عاجل

عاجل

سوريا بعد 8 سنوات من حرب دامية

 محادثة
سوريا بعد 8 سنوات من حرب دامية
حجم النص Aa Aa

اندلعت الثورة السورية قبل ثماني سنوات، في مارس/آذار 2001، لكن البلاد انجرفت في السنة الموالية في حرب أهلية مدمرة ومعقدة، أدت إلى مقتل أكثر من 360 الف شخص ثلثهم تقريبا من المدنيين، وتشريد أكثر من نصف السكان.

وكانت الثورة اندلعت بعد قمع نظام الرئيس بشار الأسد الدامي لاحتجاجات سلمية، كانت تطالب بالإصلاح في سوريا، التي تحكمها عائلة الأسد بقبضة من حديد منذ ثلاثة عقود.

وبحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، فإن ثلاثة ملايين شخص تقريبا يعيشون في عجز دائم.

وبحسب دراسة "لهانديكاب انترناشيونال" في 2017 و2018 فإن أكثر من 60% من عائلات اللاجئين السوريين يوجد فيها شخص معاق، وإن خمس اللاجئين يوجدون في الأردن ولبنان.

وبحسب منظمة "كير" غير الحكومية في الشرق الأوسط، فإن النزاع في سوريا أدى إلى أكبر موجة نزوح وهجرة للسكان منذ الحرب العالمية الثانية، بحساب 13 مليون شخص نصفهم تقريبا نزح إلى مناطق الداخل فيما هاجر البقية إلى بلدان أخرى، من بين 23 مليون شخص هو مجموع السكان قبل النزاع.

للمزيد على يورونيوز:

شاهد: تدخل القبعات البيضاء لنجدة مدنيين من تحت الانقاض إثر قصف إدلب

بعد سنوات الظلم تحت سيطرة داعش يزيديون يحاولون لم شتاتهم وشفاء جراحهم

وتستقبل تركيا أكبر عدد من اللاجئين بحساب 3.6 مليون شخص. وتستقبل لبنان حوالي 1.5 مليون شخص، وتستقبل الأردن أكثر من مليون شخص، فيما تدفق مئات الآلاف نحو أوروبا. ويعيش معظم اللاجئين في الدول المجاورة لبلادهم في خصاصة، ويعتمدون على المساعدات الدولية.

ومنذ اندلاع النزاع اتهم النظام بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وفي حالات عديدة اتهم باعتماد التهذيب الممنهج والاغتصاب الجماعي.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن حوالي 60 ألف شخص ماتوا تحت التعذيب، أو بسبب الأوضاع الفظيعة للاعتقال في سجون النظام، التي مر منه نصف مليون شخص منذ اندلاع الحرب.

وبحسب تقرير منظمة العفو الدولية الصادر سنة 2017، فإن النظام شنق 13 ألف شخص في سجن صيدنايا بين 2011 و2015، وفقد الآلاف أيضا حياتهم في سجون الفصائل المقاتلة والمتشددة.

ومنذ اندلاع الثورة سجل ميلاد خمسة ملايين سوري، بحسب صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونسيف)، منهم ما يزيد عن المليونين حرموا من مزاولة الدراسة، بعد ان دمرت ثلث المدارس تقريبا.

ويحتاج 13 مليون سوري داخل البلاد إلى مساعدات إنسانية، ومعظم السكان يعيشون تحت مستوى خط الفقر. وتقدر الأمم المتحدة كلفة الحرب في سوريا بنحو 345 مليار يورو.