عاجل

صفقة القرن: ملامح صفقة خاسرة في نظر محللين

 محادثة
جانب للمصلى القبلي من المسجد الأقصى في مدينة القدس
جانب للمصلى القبلي من المسجد الأقصى في مدينة القدس
حجم النص Aa Aa

رغم عدم إعلان الولايات المتحدة تفاصيل ما تسمى "بصفقة القرن" المتعلقة بحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، فإن عديد الخبراء يشككون في أن يؤدي المقترح الامريكي إلى حل. وقد عكفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إعداد الوثيقة على مدى عامين، ولكنها ظلت تؤجل إعلانها باستمرار.

وفي المدة الأخيرة قال مسؤول أمريكي إن الوثيقة سيتم نشرها في شهر حزيران/يونيو المقبل. وكانت صحيفة "إسرائيل هايوم" نشرت أهم نقاط "صفقة القرن"، من وثيقة وصفت بالمسربة يوم 7 أيار/مايو الحالي.

ابتزاز

وبحسب الوثيقة فإن الاتفاق يقضي بإخراج المستوطنات اليهودية من الضفة الغربية، وينص كذلك على أنه في حال رفض الفلسطينيون التوقيع على الاتفاق، فإن الولايات المتحدة ستقطع جميع مساعداتها عن الفلسطينيين، وستمنع دولا أخرى من توفير مساعدات للفلسطينيين في أرضهم. وقد أعرب الفلسطينيون عن رفض قوي لما تسرب من الوثيقة، واعتبر رئيس الوزراء محمود اشتيه المقترح الأمريكي ابتزازا للفلسطينيين.

في هذا السياق اعتبر الأستاذ الفلسطيني في الجامعة العبرية عزيز حيدر ان معظم بنود صفقة القرن صارت معروفة لدى الناس، وأن الولايات المتحدة تعمدت تسريب فحواها تدريجيا، لجس نبض الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

ويتوقع الأستاذ الفلسطيني أن يتم نشر بنود الصفقة كاملة أولا، ثم يتم الإعلان عنها، لأن تقبلها والتفكير فيها بعد الكشف عنها سيكون أسهل من ان تذاع مرة واحدة.

لا سلام

في المقابل اعتبر المحلل الإسرائيلي شمعون شيفر أن المقترح الأمريكي لن يسهل عملية سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لأن قرار الإدارة الامريكية نقل السفارة الامريكية إلى القدس جعل واشنطن تخسر الجانب الفلسطيني، الذي لن يتعاون بالتالي مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وما تضمنه مقترحه (صفقة القرن).

ويعتبر شيفر انه لا يؤمن باي خطة سلام أو يتوقع اتفاقا للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، عن طريق إجبار الفلسطينيين على القبول بما هو مطروح، وعدم التفاوض معهم، وهو ما يعني أنه قد لا يكون هناك سلام لفض الصراع الاسرائيلي الفلسطيني.

للمزيد على يورونيوز:

إصابة عشرات الفلسطينيين في احتجاجات عند حدود غزة في ذكرى النكبة

قادة فلسطينيون: تغريدات مبعوث واشنطن لمحادثات السلام تظهر عدم وجود اتفاق عادل

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox