لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الفيتنامية المدانة في قضية قتل كيم يونغ نام في ماليزيا تنجو من عقوبة الاعدام

 محادثة
الفيتنامية المدانة في قضية قتل كيم يونغ نام تغادر قاعة المحكمة الماليزية
الفيتنامية المدانة في قضية قتل كيم يونغ نام تغادر قاعة المحكمة الماليزية
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

نجت الفيتنامية دوان ثي هوونغ المدانة في قضية اغتيال كيم يونغ نام، الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية من عقوبة الإعدام، بعد أن أسقطت المحكمة اتهامات بالقتل ضدها.

في المقابل وجهت إلى هوونغ تهمة إلحاق الضرر بالغير، بواسطة وسائل أو أسلحة خطيرة، وقد أقرت بالذنب في ذلك، وحكم عليها بالسجن لأكثر من ثلاث سنوات، ورغم ذلك فإن محاميها قال إنه بإمكانها أن تتمتع بالسراح خلال الشهر المقبل، وإنه يمكن أن تعفى من ثلثي العقوبة، بعد أن قضت سنتين في السجن. وصدر الحكم المخفف من القضاء بعد لقاء ممثلين من السفارة الفيتنامية ومحامين عن هوونغ.

وكانت هوون والمرأة الماليزية سيتي عائشة اتهمتا بقتل كيم يونغ نام، عن طريق رش مادة "في أكس" السامة على وجهه في مطار العاصمة كوالا لمبور في شهر شباط/فبراير سنة 2017. وقد أطلق سراح سيتي عائشة الشهر الماضي، بعد أن أسقطت المحكمة التهم الموجهة ضدها.

ويقول مسؤولون كوريون جنوبيون وأمريكيون إن نظام كوريا الشمالية أمر باغتيال كيم يونغ نام، الذي كان ينتقد حكم سلالة عائلته، لكن بيونغ يانغ تنفي تلك الادعاءات.

وكانت ماليزيا تعرضت إلى انتقادات واسعة لاتهامها المرأتين بالقتل، وهي تهمة قد تؤدي في حال ثبوتها إلى الإعدام في ماليزيا، بينما يعتقد أن الفاعلين الرئيسيين ما يزالون في حالة فرار.

للمزيد على يورونيوز:

ترامب دعا الزعيم الكوري لنقل أسلحة بيونغ يانغ النووية ووقود القنابل إلى الولايات المتحدة

جماعة تريد الإطاحة بزعيم كوريا الشمالية تعلن مسؤوليتها عن مداهمة السفارة في إسبانيا

وبعد صدور قرار المحكمة أعربت هوونغ عن فرحتها وهي تبتسم، قائلة إنها سعيدة إلى حد الرغبة في الغناء. وكانت هوونغ قبل إيقافها تعمل في قناة ترفيهية.

ويقول هشام طه محامي هوونغ إن موكلته كانت ساذجة ولكنها ليست مجرمة، وإن مشتبه بهم كوريين شماليين استغلوا ضعفها لينفذوا خطتهم الشيطانية.

وتمسك محامو الدفاع بالموقف القائل إن المرأتين استعملتا كبيدقين في جريمة الاغتيال التي نفذها أعوان كوريون شماليون. وتقول المرأتان إنهما كانتا تعتقدان أنهما شاركتا في برنامج للكاميرا الخفية، ولم تكونا تعتقدان أنهما كانتا تسممان كيم، عندما تم رش مادة على وجهه.

واتهم أربعة كوريين شماليين أيضا، ولكنهم غادروا ماليزيا بعد أربع ساعات من وقوع الجريمة.

وكان كيم يونغ نام يعيش في المنفى في ماكاو قبل أن يقتل، وقد فر من بلاده بعيد تسلم أخيه غير الشقيق كيم يونغ أون، قيادة البلاد سنة 2011.