لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

مؤسسة ريال مدريد تدرب نحو 2500 طفل فلسطيني على لعب كرة القدم في القدس

 محادثة
القدس
القدس -
حقوق النشر
بيكساباي
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

بالركض وراء الكرة في ملعب صغير لكرة القدم داخل القدس القديمة يتدرب 25 صبياً فلسطينياً من المدينة على يد مدرب من مؤسسة ريال مدريد.

ولأول مرة بالقدس القديمة يتولى مدربون من مؤسسة ريال مدريد تدريب أطفال فلسطينيين في خمسة أماكن مختلفة بمساعدة مدربين محليين.

ويشمل البرنامج التدريبي، الذي يستمر لأربعة أسابيع، 100 مدرب فلسطيني و 2400 صبي. وكل يوم يتولى مدربون تدريب ثلاث مجموعات من الأطفال لمدة أسبوع. وتضم كل مجموعة 25 صبياً تتراوح أعمارهم بين سبع سنوات و 15 عاماً.

وقال صبي يتدرب مع مؤسسة ريال مدريد ويدعى مؤيد دحبور "أنا بأحب ألعب فوتبول، أجو من اسبانيا عشان انهم أجو يدربوا وإحنا نستفيد وأنا بألعب مع أبناء القدس إلي أربع سنين وبأحب كره القدم".

وبدا أيهم حجازي، وهو صبي عمره 11 عاماً، خجولاً وهو يتحدث مع المدرب، لكن حماسه ظهر عندما كانت الكرة تحت قدميه.

ومدفوعاً بغرامه بلعبة كرة القدم ركل حجازي الكرة وركض نحو الشبكة محاولاً إحراز هدف. ويحلم حجازي باللعب مع فريق ريال مدريد ذات يوم ويأمل في أن تجعله اللعبة يزور أماكن عديدة بأنحاء العالم.

وقال أيهم حجازي "بآجي بألعب هون كل يوم مع أصحابي ولي خمس سنين بألعب فوتبول وبأتدرب مع المدربين اثنين وأربعاء وبأحب ألعب مع ريال مدريد وأروح على اسبانيا وبأحب أسافر أي منطقة".

وحجازي مُبتلى بمرض جلدي ويخضع لعلاج إشعاعي. وتقول جدته، التي تتولى رعايته هو وأشقائه، إن العلاج الإشعاعي لم يمنعه من لعب كرة القدم كل يوم، موضحة أن الكرة تعد وسيلة تساعده على التخلص من الإحباط.

وأضافت جدة أيهم، أم هيثم حجازي "ليأخذ الإشعاع بس بيدهنوا له رجليه بيرضاش إلا يغسل يجي يغسل ويظله طالع على النادي، يعني مش ييجي تعبان ويقول بديش لأ مستحيل طوالي على النادي ما نشوفوش ليبقى ماخذ الإشعاع بيظله بالنادي قاعد، يعني بأحسه بالنادي بتنشط كل اللي محشره في قلبه وفي صدره كله بيفرغه في النادي وفي الفوتبول".

ويقول رئيس الدائرة الرياضية في نادي صور باهر المقدسي جبر عميرة إنه على الرغم من عدم وجود بنية تحتية جيدة في القدس، فإن وجود مؤسسة ريال مدريد يعتبر تقديراً للشعب الفلسطيني.

وأضاف عميرة "شكراً يعني لإدارة ريال مدريد على هذه الخطوة بالنسبة للأندية المقدسية. بالعكس إحنا الإمكانيات الموجودة في القدس مقارنة مع الإمكانيات الموجودة في غربي القدس من ملاعب كرة قدم ومرافق رياضية إحنا معدومين. يعني ما فيه هاي الإمكانيات الموجودة في غربي القدس. بالنسبة لبلدية القدس موجودة في شرقي القدس المشروع هذا بالنسبة لريال مدريد كتير شغلة كويسة ممكن إنه ترتبط بالسياسة، بس الرياضة دائماً والسياسة خطين متوازيين فحلو إن ريال مدريد يوصل رسالة زي هيك للأندية الإسرائيلية إن فعلاً في هذا الشعب موجود وبدنا نهتم فيه لأن عنده قدرات وخامات ممكن تضاهي القدرات اللي عندكم، في ظل الإمكانيات المعدومة بالنسبة لشرقي القدس وللرياضة الفلسطينية بشكل عام".

ويُمّول البرنامج التدريبي من صندوق أبوظبي للتنمية. وسيتم اختيار نحو 30 طفلاً من المشاركين في برنامج المؤسسة للمشاركة في مسابقة ريال مدريد في 2020.

ويوضح كارلوس ألبرت، مدير إدارة الرياضة في مؤسسة ريال مدريد إن هذا التدريب لا يزال مفيدًا للمتدربين حتى لو لم يحترفوا كرة القدم واختاروا مساراً آخر في حياتهم بدلا من ذلك.

وقال ألبرت "الشيء الأهم هو استخدام أدوات كرة القدم واستخدام المواقف والقيم طوال حياتهم".

وتولى ألبرت تدريب 80 مدرباً فلسطينياً قبل انطلاق دورات تدريب الأطفال.

للمزيد على يورونيوز:

برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة" يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية

سوريون يلجأون لكروم الزيتون هرباً من القصف والقتال في إدلب

شاهد: أقفاص في شوارع نيويورك تعبيرا عن رفض فصل أطفال المهاجرين عن ذويهم