لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

استثمارات "دبي الجنوب" وأثرى أثرياء العالم في مجلة "بزنس لاين" للأعمال

 محادثة
 استثمارات "دبي الجنوب" وأثرى أثرياء العالم في مجلة "بزنس لاين" للأعمال
حجم النص Aa Aa

مدينة "كان" الفرنسية لا تعرف فقط بمِهرجانها السينمائي. 26 ألف شخص من المطورين العقاريين ومنظمي المدن اجتمعوا في "ميبيم" (MIPIM) وهو معرض يوصف بأنه "سوق العقارات الرائدُ في العالم". موفدة يورونيوز، ناومي لويد توجهت إلى مدينة "كان" درةُ الكوت دازور، ومدينة الأثرياء والمشاهير التي تستضف كل عام هذا المعرِض الدولي للاستثمار والعقارات.

وقالت من هناك : "يوافق هذا العام، الذكرى الثلاثين لمعرِض ميبيم. ما بدأ صغيرا، أصبح الآن أوسع حدث للعقارات في العالم. قادة الاقتصاد من 100 بلد يأتون إلى كان للتواصل فيما بينهم وعقد الصفقات. وأي مكان أفضل من الشاطئ للقيام بذلك؟!".

خلال المعرض يُعرض 108 مشاريع عقارية من ثلاثين بلدا، وهذا الحدث مكان مناسب لجذب الاستثمارات وعقد الشراكات.

فيليبو رين، مدير العقارات في ميبيم قال لنا: "إنها منصة جيدة لفرنسا وأوروبا عموما. الحضور الأوروبي رائد بالفعل. نغطي أوروبا بأكملها من موسكو إلى البرتغال. الكل قدم للعالم أفضل ما لديه من حيث تطوير المدن العقاري".

دبي في معرض ميبيم بفرنسا

دبي تعزز من حضورها هنا، وأصبحت مدينة شريكة لـمعرض ميبيم. ماجد صقر المري، المدير التنفيذي لقطاع التسجيل والخدمات العقاريّة بدائرة الأراضي والأملاك في دبي أخبرنا: "جئنا في العام الماضي إلى معرِض ميبيم، وكنا سعداء جدا بلقاء أناس من العالم أجمع. لذا قررنا هذا العام أن نصبح مع شركائنا جزءا من المعرِض".

نديمة مهرة، نائبة رئيس، دستركت 2020 قالت لنا عن المعرض: "اللاعبون الأساسيون في صناعة العقارات موجودون هنا. الناس يعرفون أن دبي ممتعة وآمنة، ولابد من زيارتها. على الناس أن يدركوا أنه حان الوقت للاستثمار في دبي".

وأيضا:

"دبي الجنوب" فرصة استثمارية

من بين الفرص الاستثمارية، مدينة "دبي الجنوب" التي تتمحور حول ما سيصبح أكبر مطار في العالم. محمد العوضي، المدير التنفيذي لـ"دبي الجنوب للعقارات" أخبرنا قائلا: "تتمتع دبي الجنوب بمِساحة تعادل مِساحة مركز هونغ كونغ. تتألف من ثمانية أقسام رئيسية، وتوجد أحياءٌ يمكن أن تصل فيها الملكية الأجنبية إلى 100%. لذا نطور القطاعات السكنية لتصبح مناسبة للأشخاص الذين يرغبون بالعمل والانتقال مع أسرهم إلى دبي الجنوب".

نديمة مهرة، نائبة رئيس، دستركت 2020 قالت لنا: "إكسبو 2020 يُعِدُّ بنية تحتية ضخمة في دبي. وسيكتمل العمل في تشرين الأول/ أكتوبر من هذا العام. في مجال العَقارات هذا يعني أن لديك مشروعا مكتملا. لذا فإن سيمنز ستنقل مقرها اللوجستي الرئيسي من ميونخ إلى ديستريكت 2020، وكذلك أكسينتشر Accenture ستفتتح مركزا رقميا".

تقلبات شركة تيسلا ومحاولات دخول السوق الشاملة؟!

تقلبت شركة تصنيع السيارات الأميركية تيسلا كثيرا بينما تجهد لتسويق النموذج ثلاثة من سياراتها ذات السعر المقبول في الأسواق الشاملة. لكن الاقتطاعات بهدف خفض التكاليف يمكن أن تعرقل سير العمل، جيمس أوهاغان لديه المزيد.

لم يكن شهرا واعدا بالنسبة لأسعار أسهم شركة تسيلا الأميركية لصناعة السيارات الكهربائية. بعد أيام من الإعلان عن إغلاق العديد من متاجرها لخفض التكاليف، عدلت عن الخطوة. وبدلا من ذلك أعلنت رفعَ أسعار غالبية سياراتها بحوالي ثلاثة في المئة، وهذا أيضًا، بعد أسابيع فقط من خفض الأسعار. هذه الخطوات المتعثرة جزء من السباق لصنع سيارة كهربائية للسوق الشاملة. الرئيس التنفيذي، إلون موسك، قال إن السيارة من طراز 3 سيدان ستكون متاحة اعتبارا من سعر واحد وثلاثين ألف يورو. المحللون يتساءلون إذا كان ذلك مربحا حقا.

جيسيكا كالدويل، المديرة التنفيذية لتحليل الصناعة في موقع إدموندز: "من المفترض أن تصل الشركة إلى زخمها في وقت لاحق من العام، عندما تبيع المزيد من الطراز ثلاثة الرخيص. إذا استمرت الخسارة سيتساءلون إذا كانت هذه السيارة قادرة على تمويل المنتجات المستقبلية. إذا لم تبلِ حسنا، فإن ذلك سيثير أسئلة حول مستقبل تيسلا".

هذه التقلبات لم تحظ بثقة كبيرة من المستثمرين، حتى بعد يوم واحد من الكشف عن السيارة من طراز واي Y. قيمة السهم لا تزال تسجل انخفاضا بنحو 5%. لكن الصورة ليست بهذه القتامة، فقد تنجح تيسلا في مجال السيارات الرياضية الكهربائية متعددة الأغراض، بحسب ما يشرح لنا مايكل هارلي، المحرر التنفيذي لكتاب كيلي الأزرق: "السيارات الهجينة والرياضية المتعددة الأغراض تشكل نصف مبيعات تيسلا، وهي أكثر من ضعف مبيعات سيدان الآن. أظن أن طراز واي سيكون واحدا من أفضل نماذج تيسلا مبيعا".

من خلال إنشاء مصنع ضخم سيكون جاهزا هذا العام في شنغهاي، تحاول تيسلا أن تصبح شركة محلية، وتستفيد من التوسع المستمر لسوق السيارات الكهربائية في الصين.

ماذا يحل بأثرى أثرياء العالم؟!

أصدرت مجلة فوربس قائمتها السنوية للمليارديرات في العالم. ويا للغرابة، فإن بعض أثرياء ألفين وثمانية عشر يشعرون بالضيق. جين ويذرسبون لديها المزيد.

أصحاب المليارات فقدوا بعضا من ثروتهم في 2018. لكن الأكثر حظا حافظوا على مواقعهم العليا، بحسب قائمة فوربس للمليارديرات. فقد سُجل هذا العام 2153 مليارديرا، مقابل 2208 في العام السابق. ويبلغ إجمالي ثرواتهم مجتمعة 7.7 تريليون يورو ، مقارنة بـ 8 تريليونات في العام الماضي.

المحررة في مجلة فوربس ، لويزا كرول ، تضع الأمور ضمن سياقها : "القسوة تجاه هؤلاء الأشخاص ناتجة عن عدم المساواة في توزيع الثروة في العالم. والسبب وراء تراجعهم هو أنه لا يوجد أحد محصنٌ ضد قوى السوق".

تصدّر جيف بيزوس القائمة مجددا، بقيمة ثروة صافية بلغت مئة وخمسة عشر مليار يورو، لكن طلاقه الوشيك قد ينهي هذا الثراء.

المحررة في مجلة فوربس ، لويزا كرول: "زوجته ماكنزي، ستصبح قريبًا طليقته. كانت مسؤولة في شركة أمازون ونظراً للقوانين المعمول بها في ولاية واشنطن، فقد تحصُل على نصف حصته في الشركة، إذا حدث ذلك فعلا فإن الأمر لن يكون بسيطا وستصبح أغنى امرأة في العالم."

بحسب فوربس فإن الصين أرض وعرة للأغنياء، وهذا ما توضحه لويزا كرول: "غادر القائمةَ مئةٌ وشخصان من الصين. لكن أكبر عدد من الوافدين كان أيضا من الصين.

فقد دخل أربع وأربعون وافدا جديدا. نرى أن أغنى الوافدين الجدد على القائمة صينيون. ولكن نلاحظ أيضا سقطات سريعة".

احتفظ بيل غيتس ووارن بافيت بالمركزين الثاني والثالث على التوالي. غيتس سجل زيادة في صافي ثروته، إلى خمسة وثمانين مليار يورو، في حين أن بافيت تراجع قليلا.

هذا كل ما لدينا في حلقة بزنس لاين. تابعونا الشهر القادم للاطلاع على أبرز مواضيع الأعمال والاستثمار في العالم.