لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

حالة غليان في تونس قبل أشهر من الانتخابات التشريعية والرئاسية

 محادثة
تونسيات تظاهرن في عيد يوم عيد العمال
تونسيات تظاهرن في عيد يوم عيد العمال
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

ذكرت صحيفة "لوبوان" الفرنسية أن استطلاعات الرأي في تونس تظهر اتخاذ الرأي العام اتجاها معاكسا تماما للقيادة السياسية في البلاد، وذلك قبل ستة أشهر من إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في البلاد، حيث اضحى غلاء المعيشة المشهد الطاغي على الحياة اليومية للناس.

وفي مقابلة أجراها مراسل الصحيفة بونوا دلماس في تونس مع مدير مؤسسة "سيغما كونساي" لاستطلاعات الرأي حسن الزرقوني، أشار الصحافي إلى أن الاستطلاعات كشفت تشكيك التونسيين في الوعود الانتخابية للأحزاب، ورفضا للنظام السياسي الثنائي القطبية القائم بين حزبي النهضة ونداء تونس.

ولعل فقدان شريحة واسعة من التونسيين الثقة في الطبقة السياسية جعلها تلتفت إلى تيارات شعبوية، ممثلة في عبير موسي: وهي متيحزة للنظام السابق تروج لفكرة أن الماضي أحسن من الحاضر، ونبيل القروي وهو صاحب قناة تلفزيونة يروج بطريقة شعبوية للمساعدات الاجتماعية المباشرة.

ويشير دلماس نقلا عن محدثه إلى تيار ثالث سمته الالتزام القانوني الصارم، ويمثله رجل القانون الدستوري قيس سعيد الذي اعتبر النظام الحالي من أحزاب في الحكومة والمعارضة بمثابة "الطائفة الاثنية"، باعتباره نظاما تعطلت فيه المشاريع الدستورية الكبرى ومنها تكوين المحكمة الدستورية، ويتصدر سعيد نتائج نوايا التصويت بنسبة 22%.

وبحسب دلماس نقلا عن الزرقوني فإن نوايا تصويت التونسيين بالنسبة للانتخابات المقبلة سيحدد نصفها مع عيد الفطر، بينما يحدد 40% خياراتهم خلال الأسابيع الأخيرة قبيل الانتخابات، أما البقية وهي الفئة المترددة فستحسم أمرها يوم الانتخاب، في ظل انعدام لثقة الناخبين في الأحزاب الحاكمة، لاحت خلال الانتخابات البلدية لسنة 2018، عندما صوت ثلث الناخبين لفائدة المستقلين، ويؤشر ذلك على رغبة الناخبين في معاقبة الأحزاب الحالية.

ووصف الزرقوني لمراسل لوبوان النظام السياسي في تونس "بالمهزوز"، لأن الأرقام تشير إلى نهاية الثنائية القطبية للنظام وتشتتا للقوى الحزبية التي أضحت متنافرة، وهو ما يعني ان البلاد لم تعد قابلة للحكم أمام هذا التشتت. أما عن حركة النهضة فستبقى بحسب المتحدث "صانعة للملوك"، مع انها لن يكون لها مرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

للمزيد على يورونيو:

الصراع على الزعامة يعمق الانقسامات داخل حزب الرئيس التونسي

ناج من غرق سفينة المهاجرين قبالة تونس: رأيتهم يغرقون واحداً تلو الآخر