بالمهاجرين ويصفهم بـ "الغزاة". وأظهر مقطع الفيديو رجلاً يقود سيارته إلى مسجد النور ثم يدخله ويطلق الرصاص بشكل عشوائي على المصلين.

وأكدت الشرطة أن المهاجم وصل بعد 7 دقائق إلى المسجد الثاني في ضاحية لينوود حيث قتل سبعة أشخاص آخرين. ولم تظهر أي لقطات تصور الهجوم على المسجد الثاني.

وتم القبض على تارانت في سيارة، قالت الشرطة إنه كان يحمل بها عبوات ناسفة بدائية الصنع، بعد 36 دقيقة من الاتصال بها في بادئ الأمر.