عاجل

عاجل

شيرين عبد الوهاب ومزحة جديدة عن حرية التعبير بمصر.. مش كل مرة بتسلم الجرة

 محادثة
الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب
الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب -
حقوق النشر
Afp
حجم النص Aa Aa

"أيوا كدا أقدر أتكلم براحتي عشان في مصر اللي بيتكلم بيتسجن"، لم تكن تدرك الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب أن التصريحات التي أدلت بها مؤخرا في البحرين ستعيدها إلى الواجهة، وتضعها في مرمى الانتقادات، ولكن هل تسلم الجرّة هذه المرّة؟

مجددا أخطأت صاحبة الصوت الماسي في حساباتها، الجملة التي أدلت بها المطربة المصرية خلال إحيائها لحفل غنائي في البحرين دفعت نقابة المهن الموسيقية يوم أمس الخميس إلى إيقافها عن العمل داخل البلاد، وإحالتها إلى التحقيق.

وفي بيان لها أعلنت نقابة الفنانين الموسيقيين، إنه تقرر إيقاف شيرين عن العمل اعتبارا من الخميس وتم إحالتها إلى التحقيق النقابي، بسبب التصريحات التي ادلت بها، والتي تضر "بالأمن القومي المصري"، على حد تعبيرهم.

من جانبها، أصدرت عبد الوهاب البالغة من العمر 37 عاما بيانا أعربت عن انزعاجها من الحملة التي تتعرض لها والترويج "أنها تسيء إلى مصر" وطمأنت جمهورها بالغناء لإسعادهم.

هذا وتم تحديد الأربعاء المقبل للتحقيق مع المطربة المصرية والتي بدأت مشوارها الفني في العام 2002.

وأوكلت شيرين المحامي الخاص بها للتصدي لما وصفتهم "هواة الصيد في الماء العكر".

هاشتاغ #شيرين_ عبد_ الوهاب، عاد مجددا إلى قائمة الأوسمة الأكثر تداولا خلال 24 وساعة، وبعد إعلان النقابة عن قرارها.

لم تكن المرة الأولى التي تدلي بها شيرين بتصريحات مثيرة للجدل، ففي العام 2017 سخرت من مياه النيل ما أثار بلبلة واسعة في الشارع المصري لتعود وتقدم اعتذارها بعد قولها لإحدى المعجبات التى طالبتها بأغنية "ما شربتش من نيلها""هيجبلك بلهارسيا"، وفي العام الماضي تم التحقيق معها مجددا بعد قولها في حفل غنائي أنها "خسارة في مصر".

Afp

وانقسمت آراء الجمهور بين مؤيد ومعارض، وغرد الصحفي عمر خليفة عبر موقع تويتر قائلا ""أيوة كدة اقدر أتكلم براحتى عشان اللى بيتكلم فى مصر بيتسجن " قالت #شيرين_عبدالوهاب ، المطربة المشهورة، مازحه. صدر قرر بإيقافها و تم رفع دعوى عليها فى أقل من ٤٨ ساعة".

من جانبه، علق محمود صلاح: "نفس الأوساخ الذين إغتالوا صوت مصر #بليغ_حمدي بادعاء الفضيله يعيدوا نفس السيناريو البغيض مع صوت مصر #شيرين_عبدالوهاب".

جملة لن تمر مرور الكرام، وقد تكلف شيرين غاليا.

للمزيد على يورونيوز:

في الذكرى المئوية لاكتشافها.. كنوز قبر توت عنخ آمون في باريس

رامي مالك: وجودي بالأوسكار كمرشح شيء لم أكن اتخيله في أحلامي