عاجل

عاجل

مجموعة السبع تعارض أي عمل عسكري في ليبيا وغوتيريش يشعر "بقلق شديد"

 محادثة
غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة
غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة -
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

قال وزراء خارجية مجموعة الدول الصناعية السبع اليوم الجمعة إنهم يعارضون بشدة العمل العسكري في ليبيا وحذروا ضمنا القائد العسكري خليفة حفتر من مواصلة تقدمه صوب العاصمة طرابلس.

وقال وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة وإيطاليا واليابان وكندا في بيان أرسل وسط محادثات يعقدونها في غرب فرنسا "نعتقد بقوة أنه لا يوجد حل عسكري للصراع الليبي".

وأضافوا "نعارض بشدة أي عمل عسكري في ليبيا. أي طرف أو فصيل ليبي يتسبب في المزيد من الصراع الأهلي فهو يضر بالأبرياء ويقف في طريق السلام الذي يستحقه الليبيون".

غوتيريش قلق

من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش إنه يغادر ليبيا وهو مفطور القلب ويشعر بقلق شديد.

وغرد غوتيرش بعيد لقائه مع اللواء خليفة حفتر قائلا إن الأمل لا يزال يحدوه لتجنب مواجهة دامية بالقرب من طرابلس.

ونقلت قناة العربية عن حفتر إنه أبلغ غوتيريش بأن العملية نحو طرابلس مستمرة حتى القضاء على "الإرهاب"

وكان مصدر عسكري قد قال في وقت سابق إن قوات تابعة للقائد العسكري خليفة حفتر تسيطر على قرية تبعد 40 كيلومترا جنوبي طرابلس بعد اشتباكات، الأمر الذي دفع الأمين العام للأمم المتحدة لعقد لقاء طارئ مع حفتر اليوم لوقف التصعيد.

وكان غوتيريش قد وصل إلى طرابلس للمساعدة في تنظيم مؤتمر وطني للمصالحة في وقت لاحق هذا الشهر.

واجتمع غوتيريش مع حفتر في بنغازي في مسعى لتجنب تجدد الحرب الأهلية مع زحف قواته على العاصمة التي تسيطر عليها الآن حكومة معترف بها دوليا.

وتوجه غوتيريش الذي قضى الليل في مجمع الأمم المتحدة شديد التحصين في ضاحية بطرابلس، أيضا إلى طبرق وهي مدينة أخرى في الشرق للاجتماع مع أعضاء في مجلس النواب المتحالف مع حفتر.

يأتي هذا في الوقت الذي نقلت فيه ميليشيات متحالفة مع حكومة طرابلس المدعومة من الأمم المتحدة المزيد من الشاحنات الصغيرة المزودة بمدافع رشاشة من مدينة مصراتة الساحلية إلى طرابلس اليوم للدفاع عنها ضد قوات شرق ليبيا "الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر".

اقرأ أيضا على يورونيوز:

أسر 145 عنصرا من قوات حفتر وموسكو تحذر من حمام دم في ليبيا

آخر حلقة الاقتتال في ليبيا.. طرد مقاتلين موالين لحفتر من حاجز أمني قرب طرابلس

فرنسا وإيطاليا والإمارات وبريطانيا وأمريكا تدعو لوقف التصعيد في ليبيا

وفي وقت سابق اليوم قال قائد عسكري إن القوات الليبية المتحالفة مع طرابلس أسرت 145 جنديا من قوات شرق ليبيا وصادرت حوالي 60 قطعة سلاح.

وكانت قوات حفتر قد سيطرت يوم الخميس على مدينة غريان التي تبعد 80 كيلومترا جنوبي طرابلس بعد مناوشات قصيرة مع قوات متحالفة مع حكومة السراج.

لكنها أخفقت في السيطرة على نقطة تفتيش تبعد نحو 30 كيلومترا غربي العاصمة ضمن محاولة لإغلاق الطريق الساحلي إلى تونس.

وذكر صحفي من رويترز أن جماعة مسلحة متحالفة مع قوات شرق ليبيا انسحبت خلال الليل مما يسمى البوابة 27.

آخر المواقف الدولية

ودعت ألمانيا إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة لبحث التصعيد العسكري.

وذكرت روسيا أنها لا تقدم المساعدة لقوات حفتر وأنها تؤيد التوصل لتسوية سياسية من خلال التفاوض بما يتفادى أي إراقة للدماء.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف "يجب حل الوضع سلميا".

وعبر نائب رئيس وزراء إيطاليا ماتيو سالفيني عن قلق بلاده الشديد إزاء تطورات الأحداث.

وقال سالفيني "يجب أن نصب الماء على النار لا البنزين على النار. أتمنى من هؤلاء الأشخاص أن يتصرفوا بمنأى عن المصالح الاقتصادية أو التجارية الذاتية وألا يسعوا لحل عسكري لأنه سيكون مدمرا".

وتحاول الأمم المتحدة والدول الغربية الوساطة بين السراج وحفتر، اللذين اجتمعا في أبو ظبي الشهر الماضي لبحث اتفاق لتقاسم السلطة.

وقال غوتيريس على تويتر:"أغادر ليبيا بقلب مثقل وقلق شديد، لازلت أعتقد بأنه من الممكن تجنب المواجهة الدموية في طرابلس ومحيطها".

ويهدف المؤتمر الذي تساعد الأمم المتحدة في تنظيمه إلى الاتفاق على خارطة طريق لإجراء انتخابات لوضع حد لعدم الاستقرار في ليبيا، وهي منتج للنفط ونقطة تجمع للاجئين والمهاجرين القادمين من منطقة الصحراء الذين ينشدون الوصول إلى أوروبا.