Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

فنان سوري هرب من جحيم الحرب إلى مصر.. وتحول إلى مخرج اللاجئين والمحرومين

المخرج السوري باسم العطار
المخرج السوري باسم العطار Copyright رويترز
Copyright رويترز
بقلم:  Mariam Chehab
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

بعد أن ضاعت الأحلام والآمال تحت الركام، نتيجة الحرب التي دمرت سوريا وتسببت بمقتل وتهجير ملايين المدنيين الأبرياء، قرر مخرج المسرح السوري باسم العطار الفرار إلى مصر "أم الدنيا"، لتحقيق ما تبقى من أحلامه بعيدا عن أصوات القنابل والمدافع.

اعلان

بعد أن ضاعت الأحلام والآمال تحت الركام، نتيجة الحرب التي دمرت سوريا وتسببت بمقتل وتهجير ملايين المدنيين، قرر مخرج المسرح السوري باسم العطار الفرار إلى مصر، لتحقيق ما تبقى من أحلامه بعيدا عن أصوات القنابل والمدافع.

ومن مصر بلد الفنون والتمثيل، عاد العطار إلى عمله وهوايته مجددا، من خلال إدارة دروس مسرحية مجانية في مدينة الإسكندرية، ومنح اللاجئين السوريين والشباب مساحة آمنة للتعبير عن أنفسهم، وآرائهم بكل حرية.

وبدأ العطار بعقد ورش عمل مسرحية لثلاث مرات في الأسبوع بدعم من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وكان الهدف الأساسي وراء هذه الورش مساعدة الشباب على إعادة التفكير في تجاربهم وواقع حياتهم واستخدام الفن أثناء التحدث، ونقل هذه الصور ضد سوء المعاملة والتمييز.

وكان حوالي ثلث الطلاب الذين قدموا للمشاركة في هذه الأعمال من مصر، وآخرين من سوريا واليمن والعراق والسودان.

وقال العطار "في حياة كل شخص يوجد فنان، سواء كان هذا الشخص لاجئ أو مهاجر، صاحب قضية، أو صاحب بلد، أنا أحاول أن أساعد الشباب لتنمية هذه المواهب المدفونة وأن أظهر الفنان الموجود داخل كل إنسان".

وأضاف "الفكرة بدأت عندما قررت أن أقوم بجمع الشباب السوري، ومن ثم لاحظت بعد فترة من الزمن انضمام شاب مصري، حينها أعجبت بالفكرة، وقررت أن أقوم بجو من التعايش وبدمج المجتمعات، وهنا بدأت تختلف جنسيات المشاركين، وانضم إلى الفريق المصري والسوري والعراقي والسوداني واليمني ".

من جانبه، علق شاب مصري يشارك في الورش المسرحية التي يتم تنظيمها، "شخصيتي تغيرت لدرجة كبيرة، قبل هذه الورش كنت أرفض الكلام مع أي شخص، أما الآن فأنا تغيرت وأتكلم مع الجميع".

وختم العطار "الفن يعلمنا السلام والأمل، الفن يعطي أكثر بكثير مما يتم تقديمه وتعليمه في المدارس".

للمزيد على يورونيوز:

"مجانين حلب" إلى الأضواء ... ولحظات من الألم تحت الحصار وذكريات ما بعد الرحيل

"يورونيوز" في ضيافة الفنان دريد لحام ... حديث ذو شجون

سوريون يلجأون لكروم الزيتون هرباً من القصف والقتال في إدلب

تابعونا عبر الواتساب والفيسبوك:

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

جنون أسعار الليمون في مصر: أسباب ومزاح على وسائل التواصل الاجتماعي

سوريا بعد 8 سنوات من حرب دامية

مظاهرات حاشدة في مدينة طرابلس اللبنانية دعماً للاجئين السوريين ورفضاً لترحيلهم