لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

ميانمار تفرج عن جنود متهمين بقتل مسلمي الروهينغا

 محادثة
ميانمار تفرج عن جنود متهمين بقتل مسلمي الروهينغا
حجم النص Aa Aa

أفرجت ميانمار عن سبعة جنود مسجونين بتهمة قتل عشرة رجال وصبية من الروهينغا، أثناء حملة عسكرية شنتها عام 2017 في ولاية راخين بغرب بحسب تصريح اثنين من مسؤولي السجون.

وصرح السجينان السابقان إن إطلاق سراح الجنود قد تم في تشرين الثاني الماضي، وهذا يعني أنهم قضوا أقل من عام واحد من مدة السجن لعشر سنوات بسبب أعمال القتل في قرية إن دين.

كما أكد وين ناينج، مدير سجن سيتوي في راخين، ومسؤول كبير آخر في قطاع السجون في العاصمة نايبيداو أن الجنود المدانين ليسوا في السجن منذ بضعة أشهر.

كما قال المسؤول الكبير في نايبيداو الذي طلب عدم نشر اسمه "خفف الجيش عقوبتهم".

ورفض مسؤولا السجون تقديم مزيد من التفاصيل وقالا إنهما لا يعرفان تاريخ إطلاق سراح الجنود بالتحديد. كما امتنع متحدثان باسم الجيش عن التعليق.

هذا وقد انتقدت كل من الأمم المتحدة، ومنظمة العفو الدولية، و وزارة الخارجية، وغيرهم الجيش البورمي بانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، بما في ذلك عمليات القتل خارج نطاق القانون، والاغتصاب الجماعي، وقتل الأطفال. ووصف محققو الأمم المتحدة بأن الحملة الأمنية قد نفذت "بهدف الإبادة الجماعية".

وكان الجنود السبعة المطلق سراحهم، هم الوحيدون الذين قال الجيش إنه عاقبهم خلال عملية عام 2017 في راخين والتي دفعت أكثر من 730 ألف مسلم من الروهينغا للفرار إلى بنغلادش.

جدير بالذكر أن الجنود قضوا فترة سجن أقل من صحفيي رويترز اللذين كشفا عن عمليات القتل. وأمضى الصحفيان وا لون وتشاو سو أو ما يربو على 16 شهرا خلف القضبان بتهمة إفشاء أسرار الدولة بعد إدانتهما بسبع سنوات. وتم إطلاق سراحهما في السادس من مايو أيار بعد تلقيهما عفوا رئاسيا شمل أكثر من 6500 سجين.

للمزيد على يورونيوز:

إغلاق حساب تويتر الخاص بقائد جيش ميانمار بسبب خطاب كراهية ضد مسلمي الروهينغا

شرطة بنغلادش تجهض عملية تهريب عشرات الروهينغا إلى ماليزيا

إطلاق سراح 7000 سجين في ثاني عفو في ميانمار