عاجل

عاجل

ردود الفعل الدولية على قرار إيران بوقف تنفيذ بعض التزاماتها النووية

 محادثة
صورة لسرب من الطائرات الحربية فوق مبنى الكرملين في موسكو
صورة لسرب من الطائرات الحربية فوق مبنى الكرملين في موسكو -
حقوق النشر
REUTERS/Tatyana Makeyeva
حجم النص Aa Aa

بريطانيا

قالت بريطانيا إن إيران ستواجه عواقب إذا تراجعت عن اتفاقها النووي مع القوى العالمية المبرم عام 2015، بعد ما أعلنته طهران اليوم الأربعاء من التخلي عن بعض القيود المفروضة على برنامجها النووي.

وقال مارك فيلد وزير الدولة بوزارة الخارجية أمام البرلمان البريطاني "إعلان طهران اليوم... خطوة غير مرحب بها". وأضاف "لا نتحدث في هذه المرحلة عن إعادة فرض العقوبات، ولكن يجب أن نتذكر أنه تم رفعها مقابل القيود النووية".

وبعد عام من انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، كشف الرئيس الإيراني حسن روحاني عن إجراءات لا تبدو أنها تنتهك بنود الاتفاق بعد لكنها قد تنتهكها مستقبلا إذا أصرت إيران على مواصلة السير في الطريق الذي أعلنه روحاني.

وقال فيلد "إذا توقفت إيران عن تنفيذ التزاماتها في الاتفاق النووي، ستكون هناك بالطبع عواقب".

ألمانيا

قال متحدث باسم الحكومة الألمانية إن بلاده تحث إيران على عدم الإقدام على أي خطوات عدائية، مضيفاً أن ألمانيا ستتشاور الآن مع الشركاء الأوروبيين حول كيفية المضي قدما فيما يتعلق بالاتفاق النووي الإيراني، بحسب ما أوردته وكالة رويترز للأنباء.

واعتبر المتحدث باسم الحكومة أن تصريحات الحكومة الإيرانية، حول التراجع عن تنفيذ بعض الالتزامات المتعلقة بالاتفاق النووي، مؤسفة، مؤكداً أن انتهاك الاتفاق، ولو كان جزئياً، غير مقبول.

وأشار المتحدث إلى أن ألمانيا تلقت فعلاً رسالة من الرئيس الإيراني حسن روحاني، مضيفاً أن برلين تريد الإبقاء على الاتفاق وستقوم بالتزاماتها ما دامت إيران تقوم بالتزاماتها هي الأخيرة.

روسيا

نقلت وكالة الإعلام الروسية، إيتار تاس، عن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قوله إن الوضع الذي يكتنف الاتفاق النووي الإيراني حدث بسبب سلوك واشنطن غير المسؤول.

وأضافت الوكالة أن لافروف طالب نظيره الإيراني، محمود جواد ظريف، بسماع "تفسير لتغير الموقف الإيراني بشأن الاتفاق النووي"، مشيراً إلى أن "تطور الموقف حول الاتفاق النووي غير مقبول".

وكان لافروف وظريف قد التقيا في موسكو اليوم، الأربعاء، وأجريا محادثات، وعقدا مؤتمراً صحفيا مشتركاً.

وبموازاة ذلك صرح مسؤول بارز في الكرملين أن العالم "بدأ يرى اليوم تداعيات الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي مع إيران" مضيفاً أنه "من السابق لأوانه التحدث عن عقوبات على إيران فيما يتعلق بالاتفاق النووي".

ورأى المصدر أن القرار الإيراني الأخير "نجم عن استفزاز أثارته ضغوط خارجية عليها".

من جهته قال وزير الخارجية الإيراني إن روسيا والصين هما فقط اللتان تدعمان إيران فيما يتعلق بالاتفاق النووي مضيفاً أن الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق لم تف بالتزاماتها.

وأضاف ظريف متوجهاً بالكلام إلى لافروف أن قرار طهران التراجع عن بعض التزاماتها الطوعية في اتفاقها النووي مع القوى العالمية قانوني، مضيفاً أمام طهران الآن 60 يوما لاتخاذ الخطوات الدبلوماسية اللازمة.

فرنسا

قالت فلورانس بارلي، وزيرة الدفاع الفرنسية، اليوم، الأربعاء، إن بلادها تريد الإبقاء على الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 وحذرتها من عدم احترام التزاماتها قائلة إن ذلك قد يجعل مسألة إعادة تفعيل آلية العقوبات مطروحة.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد هدد في وقت سابق يوم الأربعاء باستئناف تخصيب اليورانيوم بمستوى عال إذا لم تف القوى العالمية بتعهداتها بموجب الاتفاق.

وقالت بارلي لتلفزيون بي.أف.أم الفرنسي إن "ما من شيء أسوأ من انسحاب إيران، مضيفة أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا تبذل قصارى جهدها لبقاء الاتفاق".

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد حذر منذ ساعات من "رد صارم" إذا أحيل الملف النووي مرة أخرى إلى مجلس الأمن الدولي، مضيفاً أن طهران مستعدة للمفاوضات النووية.

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن بلاده ستخفض بعد 60 مزيدا من التزاماتها ضمن الاتفاق النووي وستزيد مستوى تخصيب اليورانيوم، ما من شأنه أن يثير ردود فعل في عواصم القرار.

الصين

بدورها قالت وزارة الخارجية الصينية إن الاتفاق النووي مع إيران الذي تم التوقيع عليه في العام 2015 يجب تنفيذه بالكامل وكل الأطراف تتحمل مسؤولية الحفاظ عليه.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الخارجية الصينية، غنغ شوانغ، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في العاصمة بكين.