عاجل

عاجل

لماذا سلمت الإكوادور مؤسس ويكيليكس؟

 محادثة
أسانج مؤسس ويكيليكس
أسانج مؤسس ويكيليكس -
حقوق النشر
ا .ب
حجم النص Aa Aa

اعتقلت الشرطة البريطانية مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج اليوم الخميس بعدما تم استدعائها إلى سفارة الإكوادور التي كان لجأ إليها في العام 2012 ولم يغادرها منذ ذلك الحين.

وكان أسانج لجأ إلى سفارة الإيكوادور لتفادي تسليمه إلى السويد التي أرادت سلطاتها استجوابه في إطار تحقيق بتهمة الاعتداء الجنسي، وأسقط هذا التحقيق في وقت لاحق، غير أن هناك في واشنطن من يريد التحقيق معه وتقديمه إلى المحاكمة، وفق أسانج.

وقالت الشرطة البريطانية: "ألقى ضباط من شرطة العاصمة القبض على جوليان أسانج (47 عاما) اليوم الخميس في سفارة الإكوادور" بلندن.

وذكرت الشرطة أنها ألقت القبض على أسانج "بعدما استدعاها السفير إلى السفارة في أعقاب سحب حكومة الإكوادور حق اللجوء" الذي منحته لأسانج.

للمزيد في "يورونيوز":

وتطبق الإكوادور منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي قواعد صارمة لإدارة الزيارات والاتصالات والشروط الصحية في السفارة، في رد على ما تعتبره حكومة كيتو تدخلا متواصلا من مؤسس ويكيليكس في شؤون الإكوادور الداخلية وشؤون دول أخرى.

سبب تخلي الإكوادور عن أسانج:

ويشار إلى أن العلاقة بين أسانج ومضيفيه الأكوادوريين شهدت تدهوراً ملحوظاً بعد أن اتهمته كيتو بتسريب معلومات عن الحياة الشخصية للرئيس لينين مورينو الذي قال إن أسانج خالف شروط اللجوء.

وكان رئيس تحرير موقع "ويكليكس" كريستين هرافنسون قال يوم أمس: "لقد كشف ويكيليكس عن عملية تجسس موسعة تستهدف جوليان أسانج داخل سفارة الإكوادور"، مضيفاً أن "طرد" أسانج من السفارة قد يحدث في أي وقت.

وأضاف هرافنسون في حديث للصحفيين: "نعلم أن هناك طلباً لتسليم سجلات الزوار من السفارة وتسجيلات فيديو من داخل الكاميرات الأمنية في السفارة"، معرباً عن اعتقاده بأن تلك المعلومات قد سُلمت إلى الإدارة الأمريكية.

وأغضب موقع ويكيليكس واشنطن من خلال نشر مئات الآلاف من البرقيات الدبلوماسية الأمريكية السرية التي تضمنت في كثير من الأحيان تقييمات أمريكية شديدة الانتقاد لزعماء العالم من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحتى أفراد من العائلة المالكة السعودية.

وكان الناطق باسم البيت الأبيض شون سْبايْسر توّعد في كلمة إلى الصحافة في شهر آذار/مارس من العام 2017 مسرّبي المعلومات بالعقاب الشديد، وقال: "أعتقد أن الرئيس قال من قَبْل إن أيَّ شخص سَرَّب معلومات مصنَّفة سريةً سيُقدَّم إلى أعلى هيئة قضائية للمحاسبة. سنطارد المسربين للمعلومات السرية وسنعاقبهم بأقصى ما يسمح به القانون. إنه اللعب بأمننا القومي وليس شيئا يُؤخَذ بتهاون من طرف الإدارة الحالية"، على حد تعبيره

وتصدر أسانج عناوين الصحف حول العالم في أوائل عام 2010 عندما نشر موقع ويكيليكس لقطات فيديو عسكرية أمريكية سرية لهجوم في عام 2007 قامت به طائرات هليكوبتر من طراز أباتشي وقتل فيه أكثر من عشرة أشخاص في بغداد ومن بينهم اثنان من العاملين في رويترز.