عاجل

عاجل

ماكرون يقول الإسلام السياسي يمثل تهديدا للجمهورية الفرنسية ويسعى للانعزال عنها

 محادثة
ماكرون يقول الإسلام السياسي يمثل تهديدا للجمهورية الفرنسية ويسعى للانعزال عنها
حجم النص Aa Aa

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الإسلام السياسي يمثل تهديدا ويسعى للانعزال عن الجمهورية الفرنسية.

وأدلى ماكرون بتصريحاته في إطار خطاب يلقيه بمناسبة انتهاء "النقاش الكبير" في فرنسا والذي أطلقه الرئيس الفرنسي بعد مظاهرات السترات الصفراء.

وأعرب ماكرون عن رغبته في تعزيز المراقبة على عمليات التمويل القادمة من الخارج.

وأضاف ماكرون "لا ينبغي علينا أن نحجب أعيننا عن الحقائق: نحن نتحدث عن أناس أرادوا بإسم الدين مواصلة مشروع سياسي وهو الإسلام السياسي الذي يريد أن يحدث انقساما داخل جمهوريتنا."

خفض الضرائب

هذا وتعهد ماكرون بخفض الضرائب في أول مؤتمر صحفي كبير خلال رئاسته لكنه قال إن على مواطني بلاده العمل أكثر وهو يحدد ملامح رده على احتجاجات مستمرة منذ شهور شكلت تهديدا لسلطته.

وتابع ماكرون أنه يريد أن يشعر الناس بمزيد من المشاركة في العملية الديمقراطية من خلال تبسيط قواعد إجراء الاستفتاءات وتطبيق اللامركزية في المزيد من المهام الحكومية.

وبعد عامين من توليه الرئاسة يتعرض ماكرون لضغوط للخروج بسياسات لتهدئة احتجاجات حركة السترات الصفراء المستمرة منذ نحو خمسة أشهر وتسببت في فوضى في البلاد. وأخفقت أول حزمة من الإجراءات في ديسمبر كانون أول الماضي، وقيمتها عشرة مليارات يورو ( 11.13 مليار دولار)، في حل الأزمة وتهدئة غضب العمال ذوي الدخول الأقل.

وقال ماكرون إنه يريد خفضا "كبيرا" في ضريبة الدخل يتم تمويله من خلال سد الثغرات لبعض الشركات وتقليص الإنفاق الحكومي لكن على الفرنسيين أيضا أن يعملوا أكثر لزيادة المشاركة الاجتماعية.

وستكون قيمة الخفض الضريبي المقترحة نحو خمسة مليارات يورو وتأتي في وقت تحاول فيه البلاد إبقاء عجز الموازنة في حدود آمنة.

وتظهر بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن فرنسا لديها أعلى معدل ضرائب في العالم بما يوازي 54 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وقال ماكرون للصحفيين في قصر الإليزيه "علينا العمل أكثر كما قلت من قبل... فرنسا تعمل أقل كثيرا من المتبع في دول الجوار. نحتاج لطرح نقاش جدي عن ذلك".

وتابع ماكرون في المؤتمر الصحفي قائلا إنه يريد أن يشعر الناس بمزيد من المشاركة في العملية الديمقراطية من خلال تبسيط قواعد إجراء الاستفتاءات على موضوعات معينة وتطبيق اللامركزية في المزيد من المهام الحكومية.

وعلى الرغم من أن عدد المتظاهرين انخفض مقارنة بالذروة التي بلغها في نوفمبر تشرين الثاني إلا أن المحتجين اشتبكوا مع الشرطة في الأسبوع الثالث والعشرين على التوالي من المظاهرات السبت الماضي مما أدى إلى استمرار التأثير السلبي على الأعمال والسياحة والاقتصاد.

والرد الذي جاء به ماكرون اليوم الخميس هو نتاج ثلاثة أشهر من النقاشات على مستوى البلاد طرح ماكرون خلاله قضايا مثل الضرائب والديمقراطية في الداخل وقضايا أخرى مع رؤساء بلديات وطلبة وعمال.

لكن الرئيس الفرنسي تمسك بموقفه اليوم الخميس فيما يتعلق بأغلب الإصلاحات التي نفذتها حكومته بالفعل.

وقال "سألت نفسي هل علينا أن نوقف كل شيء فعلناه خلال العامين الماضيين؟ هل سلكنا منعطفا خاطئا؟ أعتقد العكس تماما".

وبدأت الاحتجاجات في نوفمبر تشرين الثاني بسبب خطط لزيادة الضرائب على الوقود لكنها تطورت لتصبح مظاهرات أوسع نطاقا ضد انعدام المساواة وانفصال النخبة السياسية عن المواطنين.

وفي خلال المؤتمر الصحفي تطرق ماكرون للعلاقات الفرنسية الألمانية وقال إن الصداقة بين البلدين لا تعني أن على بلاده أن تتفق تماما وعلى الدوام مع برلين وإن الخلافات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والعلاقات مع الولايات المتحدة كانت ضرورية.

وأضاف أن ما وصفه "بالمواجهة المفيدة" تصبح في بعض الأحيان ضرورية للتوصل لحلول وسط.

للمزيد على يورونيوز:

صدامات واعتقالات في الأسبوع الثالث والعشرين لاحتجاجات السترات الصفراء بفرنسا

فرنسا تحذر من أعمال شغب أثناء احتجاجات "السترات الصفراء" يوم السبت