لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

تعرف على أبرز المرشحين لمنافسة نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية

 محادثة
تعرف على أبرز المرشحين لمنافسة نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية
حجم النص Aa Aa

يستعد الناخبون الإسرائيليون للتصويت في انتخابات تعقد يوم 9 أبريل-نيسان ووُصفت بأنها الأعنف سياسياً خلال عهدة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يسعى للتغلب على سجل ديفيد بن غوروين من حيث المدة الأطول له كرئيس للحكومة.

وانتُخب نتنياهو رئيساً للوزراء لثلاث فترات منذ العام 2009 وحتى الآن بالإضافة لعهدة بين عامي 1996 وحتى العام 1999.

ويواجه حزب نتنياهو الليكود اليميني منافسة شرسة من ائتلاف "الأزرق والأبيض" الذي يمثل يمين الوسط، وخاصة بعد اتهام رئيس الوزراء رسمياً بثلاث تهم للفساد بانتظار محاكمته عقب انتهاء الانتخابات.

واعتمد نتنياهو على الترويج لنفسه كأحد حماة أمن إسرائيل من مخاطر يصفها بالدائمة كالخطر الإيراني وجماعة حزب الله اللبنانية وحركة حماس التي تحكم قطاع غزة.

كذلك يدخل نتنياهو الانتخابات مدفوعاً باتجاه دولي عام لدى عدد من الدول بنقل سفاراتها إلى القدس بدلاً من تل أبيب عقب الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل أواخر العام 2017.

بيني غانتس

رئيس الأركان السابق خدم بالجيش الإسرائيلي لمدة 38 عاماً قبل تقاعده وتتفاخر دعاياته الانتخابية بقيادته لحملة الجيش خلال حرب غزة في العام 2014 والانتفاضة الفلسطينية الثانية.

وينتهج غانتس سياسات مشابهة لنتنياهو فيما يتعلق بالمستعمرات الإسرائيلية بالإضافة لحرية تصرف الجيش الإسرائيلية في كافة أنحاء المناطق الفلسطينية ووعد الناخبين بزيادة المستعمرات في حال انتخابه.

REUTERS/Nir Elias/File Photo
صورة أرشيفية لغانتس بجانب إيهود باراك ونتنياهوREUTERS/Nir Elias/File Photo

ولكنه يعد بوضع حد لما يصفه بخطاب نتنياهو الاستقطابي بالإضافة إلى تغيير طريقة إدارة الحكومة الإسرائيلية. وتحاشى غانتس خلال حملته الحديث عن حل الدولتين مع فلسطين كما استبعد أيه انسحابات إسرائيلية أحادية من الضفة الغربية المحتلة.

ويسعى غانتس لاستقطاب الأصوات اليمينية التي يمكن أن تنحاز لأجندته على حساب ليكود نتنياهو.

يائير لابيد

يتزعم لابيد حزب "يش عتيد" (هناك مستقبل) كما يتقلد منصب نائب ائتلاف الأزرق والأبيض وأبرم اتفاقاً مع غانتس على أن يتولى رئاسة وزراء البلاد بعد سنتين ونصف من بدء رئاسة غانتس للحكومة في حال فوز الأخير.

واشتهر لابيد كصحفي ومقدم برامج تلفزيونية سابق كما عمل وزيراً للمالية لفترة قصيرة بين عامي 2013 و2014 ويمثل حزبه يش عتيد سياسات الوسط.

وركز لابيد في حملته الانتخابية على اتهام نتنياهو بالفساد كما يدعم انقسام إسرائيل عن الفلسطينيين وعُرف سابقاً بمناصرته لحل الدولتين ولكنه حرص على عدم تكرار هذا الرأي خلال الحملة الانتخابية الجارية.

رويترز
غانتس (يسار) ولابيد (يمين)رويترز

ايليت شاكيد ونفتالي بينيت

وزير التعليم بينيت ووزيرة القضاء شاكيد زعيما حزب "اليمين الجديد" يقدمان أنفسهما على أنهما ممثلا اليمين البديل ليمين نتنياهو وينتهجا سياسات عنيفة تجاه الفلسطينيين.

ووعد بينيت "بهزيمة" حماس من خلال خطة ذات خمس نقاط تتضمن تنفيذ اغتيالات لقادة الحركة الفلسطينية وقصف القطاع جواً ونزع السلاح منه.

ويتهم بينيت نتنياهو بالعمل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلق مخطوطة لدولة فلسطينية ضمن خطة السلام الأمريكية المستقبلية وهو ما يرفضه بينيت بشدة حيث يعارض أي وجود لدولة فلسطينية.

رويترز
ايليت شاكيدرويترز

آفي غاباي

زعيم حزب العمل اليساري لا يملك الكثير من الحظوظ في ظل هيمنة اليمين على المناخ السياسي الإسرائيلي.

ويقول غاباي إنه يقدم بديلاُ حقيقياً لسياسات نتنياهو عوضا عن غانتس الذي لا يختلف كثيراً عن رئيس الوزراء الحالي بحسب وصفه.

ويؤمن غاباي بخطة سلام تشمل دولة فلسطينية منزوعة السلاح ووقف فوري لبناء المستعمرات في الضفة الغربية مع تعويض المستعمرين الراغبين في ترك مستعمراتهم طواعية كما يدعو لإقامة استفتاء على وضعية المناطق العربية بضواحي القدس.

موشي فيغلين

السياسي المستقل زعيم حزب يجمع بين السياسات التقدمية داخلياً والمتطرفة تجاه الفلسطينيين، فيعد بتشريع بيع القنب في حال فوزه ويدعم إلغاء معاهدة أوسلو واحتلال الضفة الغربية.

كذلك يدعو إلى نقل مقرات الحكومة الإسرائيلية إلى القدس الشرقية ومنح الفلسطينيين إما حق الهجرة أو البقاء كمقيمين في دولة إسرائيل.

ويطالب فيغلين بإنهاء السلطة الدينية على تسجيل الزيجات مما يسمح لزواج المثليين كما صرح برغبته في إنهاء الخدمة العسكرية الإسرائيلية ووضع حد لتلقي المعونة العسكرية الأمريكية.

وقد تظهر أهمية حزب زيهوت حال فوزه بمقاعد في الكنيست تمكنه من لعب دور محوري في التحالف مع الحزب الساعي لحصد الأغلبية البرلمانية.

إقرأ أيضاً:

حركة شبابية من الأقلية العربية في إسرائيل تدعو لمقاطعة انتخابات الكنيست

إسرائيل تستعيد رفات جندي مفقود منذ عام 1982 في معركة بلبنان