عاجل

عاجل

ناج من غرق سفينة المهاجرين قبالة تونس: رأيتهم يغرقون واحداً تلو الآخر

 محادثة
ناج من غرق سفينة المهاجرين قبالة تونس: رأيتهم يغرقون واحداً تلو الآخر
حجم النص Aa Aa

يروي أحمد بلال (30 عاماً)، وهو أحد الناجين من غرق سفينة المهاجرين قبالة السواحل التونسية، أمس، الجمعة، كيف شاهد زملاءه الآخرين في المركب يغرقون واحداً تلو الآخر.

وكما تقول العبارة العامية، شهادة بلال "تقطع القلب". ويعد المزارع، الآتي من بنغلادش، أحد المحظوظين الـ 16 التي تمكن الصيادون التونسيون من إنقاذهم ونقلهم إلى الشاطئ.

ويقول بلال الذي فقد أحد أبناء عمومه وقريب آخر له "رأيتهم يختفون في الماء، واحداً تلو الآخر... كانوا يغرقون واحداً تلو الآخر ويذهبون إلى الماء".

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن 65 شخصاً ماتوا غرقاً في الحادثة، فيما رجحت جهات في الهلال الأحمر أن تكون الحادثة قد وقعت بسبب نقل ما يقارب 75 مهاجراً من القارب الكبير الذي غادروا على متنه الشاطئ الليبي، إلى قارب صغير الحجم.

ويقول منجي سليم، أحد المسؤولين الكبار في الهلال الأحمر التونسي إن المهاجرين "تم نقلهم إلى قارب مطاطي صغير قابل للنفخ وكان محملا بطريقة مفرطة، وبعد عشر دقائق غرق".

ويشير سليم إلى أن المهاجرين انتظروا نحو ثماني ساعات في المياه الباردة بانتظار أن يتم إنقاذهم على يد... صيادين تونسيين.

وذكرت المفوضية أن الأشهر الأربعة الأولى من 2019 شهدت مقتل 164 مهاجرا على الأقل تأكد أنهم لقوا حتفهم في الطريق وبرغم أنه عدد أقل لكنه يشكل نسبة وفيات أعلى من السنوات السابقة إذ يعادل مقتل شخص مقابل كل ثلاثة يصلون للسواحل الأوروبية.

والواقعة واحدة من أسوأ الحوادث التي تواجه المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط هذا العام.

وقال أحد الناجين المغربيين، الذي أراد الحفاظ على سرية هويته، لتلفزيون تونسي محلي إن المهاجرين دفعوا نحو 1000 دولار للمهربين لحجز مكان على متن القارب.

وأضاف الشاب المغربي "كان هناك 9 مغربيين على متن القارب. مات ثمانية منا وأنا الناجي الوحيد"، مضيفاً أن صيادي سمك تونسيين أنقذوه مع 15 شخصاً غيره ونقلوهم إلى جرجيس.

وكانت وزارة الدفاع التونسية قد أعلنت أمس الجمعة عن انتشال ثلاث جثث من البحر.

وقال الناجون إن القارب كان متوجها إلى إيطاليا وكان يحمل على متنه رجالاً فقط، 51 بينهم من بنغلاديش و3 مصريين و9 مغربيين وآخرين من أفريقيا لم يعرف عددهم بالضبط.

أيضاً على يورونيوز: