لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الشيف غوردن رامسي يفتح قلبه ليتحدث عن دبي وأولاده الخمسة والبريكست

 محادثة
الشيف غوردن رامسي يفتح قلبه ليتحدث عن دبي وأولاده الخمسة والبريكست
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

غوردن رامسي هو من بين أشهر الطهاة الناجحين. توِّج بـ 16 نجمة ميشلان، ويدير برنامجاً تلفزيونياً "هيلز كيتشن" يظهر فيه المصاعب التي يواجهها في عمله وخفايا وأسرار المطبخ الناجح.

لاعب كرة القدم السابق أسس سلسلة مطاعم حول العالم. وفي مطعم "هيلز كيتشن" في سيزارز بالاس بدبي، إلتقيناه، فأجرينا معه الحوار التالي:

"يورونيوز: هل تخيلت يوماً أنك ستصل لهذه المرتبة؟

رامسي: "لا، يصعب التصديق. وقعت في حب دبي قبل ثمانية عشر عاماً حين افتتحنا مطعم الكريك (في فندق هيلتون). انظري ماذا حدث لدبي منذ ذلك الحين، أمر لا يصدق. بالنسبة إلى إنها مدينة الطعام الفاخر، منافِسة قوية وسوق عظيمة. اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، أصبح القطاع الأوروبي الضخم دون مستوى دبي التي تضمن الطقس الجميل والمأكولات الشهية والشاطئ الرائع".

"يورونيوز": هل ما زال يصعبُ فتحُ مطعمٍ في سوق مشْبَعة بالمطاعم هنا؟

رامسي: "صعب جداً بسبب المنافسة، الميول تتغير يومياً. تعملين لأن تكوني الأكثر مهارة ولأن تقدمي الأفضل، وأحياناً الأرخص ثمناً. فحين تديرين مطعماً الامر ليس سهلاً إن لم نقل مستحيلاً ".

"يورونيوز": هل ستصور برنامجك "هيلز كيتشن" هنا مثلما فعلت في فيغاس؟

رامسي: "لا أعتقد أنني سأتمكن من التخلي عن نصف عباراتي، على الهواء هنا... للأسف إنها صناعة... الكلمات سيئة تصدم المعجبين. أنا رجل صادق، سأستمر بالتلفظ بها. بدأنا الموسم التاسع عشر والعشرين. وسنصور في سيزارز بالاس في فيغاس..

دبي والمطبخ العالمي

"يورونيوز": كيف تجري الاعمال هنا مقارنة مع الأسواق الأوروبية والأميركية؟

رامسي: "الامر لا يتعلق بالطعام فقط، فهنالك الجو، والبار، وخدمة المشروبات، واللياقة. إنها سوق ساحرة لكن الاحتراز واجب. تشبه لوس أنجلس. تتغير دوماً. فيها ما يعرف بحد الثمانية عشر شهراً، فإن تخطيتِ هذا الحد أو سنتين، ستبقين فيها طويلاً".

"يورونيوز": أين هي دبي على سُلّم المطبخ العالمي؟

رامسي: "عليكِ النظر لعدد الطهاة المهرة اليوم. أحياناً تجلسين وتعتقدين أنك في الشانزيليزيه بباريس، وأحياناً أخرى تعتقدين أنك في مايفير أو تشيلسي. ثم هنالك الطقس، تجلسين في الخارج والساعة تشير للتاسعة أو الحادية عشرة ليلاً وأنت تتمتعين بالطعام اللذيذ دون أن يبللك المطر المنهمر".

16 نجمة ميشلان بفضل عمل الفريق

"يورونيوز": جمعت ست عشرة نجمة ميشلان: هل صرت معها أكثر طموحاً أم أنها كالكأس المسمومة جعلت الناس يتوقعون الكثير منك؟

رامسي: "تعلمين، للأسف، خسِرنا جويل روبوشون العام الماضي، لقد جمع ثمانٍ وثلاثين نجمة ميشلان. كان رائعاً. عملت معه عاماً واحداً. آلان دوكاس لديه إحدى وعشرون نجمة. هل لعب كريستيانو رونالدو ما يكفي في بطولات الدوري الأوروبي؟ أظن أنه الشغف. إني لا أعمل لوحدي. خلفي يقف فريق، كريغ هنا، كريستيان في فيغاس. مات آبي في لندن أو كلار سميث خلقت مؤسستها الخاصة. هذه لعبة صعبة. الامر لا يتعلق بعدد النجوم التي أستحقها، أعتقد أنها جواز سفر إلى العظمة. الحصول على نجمة يكون في تشرين الأول/أكتوبر عن عمل العام السابق، لذا، إنها ليست شهادة على أنني جيد فقط وانما على جودة عمل الفريق الذي أعطى أفضل ما لديه".

والد عادل مع أولاده الخمسة

"يورونيوز": كيف تتعامل مع الشهرة التي لازمتك بعد سلسلة نجاحاتك؟

رامسي: " لدي أم رائعة تبقيني دوماً واقعياً، وبجانبها لدي زوجة رائعة. أما عن الشهرة، فأنا دوماً منشغل. لا أنتظر أن يصفق لي الناس عندما أخرج لألقاهم. لدي رهبةُ الخروج".

