عاجل

عاجل

ألمانيا نحو فرض ضريبة المساجد على المسلمين

 محادثة
مسجد كولونيا في ألمانيا
مسجد كولونيا في ألمانيا -
حقوق النشر
ويكيميديا
حجم النص Aa Aa

ذكرت وسائل إعلام ألمانية أن الحكومة الفيدرالية تسعى لفرض ضريبة المسجد على المسلمين هناك، بهدف تقليل التمويل الخارجي للمؤسسات الإسلامية.

وجاء في صحيفة "فليت أم سونتاغ"، الأحد، أن أغلب سكان ألمانيا في ولاياتها 16، يؤيدون فرض ضريبة المسجد على المسلمين، مثلما يتم العمل به مع المسيحين في فرض "ضريبة الكنيسة".

وكانت الحكومة الألمانية قد ذكرت بأنها تنظر للمشروع على انه مسار ممكن خلال جلسة برلمانية، خاصة مع الدعم التي تحظى به الفكرة من قبل الألمان.

ويهدف المشروع الذي سيفرض على المسلمين ومرتادي المساجد دفع ضرائب للحكومة الألمانية، إلى تجفيف منابع التمويل الخارجي والتقليل منه بالنسبة للمؤسسات الدينية والاعتماد على التمويل الداخلي.

علما أن أغلب المساجد الموجودة في ألمانيا، تتلقى تمويلا من دول أجنبية على غرار تركيا والسعودية والإمارات ودول خليجية أخرى.

ويرى دعاة المشروع أن تطبيقه سيعزز استقلالية هذه المؤسسات عن مصادر تعتبرها متطرفة ومناهضة للديمقراطية حسب الصحيفة.

وقالت "فليت أم سونتاغ" إن حدة القلق لدى الألمان باتت متزايدة بشأن الموضوع، ويخضع قرابة 900 مسجد في ألمانيا لإدارة الاتحاد التركي الإسلامي للشؤون الدينية وهي منظمة تقع تحت سيطرة حكومة رجب طيب إردوغان، كما أن أئمة المساجد يتلقون رواتبهم من قبل الحكومة التركية.

للمزيد على يورونيوز:

فيسبوك تحذف 23 حسابا إيطاليا كاذبا قبل الانتخابات الأوروبية

استنكار خليجي عربي "للعمليات التخريبية" ضد سفن تجارية قرب مياه إماراتية

شاهد: مسافر باكستاني غاضب يضرم النار في أمتعته داخل المطار بعد إلغاء رحلته

ودفعت شبهات بتورط موظفي هذه المساجد بالتجسس لصالح الحكومة التركية حول معارضين مقيمين في ألمانيا بالحكومة الفيدرالية لفتح تحقيقات مع المنظمة.

ويرى مسؤولون ألمان في الاتحاد التركي الإسلامي امتدادا ووسيلة لاستيراد إدييولوجية إردوغان التي يعتبرونها خطيرة على ألمانيا.

وذكرت الصحيفة أن المشروع الذي سيتم فرضه على المسلمين البالغ عددهم 5 ملايين مسلم في ألمانيا، في حال تطبيقه، سيسهم في تمويل نشاط المؤسسات الدينية للمسلمين والمساجد كما سيكون نسخة مقابلة لضريبة الكنيسة التي تقتطعها الحكومة من الرواتب الشهرية للمسيحين.

تابعونا على الوتسآب والفيسبوك: