عاجل

عاجل

كيف ينفق بيل غيتس ثاني أغنى رجل على الكوكب ثروته؟

 محادثة
كيف ينفق بيل غيتس ثاني أغنى رجل على الكوكب ثروته؟
حجم النص Aa Aa

تصدر مؤسس شركة "مايكروسوفت" بيل غيتس قائمة أغنى رجل في العالم لسنوات عدة، قبل أن يتراجع للمرتبة الثانية بعد أن انتزع مؤسس شركة "أمازون" جيف بيزوس في العام 2018 اللقب، ليصبح أغنى رجل على الكوكب بثروة تقدر قيمتها 150 مليار دولار.

وذكر موقع"بزنس إنسايدر" الأمريكي في تقرير نشره، أن غيتس والبالغة ثروته 93 مليار دولار لو قام بمنح كل شخص في العالم مبلغ 10 دولارات فقط، سيبقى في رصيده 20 مليار دولار.

تتابعون أيضا على يورونيوز:

ألمانيا تحتفل بمرور 100 عام على منح المرأة حق التصويت فماذا عن الدول العربية؟

دراسة علمية جديدة تكشف...الزهايمر سببه الفم

شاهد: محبو "جيم أوف ثرونز" يجتمعون في معرض لوحات في برلين

كيف ينفق بيل غيتس ثروته؟

ورغم تراجعه للمرتبة الثانية، إلا أن لغيتس أعمال خيرية كبرى، إذ بلغت قيمة تبرعاته حتى اليوم حوالي 35.8 مليار دولار، ولا يملك حاليًا سوى 2.3% من شركة "ميكروسوفت" التي أسسها، وهو ما يمثل 13% من ثروته، بالإضافة إلى 2% من أسهم شركة " ريموند" التي تبني هوائيات تساعد الأقمار الصناعية على الاتصال مع أي جسم متحرك.

وتعد المؤسسة الخيرية التي أنشأها غيتس وزوجته ميليندا والتي تحمل إسميهما، مؤسسة "بيل وميليندا غيتس" أكبر مؤسسة خيرية خاصة في العالم، وهي تمتلك أصولا تزيد عن 50 مليار دولار، وقد تبرعت بمبلغ 40 مليار دولار لمبادرات تعيلمية وصحية عالمية مختلفة على مر السنين.

وشاركت الجمعية في العام 2010 مع "وارن بافيت" في حملة "تعهد العطاء". والتي انطلقت لتشجيع أصحاب الثروات على التبرع والقيام بالأعمال الخيرية لمساعدة المحتاجين على كافة الأصعدة.

وفي المقابل، لا يتردد غيتس من إنفاق مبالغ طائلة لشراء السيارات الفاخرة مثل فيراري 348 وجاغوار إكس جي 6، وصولا إلى الطائرات إذ قام بشراء طائرة بلغ ثمنها 21 مليون دولار سنة 1997.

وفي الآونة الأخيرة، استأجر يختًا مقابل 5 ملايين دولار في الأسبوع لقضاء عطلة عائلية في البحر الأبيض المتوسط.

أملاك غيتس العقارية:

وأكثر ما يثير للدهشة وبحسب الموقع هو محفظة غيتس العقارية:

يملك غيتس ما يقارب نصف سلسلة فنادق "فورسيزونز هولدينغز"، إضافة إلى حصصه في "تشارلز أوتيل"في كامبريدج وماساشوسيتس.

في العام 2003 اشترى مزرعة بقيمة 9 ملايين دولار في "وايومنغ" كانت في السابق ملكًا لبافالو بيل.

في العام 2013 اشترى مزرعة مساحتها 4.5 فدانات في جنوب فلوريدا مقابل 8.7 مليون دولار.

في العام 2016 تصدر عناوين الصحف لشراء ثلاثة من العقارات المجاورة مقابل 18 مليون دولار.

أنفق غيتس 18 مليون دولار على مزرعة للخيول في جنوب كاليفورنيا.

بيل غيتس متهم بالبخل !!!

وبالرغم من الثروات الهائلة التي ينفقها غيتس، إلا أنه كثيرا ما يتهم بالبخل نظرا للملابس التي يرتديها، وعدم الإعتناء بأناقته على عكس العديد من الأثرياء الذين ينفقون الكثير من الأموال على أزيائهم، إضافة إلى تناوله الوجبات السريعة في معظم أوقاته.

وفي النهاية، ستذهب الثروة التي حققتها "إمبراطورية مايكروسوفت" الضخمة إلى الأعمال الخيرية ، وذكر التقرير أنه و على الرغم من أن غيتس لا يقدم عادة القرارات المقرر تنفيذها في العام الجديد إلا أنه أكد أنه في العام 2019 سيلتزم بالتعليم والتفكير وينوي تكريس جزءا كبير من ثروته للقتال من أجل قضايا يؤمن بها قد تؤسسس عالما أفضل بالنسبة للأجيال القادمة .

رحلة تأسيسه إمبرطورية مايكروسوفت:

بدأت رحلة غيتس مع جمع الأموال في سن ال 17 عاما عندما قام ببيع برنامج كمبيوتر قام بابتكاره لمدرسة ثانوية مقابل مبلغ 4200 دولار أمريكي.

وفي العام 1975 وبالاشتراك مع صديق طفولته بول ألن قام بيل غيتس بتأسيس شركة "مايكروسوفت"، وفي العام 1980 طورت الشركة أول نظام تشغيل لأول كمبيوتر لشركة "آي بي أم"، وهو نظام DOS، وسرعان ما أصبح هذا النظام أحد أكثر منتجات "مايكروسوفت" ربحا، والنظام المتبع لمعظم أجهزة الكمبيوتر.

وبعد أن تم الإعلان عن شركة "مايكروسوفت" شركة مساهمة عامة، وصلت قيمتها إلى 61 مليون دولار من بيع الأسهم، حقق غيتس حينها 1.6 مليون دولار من بيع حصص عائدة له، لتتحول حصته المتبقية والبالغة 45٪ من أسهم الشركة إلى ثروة قيمتها 350 مليون دولار.

وبعد سنوات، وفي سن ال 31 تصدر غيتس قائمة أغنى رجال أمريكا واستمرت ثروته بالازدياد بعد أطلاق "مايكروسوفت أوفيس" في العام 1990 والذي لا يزال حتى اليوم أنجح برامج الكمبيوتر على الإطلاق.

في عام 1999 وفي ذروة طفرة "دوت كوم" تجاوزت ثروة بيل غيتس لفترة وجيزة الـ 100 مليار دولار.

وفي العام 2000 تنحى غيتس عن منصبه كرئيس تنفيذي بينما كانت "مايكروسوفت" متورطة في دعاوي تتعلق بانتهاك قوانين الإحتكار، وتراجعت قيمة الأسهم التابعة لها بقيمة 14 بالمئة ، الأمر الذي استغرق حوالي 15 عاما للنهوض من جديد وعودة مايكروسوفت إلى القمة مجددا.