"يورونيوز": أهنئك بولادة طفلك الخامس...

رامسي: "نعم، الرقم خمسة".

"يورونيوز": لكن هل ستستمر في زيادة عدد أولادك؟

رامسي: "لا أعتقد أن زيادة عددهم هي فكرة جيدة. يجب تأمين الاستقرار لهم، خمسة أولاد عدد كبير. وأعتقد اليوم، أن الضغط عليهم هو أفضل بكثير مما كان عليّ حين كنت صغيراً. لديهم وسائل ترفيه أفضل بكثير مما كان لدي. تعلمين، لم تكن لدينا هذه الطريقة الاستثنائية للوصول للإنترنيت. إلقي نظرة على مساعدي، هو هنا في مكان ما، كل مرة يريد صديقة أو موعداً، يحرك يمنة ويسرة. في عصرنا الغزل كانت له قيمة، لدي ثلاث فتيات أحياناً يقمن علاقات ثم ينفصلن عن اصدقائهن. فهذا صعب عليهن... اليوم طرق الترفيه متوفرة لشباب اليوم".

"يورونيوز": هل أنت والد قاسٍ مع بناتك لجهة علاقاتهن مع الشبان ...

رامسي: "منذ صغرهن، كنت أطلب منهن إخباري سريعاً بأي أمر ليحصلن على أقصى ما يمكنني القيام به. فلاقى ذلك صدى لديهن. هل أنا قاسٍ؟ أنا عادل جداً. أريد أن يجدن ما يرغبن به دون الاعتماد عليّ أو على تانا. لا يتعلق الامر بميراث أو شهرة أو بطاقة سفر درجة أولى... وانما البحث عن الشغف فقط. ميغز تدرس علم الجريمة، هولي تدرس تصميم الأزياء وجاك يريد دخول الجيش. وتيلي مع خيالها".

"يورونيوز": ماذا تريد أن تصبح؟

رامسي: "يوماً تريد أن تصبح طبية وفي اليوم التالي طاهية، بعدها تريد شيئاً آخر".

البريكست وتأثيره على المطاعم

"يورونيوز": فتاة يحبها القلب... إنهن يكبرن في عالم مختلف. وكما تعلم، البريكست... وما يحدث، ما مدى تأثيره على صناعة الطهي...

رامسي: "سؤال جيد. أعتقد أن المستوى المتوسط، خلال السنوات الثلاث الأخيرة أصبح مشْبعاً. من جهتنا، زدنا 4.4% عن العام الماضي. نظراً للأحداث، أعتقد أن عدم اليقين مسيطر وأن سرعة تنفيذ الاتفاق تسمح لنا أن نركز على أنفسنا ونتموضع حيث يجب كأمة عظيمة. هل ستتأثر المطاعم؟ من لديها جَودة، بالطبع لا. أما تلك التي لا يرصدها الرادار، بالطبع ستتأثر. نسبة العاملين معي من الأوروبيين تصل إلى 72%. إذا أعدنا هذا المستوى من الشغف في القطاع واعتمدنا على الحرفية الوطنية، سنكون بخير. نحن أمة نشيطة، بعد إتمام الاتفاق والخروج، يمكننا أن نعود إلى الحالة الطبيعية، ونحني رؤوسنا ونقف مع ما نؤمن به. إنه صعب بالنسبة إليّ لأن نصفي إسكتلندي. ولدت هناك لكنني لم أعش هناك أبداً. أحب بريطانيا إنها بلاد رائعة، لديها قيم كبيرة، بلاد جميلة لهذا السبب أُعطيت اسم بريطانيا العظمى، علينا تذكر ذلك".

المال لم يكن أبداً الهدف

"يورونيوز": أشرت لإسكتلندا. إذا عدت للوراء، هل تتمنى لو أصبحت لاعب كرة قدم إسكتلندي أو طبّاخ؟

رامسي: "سؤال جيد. أعتقد أنه قبل سن الثلاثين، قطعاً، كنت سأصبح لاعب كرة قدم. بعد الخمسين، بلا شك طاهٍ، لكنني أعتقد أن التدريب والانضباط، والاحتراف، والاستقامة... يجعل منها لعبةً شاقة، وقد أفقدها في ثوانٍ كما حدث معي حين أُصبت فكان عليّ أن أقف وأزيل التراب عني لأكمل اللعبة".

"يورونيوز": هل تصدق نفسك حين تنظر إلى ما حققته؟

رامسي: "أعتقد أن جزءاً من هذا الشعور هو الخوف من عدم امتلاكه يوماً. حين نكبر في ميدان كالذي أعمل فيه، نقدر عشر مرات كل ما ننجح في الحصول عليه. منذ زمن طويل، لم يعد المال يعني لي شيئاً، ولم يكن أبداً هدفي الرئيسي".