الصويرة المغربية تحيي أيام موسيقى القناوة في دورتها الـ22 وتطرب الآلاف

 محادثة
الصويرة المغربية تحيي أيام موسيقى القناوة في دورتها الـ22 وتطرب الآلاف
حجم النص Aa Aa

أطربت أنغام موسيقى القناوة سكان وزائري مدينة الصويرة المغربية الساحلية كعادتها من كل عام، في الدورة الثانية والعشرين لمهرجان القناوة وموسيقى العالم حيث تمتزج هذه الموسيقى الفلكلورية التقليدية المغربية بأنواع أخرى من الموسيقى الأفريقية والعالمية.

عدة فرق محلية ودولية اجتمعت لتقدم عروضها لجمهور يقدر بالآلاف في مهرجان امتد لثلاثة أيام.

أصل هذه الموسيقى التقليدية يعود لأكثر من قرن مضى، حيث يعتقد أن القناوة ينحدرون من أجداد أجبروا على الخروج من بيوتهم والعمل بالسخرة ضمن حركة تجارة العبيد العالمية التي كانت سائدة في القرن التاسع عشر.

كان هؤلاء العبيد يدندنون ألحاناً ونغمات في رحلاتهم الطويلة لعبور الصحراء، مقيدين بالسلاسل، مستخدمين قيودهم لانتاج الموسيقى التي كانت تخفف من وطأة قسوة أوضاعهم، قبل أن يستقروا في النهاية في قرى عدة حول المغرب.

ليبقى هذا التقليد ملازماً للقناويين في قراهم الجديدة ويصبح جزءاً من تقاليدهم اليومية، وكل آلة موسيقية تستخدم اليوم في عزف هذا النوع من الموسيقى ترمز لجزء من هذا التاريخ.

ورغم انتشار القناويون حول المغرب، إلا أن معظمهم يجتمعون في الصيف للمشاركة في مهرجانهم الموسيقي، وتعتبر الصويرة هي العاصمة الروحية لهذه الجماعة العرقية في البلاد.

للمزيد على يورونيوز:

شاهد: 47 ألف مشاركا في مهرجان ببوليفيا للتذكير بحقبة العبيد

انطلاق مهرجان "فاس" للموسيقى العالمية العريقة بدورته الـ25

ديسكو في جدة ؟.. هيئة الترفيه تحبط المشروع ولا عزاء لأصحاب المبادرة