فيرهوفشتات ليورونيوز: أوروبا بحاجة لمفهوم جديد في ظل الهيمنة الأمريكية والروسية على العالم

 محادثة
فيرهوفشتات ليورونيوز: أوروبا بحاجة لمفهوم جديد في ظل الهيمنة الأمريكية والروسية على العالم
حجم النص Aa Aa

نفى عضو البرلمان الأوروبي، وأحد أبرز المرشحين لمنصب رئيس الاتحاد غي فيرهوفشتات في مقابلة أجراها مع "يورونيوز راو بولتيكس" رغبته في إنشاء دولة عظمى أوروبية، مشيرا إلى أن النظام الفيدرالي لصنع القرار هو الحل لمشاكل الاتحاد الأوروبي.

وقال فيرهوفشتات في مقابلة مع برنامج "السياسة الخام" (Raw Politics) على قناة يورونيوز: "لا أريد دولة أوروبية عظمى، أنا ضد الدولة العظمى حيث تتخذ كافة القرارات في بروكسل"، مضيفا "لا حرج في فكرة الولايات المتحدة الأوروبية، أريد نظامًا، إذا كانت هناك قيمة مضافة، فلنتصرف على المستوى الأوروبي".

وأردف قائلا "في الولايات المتحدة الأمريكية هناك 50 دستورًا مختلفًا و 50 علما مختلفا، وهناك اختلافات حتى حول عقوبة الاعدام. الولايات المتحدة الأوروبية هي وسيلة لتنظيم عمل مشترك على المستوى الأوروبي".

وأكد فيرهوفشتات، الذي تولى منصب رئاسة الوزراء في بلجيكا منذ العام 1999 وحتى العام 2008، أنه "غير مرتاح" لقيادة الاتحاد الأوروبي ، متوقعا أن الكتلة لن تبقى بالطريقة التي تعمل بها اليوم أو التي لا تعمل بها على قيد الحياة حتى القرن الحادي والعشرين".

وقال فيرهوفشتات "ربما أكون أول أوروبي متشكك، أو أكثر متشكك من القوميين والشعبويين عندما يتعلق الأمر بعمل الاتحاد الأوروبي ولكني أعتقد أن حلول هذه المشكلات ليست من خلال العودة إلى التاريخ والاختباء خلف حدود الدولة القومية ولكن من خلال تطوير رؤية لأوروبا جديدة في عصر الإمبراطوريات الجديد الذي نعيش فيه.

"هذه هي الحقيقة، العالم يتغير، العالم يهيمن عليه الصينيون والهنود والروس والأميركيون. لذلك نحن بحاجة إلى مفهوم أوروبي جديد".

وأكد أنه يريد استبدال المفوضية الأوروبية بـ "حكومة أصغر" وإنشاء حدود جديدة للاتحاد الأوروبي والحد من أزمة المهاجرين.

للمزيد على يورونيوز:

فيسبوك تحذف 23 حسابا إيطاليا كاذبا قبل الانتخابات الأوروبية

موغيريني: الاتحاد الأوروبي يدعم الاتفاق النووي ويريد تجنب التصعيد بشأن إيران

توني بلير يحذر من "ثورة صامة" إذا خرجت بريطانيا من الإتحاد الأوروبي دون اتفاق