عاجل

عاجل

بعد فنزويلا.. صداع جديد لكوبا اسمه اضطرابات الجزائر فكيف ولماذا ؟

 محادثة
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ونظيره الكوبي فيديل كاسترو
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ونظيره الكوبي فيديل كاسترو
حجم النص Aa Aa

يبدو أن متاعب الاقتصادية كوبا الاقتصادية لن تهدأ. فبعد فنزويلا، أصبحت الجزائر تشكل صداعا جديدا لهافانا بسبب التهديد الذي تواجهه معادلة الخدمات الصحية الكوبية مقابل النفط والمال من هاتين الدولتين.

فالأوضاع التي تعيشها الجزائر باتت تمثل تهديدا جديدا للنظام الشيوعي الذي يصدر خدماته الصحية لسد حاجياته النفطية والمالية، حتى مع انطلاق اتفاق جديد لتخفيف تراجع الدعم من فنزويلا الغارقة في الأزمات.

وكانت الأزمات التي عصفت بكركاس في السنوات الأخيرة قد دفعت هافانا عام 2017 إلى اللجوء لاستيراد النفط من روسيا والجزائر الصديقة القديمة للنظام الكوبي مقابل تلك الخدمات.

العلاقة بين البلدين ليست وليدة اللحظة، فقد بدأت مع رحيل الاستعمار الفرنسي أوائل ستينيات القرن الماضي حين أرسل الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو أطباء وقوات إلى الجزائر التي تعد منتجا رئيسيا للنفط والغاز.

وقال خورخي بينون مدير برنامج الطاقة في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي بجامعة تكساس في أوستن "قد تفقد كوبا أحد حلفائها السياسيين القلائل الذين يتمتعون بقدرة إنتاجية وتصديرية للنفط والدخول في اتفاقية مقايضة للخدمات مثل الأطباء والمدرسين مقابل النفط".

وأشار محللون إلى أنه من المبكر التكهن بما ستكشف عنه الأزمة السياسية في الجزائر، لكنهم يتفقون على أنها تشكل تهديدا وجوديا لكوبا المعتمدة على الاستيراد.

ومنذ عام 2014 تشهد كوبا الشيوعية هبوطا لاحتياطي النقد الأجنبي وواردات الوقود التي تحصل عليها بشروط تفضيلية من فنزويلا حليفتها الاشتراكية وشريكتها الاقتصادية، مما أدى إلى حدوث ركود وتبني إجراءات تقشف وتأخر المدفوعات للشركاء الأجانب.

للمزيد على يورونيوز:

وزير الخارجية الأمريكي: روسيا وكوبا تقوضان أحلام الشعب الفنزويلي

النيابة العامة الجزائرية تفرض حظر السفر على مجموعة من رجال الأعمال

في القمة العربية.. غوتيريش يؤيد الانتقال السلمي الديمقراطي في الجزائر

هذا وقد نقلت وسائل الإعلام الجزائرية يوم أمس الاثنين 1 نيسان/أبريل بيانا من الرئاسة الجزائرية يفيد بأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيستقيل قبل انتهاء فترته الرئاسية أي في 28 أبريل/ نيسان، وذلك بعد احتجاجات حاشدة تشهدها البلاد منذ أسابيع وبعد ضغوط الجيش الرامية إلى إنهاء حكمه المستمر منذ 20 عاما.

ويريد المتظاهرون في الجزائر جيلا جديدا من القادة ليحل محل النخبة الحاكمة التي يرى الكثير من الجزائريين أنها ليست على صلة بالناس وغير قادرة على إنعاش الاقتصاد المتعثر الذي تعرقله المحسوبية والفساد.