لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

وعودٌ انتخابية وتحالفاتٌ مرتقبة.. هل يهدد فوز نتنياهو صفقة القرن؟

 محادثة
وعودٌ انتخابية وتحالفاتٌ مرتقبة.. هل يهدد فوز نتنياهو صفقة القرن؟
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

مع اتضاح الصورة وميل الكفة لصالح بنيامين نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية، وإعلان فوزه بشكل غير رسمي بعد نتائج جزئية - ما قد يعني بقاءه في السلطة لفترة خامسة ليكون بذلك السياسي الإسرائيلي صاحب الخدمة الأطول في هذا المنصب - تتجه الأنظار لخياراته وخطوات ما بعد الفوز خاصة ما يتعلق بمستقبل العلاقة مع الفلسطينيين.

بشكل عام، يعتمد المستقبل على الأسس التي سيتبعها نتنياهو بعد الإعلان رسمياً عن نتائج الانتخابات، فكيف سيكون شكل تحالفاته؟ وهو الذي من المتوقع أن يتحالف مع أحزاب يمينية داعمة له لتشكيل ائتلاف حكومي بما سيمليه ذلك من خيارات سياسية داخلية وخارجية.

كما يُطرح تساؤل ملحّ عن أولويات نتنياهو بعد تحقيقه النصر، هل ستتعلق بمستقبل العلاقة مع الفلسطينيين والمنطقة؟ أم ستكون الأولوية في خططه وتحالفاته لمن من الممكن أن يدعمه لإجراء تعديلات تمنحه حصانة تحميه من الملاحقة القضائية في قضايا الفساد التي يواجهها؟

ففي الوقت الذي يحظى نتنياهو بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحتى من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يرجع كثيرون ارتفاع شعبيته وقدرته على اختطاف فوز صعب رغم المنافسة الشديدة ومواجهته قضايا الفساد إلى مبادرة ترامب بالاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان بعد خطوة مماثلة سابقة تتعلق بالقدس، كما الخطوة الروسية بإعادة رفات الجندي الإسرائيلي المفقود زخريا باومل. وتبرز تساؤلات عن مدى تأثير أي تحالفات سيخوضها على مستقبل عملية السلام مع الفلسطينيين، خاصة وأن العالم ينتظر إعلان ترامب عن خطوات وتفاصيل تتعلق بما يعرف بصفقة القرن.

وعود انتخابية تنتظر التنفيذ

رغم وعود نتنياهو بضم المستوطنات في الضفة الغربية بحال فوزه تبقى هذه الخطوة حالياً ترواح ما بين احتمالي بقائها وعداً انتخابياً فحسب كما حصل في مرات سابقة، أو خطوة سيتخذها نتنياهو فعلاً، خاصة مع دفعة الدعم الكبيرة التي تلقاها من ترامب فيما يتعلق بالجولان والقدس قبلها.

الاحتمالات متعددة، إن طرح الرئيس ترامب خطة السلام وكان نتنياهو قد تحالف مع أحزاب يمينية، على اعتبار أن حزب منافسه غانتس أزرق أبيض صرح قادته مراراً أنهم لن يدخلوا في تحالف في حكومة يرأسها شخص يواجه المحاكمة في تهم فساد متعددة، فما احتمالات المضي فعلاً في الخطة في ظل رفض متوقع من قبل كثير من الأحزاب المشكلة للحكومة؟

كما هناك احتمال طرح الخطة ورفضها من قبل الطرف الفلسطيني الذي لطالما عبر عن عدم رضاه عن ما رشح عنها حتى اللحظة، وهنا يرجح البعض استخدام نتنياهو لهذا ذريعة جديدة يفرض من خلالها أمراً واقعاً بضم أجزاء من الضفة الغربية والطلب من الرئيس ترامب تأييد هذه الإجراءات.

احتمال آخر هو ضم المستوطنات بالفعل وفرض السيادة الإسرائيلية عليها كلها كما وعد نتنياهو خلال حملته الانتخابية، قبل طرح ترامب خطته للسلام، وتغيير الوضع على الأرض من جديد خارج إطار أي مفاوضات، مما سيعرض خطة السلام - المثيرة للغضب والجدل والتكهنات أصلاً - للخطر وينسف جدوى وجودها. وهنا لا يمكن التكهن إلى أي مدى قد يكون الموقف الأمريكي حاسم في الرد على مثل هذه الخطوة سلباً أو إيجاباً، وستدخل إسرائيل في خلاف مع مؤيدي حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية ومن يعتبرون المستوطنات أساساً كيانات غير شرعية كالاتحاد الأوروبي.

ويبدو أن الفلسطينيين على المستويين الرسمي والشعبي لا يملكون أي أمل بتغيير الواقع الحالي بغض النظر عن اسم الفائز بالانتخابات، ولا يرون أي تقدم في الأفق بخصوص المفاوضات المتوقفة منذ 2014.

وعلق صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين بأن الإسرائيليين صوتوا على بقاء الحال على ما هو عليه، رافضين حل الدولتين :"أعتقد أننا شهدنا للتو تصويتًا واضحًا من جانب الإسرائيليين للحفاظ على الوضع الراهن. كان هذا تصويتًا للحفاظ على الفصل العنصري. بحسب النتائج الأولية أعتقد أن هناك ثمانية عشر مقعدًا فقط من بين مائة وعشرين مقعدًا تدعم حل الدولتين على خطوط عام 1967، وهذا يعني أن 102 مقعدًا في الكنيست لا تدعم حل الدولتين على أساس 1967".

للمزيد على يورونيوز:

تركيا: لا يمكن أن يغير نتنياهو "غير المسؤول" وضع الضفة الغربية

ترامب: اعترفت بسيادة إسرائيل على الجولان بعد درس سريع في التاريخ

نتنياهو يفكر في ضم مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة