لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

"فتى البيضة" يتبرع بمبلغ خيالي لأسر ضحايا المسجدين في نيوزلندا

 محادثة
"فتى البيضة" يتبرع بمبلغ خيالي لأسر ضحايا المسجدين في نيوزلندا
حقوق النشر
__instagram/willconnolly - Almalazi, Hani
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

عاد الفتى الأسترالي ويل كونولي، المعروف إعلامياً بـ "فتى البيضة" مجدداً، بقرار خيالي مع أسر ضحايا العملية الإرهابية في أحداث المسجدين بنيوزيلندا.

وقال كونولي (17 عاماً) الذي اشتهر مؤخراً عندما كسر بيضة على رأس سياسي يميني متطرف، إنه تبرع بنحو 100 ألف دولار أسترالي (نحو 69 ألف دولار أمريكي) لضحايا الهجومين على مسجدي مدينة كرايستشيرش.

وكتب الفتى البالغ 17 عاماً على صفحته في "إنستغرام" الثلاثاء:

"لم يكن لي أن أحتفظ بها (الأموال)"، مضيفاً أنه يأمل أن يجلب المال "بعض الراحة” للضحايا"... "وأخيراً.. بعد فترة ضخمة من الروتين البيروقراطي، حول اليوم 99.922.36 دولار إلى صندوقي كرايست تشيرتش لدعم الضحايا".

وأكد كونولي أن هذا المبلغ جمع عبر منصة Go Fund Me الإلكتروينة، بإنشاء صفحتين لجمع التبرعات لمساعدته في تغطية تكلفة الخدمات القانونية اللازمة في مواجهة السيناتور الأسترالي فريزر أنينغ، والذي كان كونولي قد كسر بيضة على رأسه، احتجاجاً على تصريحات -خلال تجمع حاشد في ملبورن- حمل خللها المسلمين مسؤولية مذبحة المسجدين بكرايست تشيرتش، والتي أودت بحياة أكثر من 50 مصلياً.

الطالب الأسترالي، الذي أصبح بطلاً في بلاده وخارجها إثر انتشار فيديو يوثق هجومه ببيضة على أنينغ، أكد أنه قرر "التبرع بالأموال المجموعة للمساعدة في توفير بعض الراحة لذوي ضحايا المذبحة".

للمزيد على يورونيوز:

يذكر أن شرطة ولاية فيكتوريا الأسترالية كانت قد أخلت سبيل ويل كونولي، في آذار (مارس) الماضي، بعد مهاجمته ببيضة السيناتورا أنينغ.

وقالت حينها إنها قررت إخلاء سبيل كونولي بعد استجوابه ودون توجيه أي تهم إليه، مؤكدة مع ذلك استمرار التحقيق في الحادث.

وأكد محامي "فتى البيضة" بيتر غوردون، إنه لم ير أي مؤشرات على أن الشرطة قد توجه التهم إلى موكله البالغ من العمر 17 عاماً، لكنه أضاف: "من الواضح مع ذلك أن لدى الشرطة عملاً للقيام به (في إطار الحادث). وهي تصرفت، حسب تعبير ويل، بطريقة رائعة".

وأوضح غوردون أن موكله لن يلاحق قضائياً السيناتور الذي ضربه خلال الواقعة أو أياً من أنصاره الذين طرحوا الفتى أرضاً، منوهاً إلى أن موكله يعتزم نقل كل الأموال التي جمعت لصالحه من خلال حملة تبرعات إلكترونية، إلى ذوي ضحايا الهجوم في نيوزيلندا.