عاجل

دار أوبرا لا سكالا الإيطالية العريقة ترفض تمويلاً سعودياً وتقرر إعادة الأموال

 محادثة
دار أوبرا لا سكالا الإيطالية العريقة ترفض تمويلاً سعودياً وتقرر إعادة الأموال
حقوق النشر
دار أوبرا لا سكالا في مدينة ميلانو الإيطالية - صورة من أرشيف رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قررت دار أوبرا لاسكالا الإيطالية إلغاء خطة تمويل سعودية تبلغ قيمتها 3 ملايين يورو وإعادة الأموال إلى المملكة بعد أن تعرض المشروع لانتقادات واسعة في البلاد بما في ذلك من قبل أعضاء حزب الرابطة الحاكم.

وقال رئيس بلدية ميلانو، غوزيبي سالا، الذي يرأس مجلس إدارة شركة لا سكالا ، إن الأموال - وهي جزء من صفقة شراكة مدتها خمس سنوات بقيمة 15 مليون يورو مع وزارة الثقافة السعودية - قد تم إيداعها في حساب ضمان دون موافقة المسرح.

بموجب هذه الخطة كانت دار الأوبرا ستفسح مقعداً في مجلس إدارتها لوزير الثقافة السعودي، وهو ما أشعل غضب جماعات حقوق الإنسان وبعض السياسيين الذين يرون أن المؤسسات الثقافية المرموقة في إيطاليا يجب أن تتجنب المال السعودي.

وقال سالا للصحفيين بعد اجتماع لمجلس الإدارة عقد لاتخاذ قرار بشأن قبول التمويل "لقد قررنا بالإجماع إعادة الأموال، الآن السير في هذا الطريق غير ممكن، سنبحث إمكانيات تعاون أخرى".

وكان نائب رئيس الوزراء وزعيم الرابطة ماتيو سالفيني قد حث دار الأوبرا على رفض الأموال ، في حين دعا حاكم منطقة لومباردي - وهو عضو أيضًا في الرابطة - في نهاية الأسبوع إلى عزل المدير الفني لدار الأوبرا ألكسندر بيريرا.

إلا أن المدير الفني الذي ناقش الصفقة مع السعوديين والذي تنتهي فترة ولايته في لا سكالا العام المقبل لن يعزل وسيبقى في منصبه وفقاً لسالا.

واتهمت المملكة الإسلامية المحافظة بشدة بانتهاكات متكررة لحقوق الإنسان وتخضع لتدقيق دولي مكثف منذ مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في تشرين الأول/ أكتوبر، كما تتعرض لضغوط دولية لإطراق سراح ناشطيات وناشطين تقول تقارير إنهم يتعرضون للتعذيب والاعتداءات الجنسية.

للمزيد على يورونيوز:

نائب رئيس وزراء إيطاليا يدعو أوبرا لا سكالا لرفض تمويل سعودي

شاهد: حنين للزمن الجميل في مصر يعيد إحياء التراث الموسيقي والكلاسيكيات

"قداس" جياكومو بوتشيني بحلة جديدة في لندن

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox