لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

11 قتيلا في فيرجينيا بيتش في عملية إطلاق نار وانتحار منفذ الهجوم

 محادثة
11 قتيلا في فيرجينيا بيتش في عملية إطلاق نار وانتحار منفذ الهجوم
حقوق النشر
WAVY-TV/NBC/via REUTERS
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أكد قائد الشرطة جيمس سيرفيرا في فرجينيا بيتش بولاية فرجينيا الأمريكية أن موظفا ساخطا بالمدينة أطلق النار في مركز البلدية بالمدينة بعد ظهر الجمعة فقتل 11 شخصا وأصاب ما لا يقل عن ستة آخرين قبل أن ينتحر. وأضاف جيمس سيرفيرا بأن مصالح الشرطة مازالت تحقق في ملابسات الحادث على وجه الدقة بتلك المدينة الساحلية. ولم يذكر سيرفيرا سوى تفاصيل بسيطة، ولكنه قال إن رجل شرطة كان من بين من أصيبوا في إطلاق النار ولكنه نجا من الموت.

وحسب الشرطة فقد أطلق الموظف الساخط في المرافق العامة النار على زملائه في العمل في مكاتب المدينة في فرجينيا بيتش بولاية فرجينيا الأمريكية بعد ظهر الجمعة. وبدأ إطلاق النار العشوائي مع دخول المسلح مبنى الأشغال والمرافق العامة في مركز بلدية المدينة حيث أشارت الشرطة إلى أن إطلاق النار بدأ على الفور وبشكل عشوائي على كل الضحايا.

وأكد رالف نورثهام، حاكم ولاية فرجينيا، في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر" أن يراقب الوضع إلى جانب فريقه في فيرجينيا بيتش، داعيا المواطنين إلى عدم الاقتراب من مكان الحادث واحترام جميع التعليمات المتعلقة بتطبيق القانون.

للمزيد:

قتيلان ومصابان في إطلاق نار في سياتل

الولايات المتحدة: إطلاق النار على رجل من السيخ أمام منزله

وحسب جيمس سيرفيرا، قائد الشرطة، فقد اشتبك الجاني في "معركة طويلة بالأسلحة النارية" مع قوات إنفاذ القانون بعد تصدي قوات الأمن له داخل المبنى. وقال سيرفيرا إن ضابط شرطة أصيب في إطلاق النار ولكن سترته الواقية من الرصاص أنقذت حياته. وأوضح سيرفيرا أن المهاجم كان مسلحا بمسدس عيار 45 مزود بكاتم صوت وأعاد شحنه بالرصاص أثناء تجوله في المبنى.

وقالت السلطات إن الشرطة أطلقت النار على هذا المسلح في نهاية الأمر ولفظ أنفاسه الأخيرة في المستشفى. والمهاجم موظف في المرافق العامة منذ فترة طويلة ووصفته الشرطة بأنه "ساخط" دون الإدلاء بمعلومات أخرى عما قد يكون سبب هذا الهجوم.

ويعتقد أن هذا أدمى هجوم وقع في مكان عمل في الولايات المتحدة منذ فبراير-شباط عندما قتل عامل في مصنع خمسة من زملائه في أوروا بولاية إلينوي بعد فترة وجيزة من طرده من وظيفته.