لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية تغضب من جديد بسبب التهميش

 محادثة
رجل يحمل صورة الرئيس السابق زين العابدين بن علي خلال الاحتفال بذكرى الثورة
رجل يحمل صورة الرئيس السابق زين العابدين بن علي خلال الاحتفال بذكرى الثورة -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال شهود إن حوالي خمسة آلاف شخص تظاهروا يوم الاثنين في مدينة سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية احتجاجا على التهميش وتردي الأوضاع المعيشية بعد يومين من وفاة 12 عاملة ريفية في حادث سير.

وتوفقت حركة النقل كليا وأغلقت المدارس والإدارات العامة والمستشفيات ضمن إضراب عام جهوي دعت إليه النقابات. ولم تتوفر سوى الخدمات الطبية العاجلة.

وفجر مقتل 12 امرأة في قرية السبالة بسيدي بوزيد كن يركبن عربة غير مخصصة للنقل في طريقهن للعمل في مجال الزراعة موجة غضب بين التونسيين.

وتكررت هذه الحوادث في الأشهر القليلة الماضية مما زاد غضب المواطنين المتراكم أصلا بسبب غلاء المعيشة وارتفاع البطالة وتدني مستوى الخدمات العامة بشكل ملحوظ منذ الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي في 2011.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

الصراع على الزعامة يعمق الانقسامات داخل حزب الرئيس التونسي

الشاهد يؤجل الاحتفال الخاص بحركة "تحيا تونس"

الأمن التونسي يقتحم ويغلق قناة "نسمة" وصاحبها يقول إنها تتعرض لمظلمة تاريخية

وردد المحتجون في سيدي بوزيد، وبينهم نساء وأطفال، شعارات "الشعب يريد إسقاط النظام .. نريد العدالة نريد الكرامة" و "الشوارع والصدام حتى يسقط النظام". وجاب المتظاهرون أرجاء المدينة رافعين لافتات تدعو لوقف التهميش.

وقال محمد الأزهر القمودي المسؤول الجهوي باتحاد الشغل "هذا الإضراب هو مساندة لضحايا فاجعة السبالة" مشيرا إلى التهميش الذي يعاني منه أهالي هذه المنطقة.

ومن سيدي بوزيد انطلقت شرارة انتفاضات اجتاحت العالم العربي وأطاحت بحكام عدد من دوله حين أقدم الشاب التونسي محمد البوعزيزي بائع الفاكهة والخضر في 17 ديسمبر 2010 على إحراق نفسه احتجاجا على التهميش والأوضاع الاجتماعية الصعبة.

وتجنبت تونس إلى حد بعيد الآثار العنيفة لانتفاضات الربيع العربي التي شدتها دول أخرى لا تزال تعاني من عدم الاستقرار.

لكن التقدم الاقتصادي لم يكن على نفس مستوى ما تحقق على الصعيد السياسي. فنسبة البطالة تبلغ نحو 15 في المئة ارتفاعا من 12 في المئة في 2010.