عاجل

مسؤول قطري: لن نمنح "أعداءنا" المصريين تأشيرات دخول

 محادثة
مسؤول قطري: لن نمنح "أعداءنا" المصريين تأشيرات دخول
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أثارت تصريحات مسؤول قطري حول منح تأشيرات الدخول للمصريين، في مؤتمر صحافي عقده يوم السبت، جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي ردّه على سؤال أحد الصحفيين، حول إمكانية حصول المواطنين المصريين على تأشيرات دخول إلى بلاده، قال أكبر الباكر، الأمين العام للمجلس الوطني للسياحة في قطر، والرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: "لن نعطي التأشيرة لأعدائنا بل لأصدقائنا فقط".

وفي تصريحات خلال مناسبة ترويجية لحملة للسياحة في الصيف، قال الباكر إن قطر لن تسمح للمصريين بدخولها للمشاركة في فعاليات ترويجية تهدف إلى تعزيز قطاع السياحة.

وفي إشارة للمصريين الراغبين للمجيء إلى قطر، قال الباكر: "لن تكون التأشيرة مفتوحة لأعدائنا.. ستكون مفتوحة لأصدقائنا. هل التأشيرات مفتوحة أمامنا للذهاب إلى هناك؟ لا. لماذا إذن ينبغي علينا فتح التأشيرات أمامهم؟ كل شيء بالمثل".

وأضاف الباكر: "عندما تفتح ذراعيك لقطر ستفتح قطر ذراعيها أكثر لك لكن إذا أصبحت خصما لقطر فسنعاملك معاملة الخصم".

وهذه أول تصريحات من نوعها تصدر عن مسؤول قطري منذ الخلاف الذي نشب قبل قرابة عامين، وتشير إلى أن قطر ستكف عن منح تأشيرات للقادمين من مصر أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان.

هذه التصريحات شقّت طريقها بسرعة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وشهدت جدلا وانتقادات كبيرة، لا سيما من مسؤولين وإعلاميين قطريين.

ونشر هيثم أبو صالح، الإعلامي بقناة الجزيرة، مقطع فيديو للمسؤول القطري الذي تضمّن التصريحات، أمس السبت، وتم تداوله على نطاق واسع.

تغريدة الإعلامي هيثم أبو صالح التي تضمنت فيديو أكبر الباكر

بالمقابل، استنكر جابر بن ناصر المري، الكاتب القطري ومدير تحرير صحيفة "العرب"، تصريحات الباكر، في تغريدة قال فيها: " لم يكن المواطن المصري الكريم يوماً عدواً لنا، ومنذ متى كانت الأنظمة القمعية تمثل شعوبها المكلومة.!؟".

وأضاف: "أرفض هذا التصريح من السيد أكبر الباكر، وتظل قطر من الدول التي لا تقحم الشعوب في الخلافات السياسية. شعب مصر له فضل علينا، فمنهم من كان ومازال معلمنا وطبيبنا".

تغريدة جابر بن ناصر المري

أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر، وهو فيصل بن جاسم آل ثاني، انتقد أيضا تصريحات الباكر، وردّ في تغريدة بالقول: "تصريحات أكبر الباكر خطأ فاحش لا يليق بمسؤول. قد يكون جيدا في الإدارة لكن موقفه وتصريحه هذ غير مقبول".

كما أضاف: " قطر كانت ومازالت منذ بدء الحصار وأبوابها مفتوحة للجميع، تستقبلهم بود وترحاب. قلوبنا وأبوابنا مفتوحة لجميع الأشقاء بلا استثناء، وهم في قطر أصحاب الدار ونحن الضيوف من جميع دول الخليج ومصر".

تغريدة فيصل بن جاسم آل ثاني

للمزيد على يورونيوز:

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر عام 2017 واتهمتها بدعم الإرهاب. وتنفي الدوحة هذا الاتهام.

وعلى الرغم من استدعاء مواطني السعودية والإمارات والبحرين من قطر بسبب الخلاف، فإن المصريين الذين يشكلون أكبر أقلية عربية في قطر ظلوا هناك، ويمثلون قطاعا كبيرا من القوة العاملة في الدولة الخليجية الصغيرة.

ولم تقل قطر إنها سترحل المقيمين المصريين الموجودين بالفعل على أراضيها، ولا تشير التصريحات إلى تغيير في السياسة بما يعرض أوضاعهم للخطر.

ويقول مصريون كثيرون إن إصدار التأشيرات توقف فعليا بالنسبة لهم منذ عام 2017، لكن هناك استثناءات طفيفة لأقارب الدرجة الأولى ولحضور مناسبات معينة.

ولم يتسن الحصول على تعقيب من وزارة الداخلية.

ويصل عدد سكان قطر إلى نحو 2.7 مليون نسمة، لكن عدد مواطني الدولة يزيد قليلا على 300 ألف، ولا تنشر البلاد إحصاءات توضح التركيبة السكانية لها وفقا للجنسية. وقدر تقرير صادر عام 2017 لشركة استشارية خاصة أن عدد المصريين يبلغ 200 ألف.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox